المرجع : السلاح والنار.. الجيش الليبي يرسم نهاية سفن الإرهاب التركية (طباعة)
السلاح والنار.. الجيش الليبي يرسم نهاية سفن الإرهاب التركية
آخر تحديث: الأربعاء 22/05/2019 11:15 ص أحمد عادل
سفن الإرهاب التركية
سفن الإرهاب التركية
فرض الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، حظرًا بحريًّا كاملًا علي الموانئ الواقعة غربي ليبيا، بهدف منع تهريب الأسلحة وقطع الإمدادات العسكرية للميليشيات المسلحة الموجودة في العاصمة طرابلس.

وقال المركز الاعلامي الحربي، التابع للقيادة العامة للجيش، في بيانٍ له: «إنه تطبيقًا لقرار القائد العام للجيش خليفة حفتر بقطع الإمدادات عن الميليشيات المسلحة في المنطقة الغربية، قرّر رئيس أركان القوات البحرية اللواء فرج المهدوي إعلان حالة الاستيقاظ والاستنفار الكامل للقوات البحرية وإعلان الحظر البحري التام على كامل الموانئ البحرية في المنطقة الغربية».

ويأتي ذلك الأمر، وبعد قرار الحظر البحري، تعالت الأصوات الأممية بضرورة تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي الذي يحظر استخدام الأسلحة على ليبيا.

سفينة أمازون
سفينة "أمازون"
ما وراء القرار

 في الآونة الأخيرة تعرضت ليبيا للعديد من السفن المحملة بالأسلحة والتي تسعي كل من قطر وتركيا إلي حملها للجماعات المسلحة المنتشرة في البلاد إبان ثورة فبراير 2011، ولعل آخرها يوم السبت الماضي حيث وصلت سفينة تدعى «أمازون» قادمة من ميناء سامسون التركي إلى السواحل الليبية، كانت محمّلة بأسلحة وذخائر متنوعة وآليات عسكرية إلى ميناء ‏العاصمة طرابلس، حسبما وثقته صور ومقاطع فيديو التقطت على متنها، أظهرت كذلك لحظة تسلّم الشحنة من طرف ‏كتيبة لواء الصمود التي يقودها المعاقب دوليًّا وأمريكيًّا صلاح بادي، وذلك استعدادًا لعملية موسعة تدخل بها قوات حكومة الوفاق، للهجوم على الجيش الليبي ومنعه من تحرير العاصمة طرابلس من الإرهاب‎.‎


وفي سبتمبر عام 2015، ضبطت السلطات اليونانية سفينة تركية محملة بالأسلحة كانت تتجه إلى ليبيا، كما قامت خفر السواحل اليونانية أيضًا بضبط سفينة تركية محملة بالمتفجرات كانت متجهة إلى ميليشيات طرابلس في يناير 2018.

وفي ديسمبر2018، وصلت سفينة تركية أخرى محملة بالسلاح إلى ميناء الخمس في ليبيا. 

السلاح والنار.. الجيش
من جانبه، قال عبدالستار حتيتة الكاتب المتخصص في الشأن الليبي إن: «ذلك القرار يأتي في إطار اختصار للوقت حتي ينتهي الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر من تحرير طرابلس».

وأكد حتيتة في تصريح لـ«المرجع»، أن: «الجيش الوطني الليبي بيسعي، بكل ما أوتي من قوة، لوقف أي امدادات عسكرية أو مادية أو حتي أسلحة للإرهابيين الموجودين في طرابلس حتي يتمكن من ضربهم  ودحر تطرفهم المنتشر في البلاد».

وأضاف المتخصص في الشأن الليبي، أن: «قرار حظر المواني الغربية قرار حكيم للغاية وسيقطع الطريق ويقتصر الوقت في القضاء علي الإرهابيين الموجودين في العاصمة طرابلس، ضربًا بالمثال ما حدث في مدينة درنة؛ حيث لم يتمكن الجيش الوطني الليبي من تحرير المدينة الواقعة في شمال شرق ليبيا إلا بعد السيطرة علي مينائها ومنع وصول الأسلحة إلي الإرهابيين».