رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

التنافس بين داعش والقاعدة في أفريقيا (1- 2)

الإثنين 12/نوفمبر/2018 - 03:50 م
المرجع
حامد المسلمي
طباعة
عانت القارة الأفريقية على مر عقود من العنف وعدم الاستقرار الناجم عن التنافس السياسي والحروب الأهلية التي شملت العديد من دول القارة، وما إن بدأت مرحلة من الهدوء النسبي والحديث عن البناء والتنمية، انفجر عنف وصراع جديد في القارة؛ بسبب انتشار الحركات الإرهابية فيها، لاسيما الإسلاموية منها، والتي تنتشر بكثافة في النصف الشمالي من القارة السمراء، خاصة في منطقة الساحل والصحراء والشمال الأفريقي، وتقسم هذه الحركات القارة من المنتصف بشكل عام.
بوكوحرام
بوكوحرام

كما شهدت القارة تنافسًا بين هذه الحركات وبعضها البعض على النفوذ والاستحواذ على الأرض، وبخاصةً التنافس بين تنظيمي القاعدة وداعش الإرهابيين؛ حيث تطور نزاع النفوذ حول قيادة حركة الجهاد العالمية؛ ليغدو نزاعًا حول أركان تنفيذ استراتيجية كلٍ من التنظيمين وتحقيقها؛ ما ينذر بكارثة إنسانية جديدة تعاني منها القارة.


للمزيد.. لحفظ ماء وجه «بخاري».. خامس قائد لمكافحة «بوكوحرام» في نيجيريا


وفي هذا الإطار يحاول البحث الإجابة عن إشكالية رئيسية وهي، إلى أي مدى يمكن أن يؤثر التنافس بين التنظيمين على وجودهما في أفريقيا؟


كما تحاول الدراسة الإجابة على العديد من التساؤلات الفرعية منها:

1-  كيف نشأ تنظيم القاعدة في أفريقيا؟ وما هي أسباب هذه النشأة والإطار الفكري والحركي؟

2-  كيف نشأ تنظيم «داعش» في أفريقيا، وما هي أسباب النشأة والانتشار والإطار الفكري والحركي؟

3-  هل هناك اختلافات أيديولوجية جوهرية بين التنظيمين؟

4-  ما هي مظاهر التنافس بين التنظيمين؟

5- ما هو مستقبل هذه الحركات في القارة، وإلى أي مدى سيستمر التنافس فيما بينهما؟

وفي هذا السياق تحاول الدراسة الإجابة على هذه التساؤلات من خلال هذه المحاور الآتية:

عبدالله عزام، أيمن
عبدالله عزام، أيمن الظواهري، أسامة بن لادن

تنظيم القاعدة في أفريقيا

1- نشأة التنظيم عالميًّا

تعود جذور نشأة تنظيم القاعدة في الأساس إلى الظاهرة الأفغانية وتبلورها بعد حدوث الانقلاب الشيوعي عام 1978، وتدخل القوات السوفييتية لدعم الحكومة الجديدة في مواجهة الفصائل الإسلاموية المتطرفة (المجاهدون الأفغان)، في الوقت الذي كانت الحرب الباردة مشتعلة بين القطبين الأمريكي والسوفيتي، وساندت الولايات المتحدة المجاهدين الأفغان لاستنزاف الاتحاد السوفيتي، كما تعاونت أمريكا مع مجموعة من الدول العربية والإسلامية لتجنيد المتطوعين للجهاد في أفغانستان، وتقديم الدعم العسكري واللوجستي والسياسي للمجاهدين الأفغان[1]، وانضم العديد من المسلمين حول العالم إلى هؤلاء المجاهدين، وبخاصة من الدول العربية، إضافة إلى العديد من الأفارقة، لتتبلور ظاهرة الأفغان العرب[2].


