المرجع : إدانة دولية للانتهاكات.. العالم يُنذر إيران من عواقب دعمها لميليشيات الحوثي (طباعة)
إدانة دولية للانتهاكات.. العالم يُنذر إيران من عواقب دعمها لميليشيات الحوثي
آخر تحديث: الخميس 18/07/2019 11:55 م محمود محمدي
إدانة دولية للانتهاكات..

في ظل واقع عسكري ضبابي يشهد -من آنٍ لآخر- خروقات من ميليشيا الحوثي الانقلابية لاتفاقية السويد بشأن عملية السلام، عقد مجلس الأمن الدولي جلسة حول اليمن، وتطرقت الجلسة أيضًا إلى الهجمات الحوثية على المملكة العربية السعودية.



إدانة دولية للانتهاكات..

بدروه، أعرب المبعوث الأممي إلى اليمن، «مارتن جريفيث»، عن قلقه إزاء الهجمات الحوثية على منشآت مدنية وبنى تحتية في السعودية، مؤكدًا أن مدينة الحديدة هي البوابة المحورية لعملية السلام في اليمن.


وفي إحاطة له أمام مجلس الأمن الدولي، قال «جريفيث»: إن التقدم في ملف الحديدة، سيسمح للأمم المتحدة بالتركيز على العملية السياسية؛ حيث إن جميع الأطراف أكدت التزامها ببنود اتفاق ستوكهولم فيما يخص مدينة الحديدة، موضحًا أن الوضع في اليمن لا يحتمل أي تأجيلات لحل الأزمة، خاصة أن المسؤولين اليمنيين لديهم ‏رغبة حقيقية في التوصل لحل سياسي للأزمة في بلادهم.



إدانة دولية للانتهاكات..

من جانبه، اتهم منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، مارك لوكوك، ميليشيا الحوثي بإعاقة وصول المساعدات الإنسانية باليمن، مؤكدًا أن الحوثيين يواصلون هجماتهم على المنشآت المدنية في ‎السعودية.



إدانة دولية للانتهاكات..

فيما طالب مندوب أمريكا لدى الأمم المتحدة، «جوناثان كوهين»، إيران بالتوقف عن إمداد المليشيات الحوثية بالأسلحة التي تضر بالأمن الإقليمي، معبرًا عن قلق واشنطن من زيادة الهجمات الحوثية على السعودية.


وأعرب المندوب الأمريكي عن خيبة أمل بلاده من عمليات الإعدام التي تنفذها ميليشيا الحوثي الانقلابية في صنعاء، مُبديًا قلقه من زيادة خطر المجاعة في اليمن، مدينًا محاولات الحوثيين غير المبررة لعرقلة المساعدات الإنسانية.



إدانة دولية للانتهاكات..

أما مندوب فرنسا لدى الأمم المتحدة، «فرانسوا ديلاتر»، فأدان بشدة الهجمات الحوثية على السعودية، مؤكدًا أن تلك الاعتداءات غير مقبولة، ويجب أن تتوقف فورًا، مشيرًا إلى أن إعادة الانتشار في الحديدة ستكون فرصة لخفض التصعيد في اليمن، وتمهيد الطريق لوجود تسوية سياسية.



إدانة دولية للانتهاكات..

على صعيد متصل، أدانت مندوبة بريطانيا لدى الأمم المتحدة «كارين بيرس»، الهجمات التي تشنها ميليشيا الحوثي الإرهابية على المطارات والمنشآت المدنية في السعودية، مؤكدة أن الهجمات التي تستهدف البنية التحتية السعودية تقلص الثقة وتضر بالعملية السياسية، ويجب وقفها فورًا.


ودعت مندوبة بريطانيا الميليشيات الإرهابية لوقف عمليات الإعدامات التي تنفذها ضد المدنيين، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية للمدنيين في الأماكن التي تسيطر عليها.



إدانة دولية للانتهاكات..

من جانبه، أكد مندوب الكويت لدى الأمم المتحدة، السفير منصور العتيبي، أنه لا يجد حلًا عسكريًا للأزمة التي يشهدها اليمن، معبرًا عن إدانة بلاده لاستمرار الاعتداءات التي تتعرض لها السعودية من قبل ميليشيا الحوثي.


وأضاف: «الهجمات الحوثية على السعودية تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الإنساني»، مشيدًا بجهود الحكومة اليمنية في دفع رواتب الموظفين وفتح الطرق للمساعدات الإنسانية رغم التحديات الصعبة.



إدانة دولية للانتهاكات..

بدوره، قال الباحث العراقي في شؤون الحركات الإسلامية «هشام العلي»، إن الحوثيين استطاعوا تحقيق نجاحات على مستوى الرأي العام تعزز موقفهم عالميًّا، لافتًا إلى أن تلك الميليشيا تسيطر على مرتكزات اقتصادية قوية في اليمن.

 

وأوضح «العلي»، في تصريح لـ«المرجع»، أن الأسلحة التي استخدمها الحوثيون في ضرب العمق السعودي كانت قد قلبت الكثير من المفاهيم على مستوى السوق العسكري، مضيفًا: «لا أعتقد أن إيران ستحترم أي ضغوطات غربية تجاه وقف الدعم للحوثيين»؛ كونها في صراع متزايد التوتر مع الغرب وتستخدم خلاله كل ما تملك من أوراق ضاغطة.


يشار إلى أن ميليشيا الحوثي الانقلابية، كانت قد كثفت- مؤخرًا- هجماتها الإرهابية على المناطق السكنية بعدد من المحافظات اليمنية، فيما أسقطت الدفاعات الجوية للتحالف العربي 4 طائرات حوثية مسيّرة، حاولت استهداف المرافق المدنية والمناطق المأهولة جنوبي السعودية.


وتزامنت الهجمات الإرهابية الحوثية مع زيارة يجريها المبعوث الأممي مارتن جريفيث إلى صنعاء؛ من أجل إحياء اتفاق ستوكهولم المتعثر، وذلك لعرقلة تحركاته وإرباك جهود السلام.