المرجع : مع تطبيق العقوبات الأمريكية.. طهران تخسر وتدعو واشنطن للتفاوض من جديد (طباعة)
مع تطبيق العقوبات الأمريكية.. طهران تخسر وتدعو واشنطن للتفاوض من جديد
آخر تحديث: الإثنين 05/11/2018 07:22 م دعاء محمد وإسلام محمد
 محمد جواد ظريف
محمد جواد ظريف

في خطوة وصفها مراقبون بأنها متوقعة أعلن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، اليوم الإثنين 5 نوفمبر 2018، عن استعداد بلاده لإجراء مباحثات مع الولايات المتحدة الأمريكية، إذا قبلت بالتراجع عن موقفها بشأن الاتفاق النووي، الذي أُبرم في 2015، بين إيران والمجموعة 5+1، والذي أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانسحاب منه في مايو الماضي.


وأفادت وكالة «مهر» للأنباء، أن ظريف صرح بأنّ الولايات المتحدة، هي التي انسحبت من الاتفاق دون أن تكون بلاده مقصرة، مبينًا أن القضية تعود إلى «عدم وجود ثقة إيرانية بالجهة المقابلة المتمثلة في الولايات المتحدة الأمريكية لبدء مفاوضات معها»، على حد قوله.


ويُشار إلى أن إيران والمجموعة 5+1، وَقَّعت اتفاقًا يحدد مسار البرنامج النووي الإيراني، في يوليو 2015، الذي قضى بأن يكون البرنامج تحت رقابة صارمة تضمن ابتعاده عن الطابع العسكري، بينما يتم رفع العقوبات الدولية عن طهران في حال وفائها بالتزاماتها.

وشملت البنود الرئيسية في الاتفاق الذي وقع في فيينا، تقييد البرنامج النووي الإيراني على المدى الطويل مع وضع حدٍ لتخصيب اليورانيوم لا يتجاوز عتبة 3.67%، وتحويل مفاعل «فوردو»، وهو المنشأة الرئيسية لتخصيب اليورانيوم إلى مركز لأبحاث الفيزياء والتكنولوجيا النووية، إضافةً إلى خفض عدد أجهزة الطرد المركزي بمقدار الثلثين إلى 5060 جهازًا فقط.


كما نص الاتفاق على السماح بدخول مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لكل المواقع الإيرانية المشتبه بها، ويشمل ذلك مواقع عسكرية يتم الوصول إليها بالتنسيق مع الحكومة الإيرانية، وأن تمتنع إيران عن بناء مفاعلات تعمل بالماء الثقيل، وعدم نقل المعدات من منشأة نووية إلى أخرى لمدة 15 عامًا، وحظر استيراد أجزاء يمكن استخدامها في برنامج إيران للصواريخ الباليستية لمدة 8 سنوات، كما يحظر استيراد الأسلحة لمدة 5 سنوات.


وفي مايو الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي، انسحاب بلاده من الاتفاق النووي الإيراني، قائلًا: «من الواضح أننا لن نستطيع منع إيران من تصنيع قنبلة نووية بهذا الاتفاق ذي البنية الضعيفة.. هناك خلل بجوهر الاتفاق النووي مع إيران، ونعلم جيدًا ما الذي سيحدث إذا لم نفعل شيئًا».


وتوعد «ترامب» بفرض عقوبات اقتصادية على أعلى مستوى على إيران، وهدد الدول التي تدعم مشروع طهران النووي بالعقوبات نفسها من قِبل أمريكا، وبحسب ما أعلنته أمريكا فإن اليوم الإثنين، هو الأول لتطبيق العقوبات على إيران.