وقد برز دور عبدالله عزام* وأسامة بن لادن، في تجنيد العرب للجهاد في أفغانستان؛ وأدى خروج السوفيت في 1989 من أفغانستان، وسقوط الحكومة المدعومة من السوفيت 1992، وتحول الساحة الأفغانية إلى حرب أهلية؛ لتبرز ظاهرة أخرى، وهي «العائدون من أفغانستان»، وهم العرب والأفارقة الذين ذهبوا لقتال القوات السوفييتية، وعادوا محملين بالأفكار الجهادية إلى أوطانهم؛ ليشكلوا نواة للحركات الإرهابية في بلدانهم، وقد تأسس تنظيم القاعدة العالمي في هذه الفترة بين 1988 و1989 بقيادة عبدالله عزام، وأسامة بن لادن، وأيمن الظواهري، وقام على روافد أساسية من الجماعة الإسلامية وحركة الجهاد المصريتين [3].


وتوجه أسامة بن لادن وأيمن الظواهري، إلى القرن الأفريقي (نيروبي والصومال) عام 1993؛ بهدف إنشاء معسكرات بديلة لأفغانستان في الصومال بالتنسيق مع الاتحاد الإسلامي* هناك، للقتال ضد القوات الأمريكية خلال عملية «إعادة الأمل» التي نفذتها بالصومال بين عامي 1992 – 1994، وشارك العائدون من أفغانستان من رفاق «بن لادن» في جهود طرد أمريكا من الصومال، فيما كانت بواكير العمليات الإرهابية الكبرى النوعية، التي نفذتها القاعدة في أفريقيا عام 1998 في تنزانيا (دار السلام) وكينيا (نيروبي)[4]، وقد مثل الإعلان عن «الجبهة الإسلامية العالمية لجهاد اليهود والصليبيين» في 22 فبراير 1998 بداية الظهور الفعلي والإعلامي للتنظيم، الذي عرف إعلاميًّا وأمنيًّا باسم (القاعدة)[5].


2- نشأة التنظيم في أفريقيا (تنظيم القاعدة في بلاد المغرب العربي)

نشأت الجماعة الإسلامية المسلحة في الجزائر عقب تدخل الجيش الجزائري؛ لإنهاء العملية الانتخابية التي حصلت فيها جبهة الإنقاذ (الإسلامية) على 188 مقعدًا في البرلمان، وكان تدخل الجيش لإنقاذ البلاد من الحكم الديني (الثيوقراطي)؛حيث صرح علي بلحاج (أحد قادة جبهة الإنقاذ الإسلامية) «بأنه بعد وصول الإسلاميين للحكم لن تكون هناك انتخابات؛ لأن الله يحكم، والانتخابات بدعة خارجية ماكرة من شأنها إفساد النظام الإلهي»، وقد بدأت المواجهات والحرب الأهلية بين جبهة الإنقاذ (الإسلاميين) والجيش، وكانت رؤية الجماعة تتلخص في الاستيلاء على الحكم، وفق فلسفة واضحة «النفوذ هو مرمى بنادقنا الكلاشنيكوفية»، وانضم إلى الجزائريين العديد من العائدين من بلاد الأفغان؛ ليشكلوا جزءًا مؤثرًا من القيادة.


وعقب إعلان النظام الجزائري العفو عن التائبين من الجماعة، حدث انشقاق مهم بين صفوفها؛ ليخرج مجموعة بقيادة حسان خطاب، وأعلنوا تأسيس جماعة الدعوة والقتال وصدر بيانها الأول في أبريل عام 1999، وفي 2006 أعلنت ولاءها لتنظيم القاعدة، وفي يناير 2007 غيّرت اسمها إلى «تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي»[6].


3- الإطار الفكري

ترعرعت التنظيمات الجهادية الإسلاموية في العالم على كتابات أبي الأعلى المودودي*، وحسن البنا*، وسيد قطب* وصالح سرية* الذين أسسوا الإطار الفكري الجامع للحركات الجهادية الإسلاموية؛ حيث تقوم الأيديولوجية الفكرية لهذه الجماعات على الثنائية (الحاكمية- الجاهلية)، أي حكم الله في مقابل حكم البشر، وتقسم المجتمع إلى المسلمين والكافرين، كما تقوم على عقيدة الولاء والبراء، الولاء للمسلمين، والبراء من غيرهم، فهي تعارض أنظمة الحكم القائمة بشكل عام، وتتوسع في إطلاق حكم الكفر على الآخرين، وأيضًا تقدم تعريفًا ضيقًا للإسلام يسمح لها بإخراج الكثير من المسلمين خارج الملة.


