المرجع : بعد ظهور البغدادي.. مخاوف من عودة بوكو حرام لشن هجمات على ولاية تيلابيري (طباعة)
بعد ظهور البغدادي.. مخاوف من عودة بوكو حرام لشن هجمات على ولاية تيلابيري
آخر تحديث: الجمعة 17/05/2019 10:33 م أحمد عادل
أبو بكر البغدادي،
أبو بكر البغدادي، زعيم تنظيم داعش الإرهابي

أثار ظهور أبو بكر البغدادي، زعيم تنظيم داعش الإرهابي، بعد 5 سنوات من الاختفاء، مخاوف داخل القارة الأفريقية، حيث يوجد فروع عدة موالية للتنظيم، أهمها جماعة بوكو حرام.

وتعد جماعة بوكو حرام، أبرز فرع لداعش في القارة السمراء، وتعاني منطقة بحيرة تشاد وتحديدًا نيجيريا، والكاميرون، وتشاد، والنيجر، وبنين، وجمهورية أفريقيا الوسطى، من الإرهاب المتزايد من قبل جماعة بوكوحرام، ولكن في المقابل نجحت القوات النيجيرية بالتعاون مع قوات الساحل الأفريقي متعددة الجنسيات خلال الفترة الأخيرة في تنفيذ العديد من الضربات القاصمة للجماعة، ما أدى إلى حدوث اضطرابات داخلية داخل التنظيم الموالي لداعش .


بعد ظهور البغدادي..

وتعتبر ولاية تيلابيري الموجودة في جنوب غرب النيجر، والواقعة على الحدود بين النيجر ومالي وبوركينا فاسو، الأضعف في منطقة بحيرة تشاد؛ حيث في عام 2017 أعلن الجيش النيجري حالة الطوارئ في هذه المنطقة؛ لانتشار العناصر الإرهابية بها بشكل كبير، وتحديدًا جماعة بوكو حرام الموالية لتنظيم داعش وكذلك بسبب قلة وجود العناصر الشرطية التي تعمل على تأمين تلك الولاية.


ومنذ ذلك التاريخ تُنفذ جماعة بوكو حرام عمليات إرهابية ضد جيش النيجر، ولعل آخرها الهجوم الإرهابي غرب البلاد، والذي أودي بحياة 28 جنديًّا.


وليست هذه المرة الأولى التي يتبني فيها التنظيم الموالي لداعش عملية الهجوم على مقرات تابعة لجيش النيجر في منطقة بحياة تشاد ولعل أولها كان في عام 2017، وذلك بعد كمين نصبته بوكو حرام للقوات الأفريقية والأمريكية الموجودة في تلك المنطقة، وأسفر عن مقتل أربعة جنود تابعين للجيش الأمريكي، وخمسة جنود تابعين لجيش النيجر.


بعد ظهور البغدادي..

محمد عزالدين، الباحث في الشأن الإفريقي قال: إن النيجر تعاني من انعدام الوجود الأمني، وهشاشة في الحدود بينها وبين دول الجوار وتحديدًا عند ولاية تيلابيري.


وأكد عزالدين في تصريح خاص للمرجع، أن ظهور أبي بكر البغدادي، كان له مصدر القوة لدى الجماعات الموالية لتنظيم داعش الإرهابي في كل ربوع العالم، ولكن انتشرت العمليات أكثر في أفريقيا تحديدًا .


وأضاف الباحث في الشأن الأفريقي، أنه على حكومة النيجر زيادة انتشار القوات الأمنية الخاصة بها في منطقة تيلابيري؛ للحدِّ من خطورة بوكوحرام الموالية لتنظيم داعش الإرهابي في غرب أفريقيا.