المرجع : انعقاد البرلمان اليمني.. «حبل مشنقة» ميليشيا الحوثي الكهنوتية (طباعة)
انعقاد البرلمان اليمني.. «حبل مشنقة» ميليشيا الحوثي الكهنوتية
آخر تحديث: السبت 13/04/2019 05:27 م علي رجب
انعقاد البرلمان اليمني..

يشكل انعقاد أول جلسة للبرلمان اليمني في مدينة «سيئون» بمحافظة حضرموت جنوبي اليمن، تطورًا مهمًا في الأزمة اليمنية، ومواجهة انقلاب ميليشيا الحوثي وإنهاء غياب البرلمان لأكثر من 4 سنوات منذ انقلاب الميليشيا الإرهابية على الحكومة الشرعية وسيطرتها بالقوة على العاصمة صنعاء.


انعقاد البرلمان اليمني..

وافتتحت السبت 13 أبريل، الدورة الغير اعتيادية لمجلس النواب بعد انتخاب القيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام، سلطان البركاني رئيسًا للمجلس وهيئة الرئاسة، بحضور الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، ونائبه علي محسن الأحمر، ورئيس مجلس الوزراء، معين عبد الملك ورئيس البرلمان العربي، وعدد من سفراء الدول والمنظمات الدولية.


وبدأت عملية انتخاب هيئة الرئاسة البرلمانية بمشاركة 145 نائبًا، إذ تم اختيار سلطان البركاني رئيسًا للبرلمان بالإجماع، وعقب اختياره، أعلن «البركاني» فتح باب الترشح لانتخاب هيئة رئاسة البرلمان.


كما تم انتخاب هيئة رئاسة مجلس النواب، أمين عام حزب العدالة والبناء عبدالعزيز جباري، النائب اليمني المستقل محمد الشدادي، والقيادي بحزب التجمع اليمني للإصلاح (إخوان اليمن) محسن باصره.


وأكد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، في كلمته في افتتاح دورة الانعقاد، أن أهم دلالة من دلالات انعقاد مجلس النواب هي توحد كافة اليمنيين بكل أحزابهم واتجاهاتهم وأطيافهم على قاعدة الشرعية والثوابت الوطنية في مواجهة المشروع المدمر، فى إشارة إلى المشروع الإيرانى ــ الحوثي في اليمن.


وقال: إن انعقاد المجلس يشير بوضوح إلى أن هذا المشروع المدمر يتآكل يومًا بعد آخر، وأن عنصريتهم قد عزلتهم عن جموع الشعب وتياراته، ولم يعد معهم أحد إلا من كان تحت الإكراه.


وأضاف الرئيس اليمني مخاطبًا أعضاء مجلس النواب: «تنعقد دورتكم الاستثنائية هذه في لحظة تاريخية بالغة الأهمية؛ حيث نقف على مفترق طرق بين خيارات السلام والحرب، فبينما نبذل كل التسهيلات والدعم لجهود المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة؛ من أجل إنجاز سلام شامل، وفق المرجعيات الثلاث التي اتفق عليها اليمنيون والمحيط الإقليمي والمجتمع الدولي، نجد أن الميليشيات الانقلابية تتعنت وتناور وتضع كل العراقيل لإفشال تلك الجهود».


ودعا كافة البرلمانيين اليمنيين الذين لم يلتحقوا بهذه الجلسة إلى أن يبادروا بالانخراط مع زملاءهم في هذه المؤسسة للدفاع عن وطنهم فلا يشرفهم البقاء خارج هذه المهمة، لافتًا إلى أن الحوثيين لم يطلقوا رصاصاتهم إلا في صدور أبناء اليمن، ولم يستهدفوا سوى مؤسسات الدولة، ولم يفجروا سوى بيوت اليمنيين ومساجدهم، ولم يتركوا شيئًا في الثقافة والأعراف والقيم اليمنية الأصيلة إلا واستهدفوها بالتخريب والتدمير.


ولفت الرئيس اليمني إلى أن أهم أولويات الحكومة في الوقت الراهن يتمثل في هزيمة الانقلاب وبناء مؤسسات الدولة وتعزيز وجودها؛ لتتمكن من أداء وظيفتها في تقديم الخدمات للمواطنين جميعًا وتطبيع الحياة بشكل كامل ، مطالبًا المجتمع الدولي ورعاة السلام بإيقاف مماطلة ورفض الميليشيات الحوثية لكل جهود السلام ورفض تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، وممارسة الضغط لإيقاف الحرب التي تشنها الميليشيات الحوثية، وإنهاء الانتهاكات التي ترتكبها هذه الميليشيات على المواطنين.


ومن جانبه أكد رئيس مجلس النواب سلطان البركاني، أن إيران تسعى عبر المشروع الحوثي؛ لتثبيت نفوذها من اليمن إلى لبنان، مشيدًا بدور تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية والإمارات في وجه الانقلاب، مشددًا على أن الانقلابيين يعملون على تنفيذ برنامج فارسي، داعيًا الوزراء والمسؤولين للعودة إلى عدن والقيام بمهامهم من العاصمة المؤقتة للبلاد .


انعقاد البرلمان اليمني..

واعتبر السياسي اليمني والقيادي بحزب المؤتمر الشعبي العام، كامل الخوداني، أن انعقاد مجلس النواب اليمنى رسالة مهمة للداخل اليمني والخارج، مضيفًا أن الانعقاد، خطوة مهمة لإعادة تفعيل مؤسسات الدولة وتوحيد صف مواجهة ميليشيا الحوثي الإرهابية الكهنوتية.


وأضاف لـ«المرجع» أنه بعودة البرلمان اليمني، تعود أهم مؤسسة تشريعية دستورية في الدولة اليمنية، ويشير هذا إلى التفاف النواب حول الحكومة الشرعية.