كما يقوم الإطار الفكري للقاعدة على صيغة تصادمية، ترى أن الحكومات القائمة غير شرعية ولا تحكم بما أنزل الله، ويصفوا أنظمة الحكم بالطاغوت، ويحكموا بجاهلية المجتمع، وأنه يجب قتالهم حتى إقامة الخلافة الراشدة، وحكم الإسلام في العالم أجمع؛ حيث يمكن إجمال الأفكار كما ذكرها «صالح سرية» كالآتي:

- الجهاد هو الطريق الوحيد لإقامة الدولة الإسلامية.

- لا يجوز موالاة الأنظمة الكافرة، ولا الدفاع عنها، ولا تنفيذ أوامرها ضد الإسلام، والحركة الإسلامية، ومن يفعل ذلك فهو كافر.

- من اشترك في حزب أو جمعية عقائدية تخالف الإسلام فهو كافر.

- الحاكم الذي يحكم بغير ما أنزل الله كافر والمجتمعات جاهلية.



التنافس بين داعش

إذن فالبديل الإسلامي هو الانقلاب على هذه الأنظمة، وجهادها لإقامة المجتمع المسلم والنظام الإسلامي، وأن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب العربي، لا يمكن أن ينفصل في إطاره الفكري عن مجمل الأيديولوجية الحاكمة لتنظيم القاعدة بشكل عام[7].


ووضع «القاعدة» استراتيجية عامة وشاملة، أفصح عنها بعض البيانات والوثائق لعام 2000 الخاصة بالتنظيم، والتي تتضمن استراتيجية التنظيم في الفترة 2000-2020، وقد فصلت هذه الخطة 7 مراحل لهذه الاستراتيجية، وفق الترتيب الآتي:


(1)  مرحلة «الصحوة» 2000-2003:

وهي المرحلة التي نفذت خلالها هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001؛ بهدف استفزاز الولايات المتحدة لإجبارها على إعلان الحرب على العالم الإسلامي، ومن ثم توظيف ردة فعل الولايات المتحدة في «إفاقة» المسلمين، وفي بث رسالة التنظيم للرأي العام العالمي والإسلامي بشكل خاص.


(2)  مرحلة «فتح العيون» 2003-2006:

خطط تنظيم «القاعدة» لترويج نفسه على نطاق واسع في العديد من الدول وعلى رأسها الدول العربية؛ بحيث يكون العراق مركزًا لإعداد الكوادر الجهادية وتدريبها للعديد من البؤر الجهادية المستهدفة، ومن ثم التوسع في باقي الجزيرة العربية والشمال الأفريقي.


(3)  مرحلة «النهوض والوقوف على القدمين» 2007-2010:

افترض تنظيم «القاعدة» في هذه المرحلة ضرورة التركيز على دول المشرق العربي، من خلال القيام بعدة هجمات على إسرائيل وتركيا والأردن، ليصبح لاعبًا أساسيًا في المعادلة الإقليمية والدولية، إلا أن التنظيم واجه حملة مضادة للإرهاب في هذه الدول، وأحبطت مخططاته.


(4)  مرحلة «استعادة العافية وامتلاك القوة القادرة على التغيير» 2010-2013:

آمن التنظيم بقدرته على الصعود كأحد الفواعل الأساسية في النظامين الإقليمي والدولي، والتوقع بسقوط الأنظمة العربية «الطاغية»، ويبدو أن التفاعلات الإقليمية، وخاصة أحداث الربيع العربي قد تقاطعت مع أهداف التنظيم، وعوضت تعثر الحركة الجهادية العالمية في المرحلة السابقة من خلال فتح جبهات قتالية في كل من سوريا والعراق وليبيا ومصر واليمن، لتعيد بناء نفسها مجددًا.


