رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

مخطط تخريب اليمن.. عصابات الحوثي تسرق وثائق ومعدات وثروات بـ«الحديدة»

الأحد 16/ديسمبر/2018 - 08:59 م
المرجع
محمد أبو العيون
طباعة

يواصل مسلحو ميليشيا الحوثي الانقلابية، أعمالهم الإرهابية بحق اليمنيين؛ فعقب ممارسة الميليشيا الإرهابية المدعومة من إيران، عمليات سلب ونهب للمساعدات الإغاثية المخصصة لأبناء الشعب اليمني المحاصرين، شنوا مساء اليوم الأحد أعمالًا تخريبية لمؤسسات الدولة في مدينة الحديدة غربي اليمن.


ويسعى الحوثيون، إلى تخريب اليمن ونهب كل ثرواته، خاصة عقب تأكدهم من قرب دحرهم وتحرير كل المناطق اليمنية التي كانوا يحتلونها بفعل النجاحات الساحقة التي يحققها الجيش اليمني الوطني المدعوم من  التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة.



مخطط تخريب اليمن..

نهب وتدمير

واستقدم الحوثيون، مساء اليوم الأحد مسلحين جددًا، بهدف نهب وتدمير كل مؤسسات الدولة اليمنية في مدينة الحديدة غربي البلاد، إضافة إلى شن هجمات مسلحة وهو ما يؤكد عدم التزامها بما وافقت عليه في مشاورات السويد.


وقالت مصادر يمنية ميدانية: إن ميلشيا الحوثي الإرهابية سارعت إلى استباق بدء تنفيذ اتفاق السويد على الأرض في الحديدة بإشراف الأمم المتحدة، بعملية نهب واسعة لمؤسسات المدينة ومرافقها الحكومية ومنشآتها التجارية.


وأكدت المصادر، أن الحوثيين نقلوا كل ما تم سلبه ونهبه إلى صنعاء التي تحتلها الميليشيا الإرهابية، مشيرين إلى إن الميليشيات المدعومة من إيران نهبت وثائق ومعدات من داخل مقر المؤسسة العامة للاتصالات ونقلتها على متن شاحنات.


وتأتي عملية النهب بعد يومين من  قيام ميليشيات الحوثي بالاستيلاء على معدات ووثائق في ميناء الحديدة، بالإضافة إلى مصادرة بضائع يملكها تجار ومستثمرون.



مخطط تخريب اليمن..

هجمات إرهابية

وعلى الصعيد العسكري، استمرت الميليشيات الحوثية في خرق وقف إطلاق النار الذي يعد أول بنود اتفاق السويد، فقد شنت هجومًا في مديرية الدريهمي جنوبي الحديدة، نجحت المقاومة في إحباطه.


ووفقًا لمصادر عسكرية، فإن كتيبة الزرانيق المنضوية ضمن القوات المشتركة نجحت في صد الهجوم الحوثي في الدريهمي، الذي أدى إلى مصرع وإصابة العشرات من المتمردين وأسر آخرين.

وفي مدينة الحديدة، واصلت ميليشيات الحوثي القصف بقذائف الهاون على مواقع قوات المقاومة المشتركة في شارع الخمسين، وأطراف التسعين ومحيط مستشفى 22 مايو.


وبعد إعلان بنود اتفاق السويد الذي ينص على تولي الشرطة المحلية إدارة الملف الأمني، شرع الحوثيون بمسح شعاراتهم من مركباتهم وصبغها بلون الشرطة المحلية، في حيلة منهم تهدف إلى التحايل على الاتفاق وإطالة أمد احتلالهم للمدينة.  


يذكر أن الحكومة الشرعية اليمنية توصلت إلى اتفاق مع ميليشيا الحوثي الإرهابية، بشأن مدينة وميناء الحديدة، وذلك في ختام مباحثات السويد التي انتهت الخميس الماضي، ومن أهم بنود الاتفاق:

(1) وقف إطلاق النار في مدينة الحديدة وموانئها: الحديدة، والصليف، ورأس عيسى.

(2) تعزيز وجود الأمم المتحدة في مدينة الحديدة وموانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى.


(3) الالتزام بعدم استقدام أي تعزيزات عسكرية لكلا الطرفين.


(4) تسهيل حرية الحركة للمدنيين والبضائع.


(5) فتح الممرات لوصول المساعدات الإنسانية.


(6) إيداع جميع إيرادات الموانئ في البنك المركزي.


(7) إزالة جميع المظاهر العسكرية في المدينة.


(8) تعزيز وجود الأمم المتحدة في الحديدة وموانئها.


(9) إزالة الألغام في مدينة الحديدة وموانئها.


كما يقضي الاتفاق بأن يتم انسحاب الميليشيات من موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى إلى شمال طريق صنعاء خلال 14 يومًا من موعده، مع إعادة انتشار القوات الحكومية جنوب الخط، إضافة إلى الانسحاب الكامل للحوثيين من مدينة الحديدة في المرحلة الثانية إلى مواقع خارج حدودها الشمالية خلال 21 يومًا من موعده.


كذلك أشار الاتفاق إلى أن مسؤولية أمن مدينة الحديدة وموانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى تقع على عاتق قوات الأمن وفقًا للقانون اليمني ويجب احترام المسارات القانونية للسلطة وإزالة أي عوائق أو عقبات تحول دون قيام المؤسسات المحلية بأداء وظائفها بما فيها المشرفون الحوثيون.


ويأتي هذا الإعلان عقب تعثر التوصل لاتفاق في عدد من القضايا الأخرى، منها فتح مطار صنعاء، بسبب ما أبداه الوفد الحوثي من تعنت أمام مقترحات هذا الملف.


للمزيد: «انهب واهرب».. شعار «ميليشيا اللصوص» في «الحديدة» اليمنية

http://www.almarjie-paris.com/5662


"