المرجع : بعد وصول أول دفعة.. فرنسا تحتضن «الإيزيديات» وأطفالهن (طباعة)
بعد وصول أول دفعة.. فرنسا تحتضن «الإيزيديات» وأطفالهن
آخر تحديث: الجمعة 21/12/2018 04:55 م دعاء إمام
بعد وصول أول دفعة..

في أكتوبر الماضي، وعد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، باستضافة 100 امرأة من الطائفة الإيزيدية، من اللاتي أسَرَهنّ تنظيم «داعش»، داعيًا ناديا مراد، الإيزيدية الحائزة على جائزة نوبل للسلام 2018، وهي إحدى ضحايا سياسة الاستعباد الجنسي التي ينتهجها التنظيم ضد النساء المنتمين لهذه الأقلية الدينية، لزيارة باريس؛ دعمًا لجهودها في مكافحة الاستغلال الجنسي.


ووصلت بالأمس، مجموعة مكونة من 16 إيزيدية مع أولادهن إلى مطار شارل ديجول؛ في إطار برنامج  تاهيل يشمل استقبال 100 امرأة إيزيدية بحلول 2019؛ إذ استقبلت فرنسا 83 شخصًا بينهم 16 أيزيدية، من آربيل شمالي العراق على متن طائرة عسكرية، حسبما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية «أ.ف.ب».

بعد وصول أول دفعة..

وذكرت الخارجية الفرنسية أن ناديا مراد، كانت في استقبال الإيزيديات، برفقة وزير الداخلية كريستوف كاستانير؛ حيث قال: إن رئيس الجمهورية كان قد تعهد باستقبال (الإيزيديات) ويشرف فرنسا استقبال النساء الضحايا، مضيفًا: «إنكن هنا في أمان وستبقى فرنسا إلى جانبكن».


فيما قالت وزارة الخارجية الفرنسية، أن دفعة أخرى ستصل إلى باريس اعتبارًا من نهاية يناير القادم، مشيرة إلى أنها المرة الأولى التي تنظم فيها عملية بهذا الحجم تتعلق بإيزيديات.


ومن المقرر أن يرعى «ماكرون» الصندوق الذي أنشأته «ناديا» لإعادة بناء منطقتها الأصلية «سنجار»، التي اجتاحها تنظيم داعش عام 2014 وذبح الرجال والفتيان واتخذ النساء والفتيات كإماء.

 للمزيد:«أشواق».. فتاة إيزيدية تفتح ملف «الدواعش» في ألمانيا


وكانت مجموعة من الإيزيديات قد طالبن في نوفمبر الماضي، الانضمام إلى مقاضاة شركة «لافارج» الفرنسية المتهمة بتمويل التنظيم، وقالت المحامية أمل كلوني، التي تتولى الدفاع عنهم، في بيان لها: إن هذا الإجراء «يسمح بضمان فرصة لمحاسبة داعش ومن ساعدوه على جرائمه، وأن الضحايا سيحصلون على تعويضات عادلة».


يُشار إلى أن «ناديا» طالبت الحكومة العراقية بتشكيل «فريق متخصص»؛ للتعاون مع التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب من أجل البحث عن الإيزيديات اللواتي خطفهن تنظيم «داعش» في سوريا.


وقالت في كلمة ألقتها باللغة العربية لدى زيارتها رئيس الجمهورية العراقي برهم صالح، منتصف الشهر الحالي، في قصر السلام وسط بغداد: «أنا سعيدة جدًّا؛ لأنه قبل 3 سنوات هاجرت من العراق منهكة نفسيًّا وجسديًّا، واليوم رجعت وأحمل معي جائزة نوبل للسلام لتكون سلامًا للعراق.


وأشارت إلى أنها ستبحث مع المسؤولين العراقيين أيضًا في «المصير المجهول لسنجار ولأهالي الإيزيديين»، مشيرة إلى أن أكثر من 80% منهم لايزالون يعيشون في المخيمات، ويعانون من فقدان أبسط مقومات الحياة.

 للمزيد: بمعاونة مسلميها.. فرنسا تُعلن الحرب الإلكترونية على الإرهاب السيبراني