(5)  مرحلة «إعلان الدولة» 2013-2016:

وفي هذه المرحلة كان يأمل تنظيم «القاعدة» بإقامة دولة خلافة إسلامية في غضون 3 سنوات، وذلك بعد استغلال حالة الضعف والتراجع التي تعيشها الدول الغربية وإسرائيل في العالم الإسلامي.


(6)  مرحلة «المواجهة الشاملة» 2016-2020:

يتوقع تنظيم «القاعدة» اندلاع حرب شاملة يكون طرفاها: المسلمون تحت راية دولة الخلافة الإسلامية، والكافرون من الدول الأخرى التي تعادي هذه الدولة الإسلامية.


(7)  مرحلة «الانتصار النهائي» عام 2020:

وهي المرحلة النهائية والتي تجسد نتيجة المواجهة الشاملة بين المسلمين والكافرين بانتصار نهائي للمسلمين مقابل هزيمة الكافرين، ونجاح ما يسمى بـ«دولة الخلافة الإسلامية»[8].


ومع تصاعد الخلاف بين تنظيم القاعدة وداعش، والتنافس على زعامة التنظيمات الجهادية في العالم، وصلت لمرحلة الصدام العسكري بينهما، عدل «القاعدة» من استراتيجيته عبر ما أعلنه أيمن الظواهري الزعيم الحالي للتنظيم؛ من خلال «وثيقة نصرة الإسلام» التي نشرها التنظيم عام 2012، إذ حثت الوثيقة مسلمي العالم إلى تحقيق الأمور الآتية:


(1) العمل على تحرير الأقاليم الإسلامية المحتلة في شتى دول العالم، ورفض القرارات والاتفاقيات الدولية التي تضع الأقاليم الإسلامية تحت سيادة الدول غير الإسلامية، من هنا دعت الوثيقة إلى ضرورة تحرير فلسطين من إسرائيل، والشيشان والقوقاز من روسيا، وكشمير من الهند، وسبتة ومليلة من إسبانيا، وإقليم كسنيانغ –تركستان حسب نص الوثيقة- من الصين.


(2)  إقامة حكم الله في الأرض وفق قواعد الشريعة الإسلامية، ورفض القوانين الوضعية، سواء كانت على المستوى المحلي (قوانين الحكومات القطرية)، أو المستوى الدولي (قرارات المنظمات الدولية).


(3)  وقف نهب ثروات المسلمين من قبل الولايات المتحدة وحلفائها.


(4)  مساندة الثورات العربية ضد أنظمة الحكم «الفاسدة»، وتأييدها وتوعية هذه الجماهير بضرورة إقامة الحكم الإسلامي.


(5)  مساندة كل مظلوم ومستضعف في العالم ضد الطغاة والظالمين.


(6)  العمل على إقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة.


(7)  توحيد جهود المسلمين وطاقاتهم لتحقيق هذه الأهداف.


ولتحقيق هذه الأهداف بدأ تنظيم القاعدة تكثيف وجوده في البؤر المشتعلة عبر الجماعات الموالية له[9].


4- الإطار الحركي

يقسم تنظيم القاعدة في بلاد المغرب العربي العمل الميداني إلى 4 إمارات كبرى (الوسط، والصحراء، والشرق، والغرب) كما تضم 12 كتيبة مسلحة، وقد قام التنظيم بالعديد من العمليات العسكرية الجهادية والإرهابية ضد الدولة الجزائرية ومؤسساتها، والمدنيين والسياح، سواء في الداخل الجزائري أو في الخارج، منها على سبيل المثال؛ في 5 سبتمبر 2007 نفذ التنظيم عملية انتحارية استهدفت تجمعًا شعبيًّا في مدينة بتانة كان ينتظر الرئيس الجزائري «بوتفليقة»، خلف وراءه 22 قتيلًا، وأكثر من 100 جريح.


