رئيس التحرير
عبد الرحيم علي
هيئة الخبراء والمستشارين
رولان جاكار - ريشار لابيفيير - عتمان تزغارت - يان هامل
ad a b
ad ad ad

«حمس»: معنيون بالمشاركة في رئاسيات الجزائر

الأربعاء 16/مايو/2018 - 02:43 م
عبد العزيز مقرى رئيس
عبد العزيز مقرى رئيس حركة مجتمع السلم
حور سامح
طباعة
قال عبدالعزيز مقري، رئيس «حركة مجتمع السلم» (حمس) فرع الإخوان في الجزائر: إن الحركة تتبنى اتجاه المعارضة السياسية، مشيرًا إلى أن مهمة المعارضة أن تراقب الحزب الحاكم، وتُلاحق الفساد.

وتحدث «مقري» الذي فاز الخميس الماضي، برئاسة الحركة، خلال المؤتمر السابع لها، بنبرة استعلائية، خلال مؤتمر صحفي عُقِدَ اليوم الأربعاء، ممجدًا الحركة، ومشيرًا إلى أنها ساعدت في بناء مؤسسات عريقة، تصمد في وجه الأزمات، ما أكسبها أعضاء جددًا؛ دفع لزيادة أعضاء مجلس الشورى الوطني الذي نتج عن المؤتمر السابع.

ويتمسك عبدالرزاق مقري، الذي تسلَّم رئاسة الحركة قبل نحو خمس سنوات، بخط البقاء خارج الحكومة ومعارضة سياسات السلطة، في مقابل عرض مسار للتوافق السياسي بين السلطة والمعارضة، عبر إقرار مرحلة انتقالية تكون فيها الانتخابات الرئاسية المقررة في ربيع العام 2019 بداية لها.

وقال عبدالرزاق مقري: «إنَّ ما يحدث في المغرب وتونس بصعود التيار الإسلامي إلى مستوى المشاركة الفاعلة، يُمكن أن يحدث في الجزائر أيضًا، حين تتوافر شروط نزاهة الانتخابات».

ولم يعلن «مقري» عن نيته الواضحة والصريحة للمشاركة في الانتخابات الرئاسية، لكنه أكد أن الحركة معنية بالمشاركة بها، ولم يوضح أيضًا شكل المشاركة، واكتفى بعرض القوانين التي ترسخها الحركة والتي ستشارك بها. 

وكشف عن التحضير لإجراء لقاءات مع كل الأطياف السياسية من أجل إيجاد حل للأزمة التي تمر بها الجزائر، مؤكدًا أن التوافق هو الحل للمشكلات الاقتصادية والسياسية.

فيما قال عبدالمجيد مُناصرة، أحد قيادات «حمس»: إنه لا يؤيد عبدالرزاق مقري، الرئيس الحالي للحركة، في مواقفه، وكذلك لا يراه مناسبًا لرئاسة الحركة، مؤكدًا أنه لم يكن داعمًا له في المؤتمر، مضيفًا أن ترشح «مقري»، مقترن بعدم ترشح الرئيس الحالي بوتفليقة لانتخابات 2019، خاصة أنه دفع الحركة لمقاطعة الانتخابات الرئاسية عام 2014؛ لأنه وصفها بالمزورة. 

ويضيف «مُناصرة» أنه لكي يتمكن «مقري» من الترشح لانتخابات الرئاسة، فلابد أن يُسكت التيار المعارض له داخل الحركة، المتمثل في أبوجرة سلطاني، الذي من المحتمل أن يرشح نفسه، خاصة أن «سلطاني» كان يطمح في الحصول على لقب مرشح لانتخابات الرئاسية باسم الحركة، وهو ما لم يسمح به عبدالرزاق مقري.
"