المرجع : ندوة مركز دراسات الشرق الأوسط.. بيير برندا: بريطانيا حاولت إفساد العلاقة التاريخية بين مصر وفرنسا (طباعة)
ندوة مركز دراسات الشرق الأوسط.. بيير برندا: بريطانيا حاولت إفساد العلاقة التاريخية بين مصر وفرنسا
آخر تحديث: الإثنين 24/06/2019 01:05 م
بيير برندا
بيير برندا
قال بيير برندا، المؤرخ المتخصص في تاريخ الإمبراطورية الفرنسية، إن خلال كلمته في الندوة الفكرية لمركز دراسات الشرق الأوسط بباريس بعنوان «نحو حوار دائم بين ضفتي المتوسط»، اليوم الإثنين: إن بريطانيا تحاول التدخل كثيرًا للحد من العلاقة الوطيدة بين مصر وفرنسا، وتسعى لإفساد تلك العلاقة التاريخية والممتدة عبر عقود من الصداقة والتعاون.

وأضاف أن بريطانيا نجحت في توطيد العلاقة بينها وبين مصر، وتعزيز وجودها وذلك عن طريق علاقة بعض الإنجليز وبالحكم المصريين.

وتابع أن، العلاقة بين مصر وفرنسا، كشفتها تطور الحضارة المصرية بعد الأبحاث التي عمل عليها المؤرخون والمتخصصون في دراسة التاريخ المصري وحضارته.

جاء ذلك في الندوة الفكرية لمركز دراسات الشرق الأوسط «سيمو» بباريس، الذي يترأسه الكاتب الصحفي عبدالرحيم علي، تحت عنوان «نحو حوار دائم بين ضفتي المتوسط».

تناقش الندوة قضايا التعاون بين أوروبا وبلدان حوض البحر المتوسط - وفي مقدمتها مصر- في مجالات مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية، إضافة لقضايا التعليم والمياه.

تأتي الندوة على هامش انعقاد قمة «شاطئي المتوسط» برعاية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والتي تعقد في مدينة مارسيليا يومي 23 و24 يونيو الجاري.

وينتهز مركز دراسات الشرق الأوسط «سيمو» بباريس هذه المبادرة الفرنسية؛ ليفتح في باريس الملفات الساخنة التي تلوث - بكل معاني الكلمة - علاقات الجوار التاريخية بين أمم ضفتي البحر الأبيض المتوسط، وهي تسمية لاتينية كان المقصود بها البحر الذي يتوسط الأراضي، إضافة إلى الصراع العربي الإسرائيلي، الذي كان مصدرًا خافيًا لكثير من التطرف والعنف في عالم اليوم، ثم جاءت النتائج الكارثية للربيع العربي المزعوم لتسهم في اتساع حجم المشكلة.