وفي 11 سبتمبر 2007 نفذ التنظيم هجومين متزامنين، أحدهما في منطقة الأخضرية بولاية البويرة، خلف 10 قتلى، والآخر في الجزائر العاصمة خلف 67 قتيلًا، وفي 22 فبراير 2008 طور التنظيم عملياته ليختطف سائحين نمساويين من جنوب تونس[10]، وفي يناير 2009 اختطف 4 بريطانيين من مالي، وفي 22 يونيو 2009 قتل التنظيم الأمريكي «كريستوفر لاغت» الناشط في منظمة إنسانية؛ حيث اتهمه التنظيم بالتنصير، وذلك في نواكشوط عاصمة موريتانيا، وفي 29 يوليو 2013 قتل التنظيم 8 من الجنود التونسيين في كمين جبل الشعابني، ليرد الجيش بقصف الجبل بالطائرات في عملية عسكرية موسعة، وفي 17 يوليو 2014 نفذ هجومًا آخر ضد الجيش التونسي قتل فيه 14 جنديًا، وقد استفاد التنظيم من سقوط نظام «القذافي» في ليبيا بتعزيزات في العدد والعدة[11].


في التاسع من فبراير 2012 أعلنت حركة الشباب المجاهدين الصومالية انضمامها رسميًّا إلى تنظيم القاعدة، بعد التسجيل المصور الذي بثته مواقع الإنترنت والقنوات التلفزيونية الإخبارية لزعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري، والذي أعلن فيه أن الحركة انضمت رسميًّا لشبكة القاعدة العالمية[12].


وفي 2 مارس 2017 أعلن زعيم الطوارق «إياد غالي» عن تنظيم جديد باسم «جماعة نصرة الإسلام والمسلمين»، وهو عبارة عن اندماج تنظيمات عدّة، وهي «جماعة أنصار الدين»، و«جبهة تحرير ماسينا»، و«إمارة منطقة الصحراء الكبرى»، و«تنظيم المرابطين»، وقد أعلن التنظيم الجديد البيعة لقائد التنظيم أيمن الظواهري، وأكد على الوفاء لأمير القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي عبدالملك درودكال الملقب بـ«أبومصعب عبدالودود»، وقد نفذ التنظيم الجديد سلسلة من الهجمات بالجزائر ومالي وبوركينافاسو والنيجر، وكانت أولى عملياته ضد قاعدة بوليسكي العسكرية المالية، وأسفرت عن مقتل 11 شخصًا[13].


للمزيد.. «القاعدة» في أفريقيا.. تحول الأهداف وتغيُّر التكتيكات



المراجع:


[1]- رسمية محمد، ظاهرة الأفغان العرب، الحوار المتمدن (العدد 3362، 11 مايو 2011) انظر

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=258619

 

[2]- محمد الخلوقي، التنافس بين تنظيمي القاعدة وداعش في أفريقيا (اسطنبول: مركز برق للأبحاث والدراسات، 2016) ص 2.

* عبدالله عزام، فلسطيني حصل على دكتوراه في الفقه من جامعة الأزهر، يوصف بأنه رائد الجهاد الأفغاني، وهو أحد الذين أرسوا الفكر الجهادي والمؤسس للتنظيمات الإرهابية الإسلاموية. انظر

http://www.islamist-movements.com/11071

 

[3] - رسمية محمد، م.س.ذ.

* الاتحاد الإسلامي: من أقدم الحركات الإسلاموية في الصومال، أسس في عام 1982م إثر اتحاد جماعتين إسلاميتين كانتا امتدادًا للدعوة السلفية في الصومال، وهما (الجماعة الإسلامية) في الجنوب، و(وحدة الشباب الإسلامي) في الشمال، وكانت إحدى الجماعات الرئيسية في الصومال التي خرجت لقتال الرئيس الصومالي سيد بري، وقد تعاونت مع تنظيم القاعدة في استقطاب المجاهدين لقتال القوات الأمريكية التي تدخلت عسكريًّا في الصومال، ويعتبر من أكثر التنظيمات التي أسهمت في إسقاط الدولة الصومالية في الفوضى الحالية، وفي عام 1996 اندمج الاتحاد الإسلامي في التجمع الإسلامي وعرف باسم (جماعة الاعتصام بالكتاب والسنة)، للمزيد انظر:

نرمين محمد توفيق عبدالهادي، «حركة الشباب المجاهدين بالصومال منذ 2007»، رسالة ماجستير (القاهرة: معهد البحوث والدراسات الأفريقية، جامعة القاهرة، 2013) ص ص 8-15.

