المرجع : ظاهرة تجنيد الأطفال.. «الشباب» الصومالية داخل القبضة الإنجليزية (طباعة)
ظاهرة تجنيد الأطفال.. «الشباب» الصومالية داخل القبضة الإنجليزية
آخر تحديث: الإثنين 10/12/2018 02:14 م أحمد عادل
ظاهرة تجنيد الأطفال..

تجنيد الأطفال للانخراط في صفوف التنظيمات الإرهابية، ظاهرة مقلقة تواجهها كل الدول المتأثرة بوجود التنظيمات الإرهابية بها، مخافة أن ينشأ جيل مبني فكريًّا على مفاهيم الدم والعنف والإرهاب، وتنامت تلك الظاهرة بكثرة في الصومال نتيجة استقطاب حركة الشباب الإرهابية للأطفال للقيام بمهام تخريبية.

ظاهرة تجنيد الأطفال..

وفي سبيل محاربة تلك الظاهرة، التقى وزير الدفاع الصومالي، حسن علي محمد، السبت الماضي، مسؤولين من السفارة البريطانية بمقديشو، وبحث الطرفان العديد رفع كفاءة عناصر الجيش الصومالي، والتعاون للتصدي لعملية تجنيد الأطفال في حركة الشباب، وهو ما تعهد به مسؤولو السفارة في سبيل مواجهة اعتداءات الحركة الإرهابية ضد النساء والأطفال.


للمزيد..«كماشة» التعاون الأمريكي ـــ الكيني تخلع أَظْفار حركة الشباب الإرهابية

ظاهرة تجنيد الأطفال..

في أكتوبر الماضي، استقبل رئيس الوزراء الصومالي، وزيرة الدولة البريطانية في الشؤون الإفريقية، هاريت بالدوين، وناقش الجانبان تعزيز العلاقات الثنائية، والإنجازات التي حققها الصومال في حربه ضد الإرهاب، وفي سبتمبر دعت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي خلال زيارتها إلى كينيا المجتمع الدولي لمساعدة قوات الاتحاد الأفريقي في الصومال، متعهدة بتقديم تمويل إضافي جديد بقيمة أكثر من 9 ملايين دولار لدعم استقرار الصومال.


وفي تقرير لمنظمة هيومن رايتس ووتش صدر في يناير 2018، أكد أن حركة الشباب الصومالية، قامت باختطاف مدنيين في منطقة باي الصومالية لإجبار المجتمعات المحلية على تسليم أطفالها لتجنيدهم فكريًّا وعسكريًّا للحركة، ومن ثم استغلالهم في عملياتها الإرهابية.


وقال التقرير إن حركة الشباب أطلقت في عام 2011، حملة ظاهرها مساعدة الأطفال اللاجئين، وباطنها إجبارهم على التجنيد في صفوف الحركة.


للمزيد..حركة الشباب الصومالية.. إرهاب إيراني دمر القارة الأفريقية

ظاهرة تجنيد الأطفال..

الباحث في الشأن الأفريقي، أحمد عسكر، يرى أن بريطانيا إحدى دول «الترويكا» في المنطقة، إلى جانب الولايات المتحدة والنرويج، إضافة إلى أنها إحدى القوى الاستعمارية التقليدية في المنطقة، وبالتالي فهناك مصالح اقتصادية لها، وكذلك الأمر إبراز دورها كقوة دولية في المنطقة، كما أن بريطانيا من الدول التي تستضيف مؤتمرات دعم الصومال ومساندتها خلال السنوات الماضية.


وأكد في تصريح لــ«المرجع»، أن الحركة استخدمت عملية تجنيد الأطفال، بديلًا فعالًا للعنصر المقاتل، وذلك لسهولة تلقينه وتشكيله فكريًّا، ويتم استغلال هؤلاء الأطفال كدروع بشرية في مواجهة القوات الأمنية وقوات حفظ السلام الأممية.