المرجع : «دار الإفتاء»: الجهاد في الإسلام مقرون بإذن الحاكم (طباعة)
«دار الإفتاء»: الجهاد في الإسلام مقرون بإذن الحاكم
آخر تحديث: الأحد 17/02/2019 01:02 م أحمد عادل
«دار الإفتاء»: الجهاد
أفادت «دار الإفتاء»، اليوم الأحد 17 فبراير، أنه لا يوجد في الإسلام جهاد أو قتال يخرج عن النظام العام للدولة وسلطان الحاكم وإذنه، ولا يعترف الإسلام بأي راية يقاتل تحتها المسلم إلا راية الدولة الوطنية التي تحمي الإسلام وجميع الأديان.

فيما أوضحت «الإفتاء»،  في فيديو «موشن جرافيك» أنتجته وحدة الرسوم المتحركة التابعة للدار، أن ما تمارسه الجماعات الإرهابية وتسميه جهادًا في سبيل الله ما هو إلا بغي وإفساد في الأرض ينطبق على فاعله حد الحرابة، طبقًا لقول الله تعالى: ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَه وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾.

وأوضحت الدار أن الجهاد فرض كفاية تقوم به الجيوش ومؤسسات الدولة، ويشمل حفظ الحدود وتأمين قوة الردع وحفظ الأمن الداخلي، مؤكدةً أنه تشريع رباني للدفاع عن الأرض والدين والقيم والعرض تحكمه ضوابط شرعية إلهية؛ حتى لا يتحول إلى عمل عدواني.

وشددت الدار في الفيديو سالف الذكر، على أن الجهاد لا عمل فيه للعاطفة ولا للرأي ولا للحماس، ومفهومه في الإسلام أشمل من مجرد خوض الحروب والقتال والصدام، فمجالات الجهاد تشمل كلَّ أوجه الخير والبر والإحسان، وعمارة الأرض، وتحقيق المقاصد الشرعية.