 

[4]- عمر الرداد، «القرن الأفريقي حاضنة داعش والقاعدة الجديدة»، صحيفة حفريات الإلكترونية (الجيزة: مركز دال للأبحاث والإنتاج الإعلامي، 3 ديسمبر 2017)

http://www.hafryat.com/blog/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A-%D8%AD%D8%A7%D8%B6%D9%86%D8%A9-%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9/944

 

[5]- علي بكر، «هل أصبح العالم أكثر أمنًا؟ مستقبل القاعدة بعد بن لادن»، مجلة السياسة الدولية (القاهرة: مؤسسة الأهرام، 11 سبتمبر 2011).

 

[6] - علي أحمد جاد بدر، تأثير تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي على العلاقات العربية الأفريقية، د. إبراهيم أحمد نصر الدين (محررًا)، الإرهاب وتأثيره على العلاقات العربية الأفريقية (بغداد: المركز العراقي- الأفريقي للدراسات الإستراتيجية، ط1، 2016) ص ص 295-297.

 

* أبوالأعلى المودودي أحد أشهر المُنَظّرين للفكر الجهادي في العالم، ولد بالهند 1903، وأسس الجماعة الإسلامية، وهي من أشهر التنظيمات الإرهابية في العالم. انظر

http://www.albawabhnews.com/1099021

 

* حسن البنا مؤسس جماعة الأخوان المسلمون الإرهابية، وهو أبو التنظيمات الإرهابية في العالم وأكبرها. انظر:

- أ.د. فلاح عبدالله المديرس، «تاريخ الأخوان حافل بالاغتيالات السياسية»، جريدة القبس الإلكتروني، (الكويت: دار القبس للصحافة والطباعة والنشر، 29 سبتمبر 2017)

https://alqabas.com/441017/

 

* سيد قطب المؤسس الثاني لجماعة الأخوان المسلمون الإرهابية، وأحد أشهر المُنَظّرين للفكر الجهادي الإرهابي في العالم. انظر: المرجع السابق

* صالح سرية: من أصول فلسطينية، حاول ترجمة أفكار المودودي والبنا وقطب إلى واقع، وقاد انقلابًا فاشلًا في القاهرة عام 1974م، عرف بتنظيم الفنية العسكرية. انظر

http://www.aljarida.com/articles/1468387452277848500/

 

[7]- علي أحمد جاد بدر، م.س.ذ، ص ص 295، 308-310.

 

[8]- خير ذيابات، «التوجهات الإستراتيجية لتنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية» دراسة مقارنة في مجلة المنارة للبحوث والدراسات (الرباط: مركز المنارة للدراسات والأبحاث، المجلد 22، العدد 3-أ، 2016) ص ص 337-339.

 

[9]- المرجع السابق، ص ص 339-340.

 

[10]- أميرة عبدالحليم، «الإرهاب وجهود مقاومته في الشمال الأفريقي ومنطقة الساحل»، د. محمود أبو العينين (محرر)، التقرير الاستراتيجي الأفريقي 2007/2008م (القاهرة: جامعة القاهرة، معهد البحوث والدراسات الأفريقية، مركز البحوث الأفريقية، التقرير الاستراتيجي الأفريقي 2007-2008، الإصدار الخامس أكتوبر 2008م) ص ص 265-266.

 

[11]- علي أحمد جاد بدر، م.س.ذ.، ص ص 315-317.

 

[12]- نرمين توفيق، «حركة الشباب المجاهدين بالصومال: النشأة والأفكار والسيناريوهات المستقبلية»، د. إبراهيم أحمد نصر الدين (محررًا)، الإرهاب وتأثيره على العلاقات العربية الأفريقية، ص 70.

 

[13]- خالد يايموت، «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي: عودة مثيرة لتنظيم متماسك» في جريدة الشرق الأوسط (السعودية: عدد رقم 14167، 11 سبتمبر 2017)

 

https://aawsat.com/home/article/1020576/%C2%AB%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D9%84%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%C2%BB-%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D9%85%D8%AB%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%85-%D9%85%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B3%D9%83

 


"