المرجع : أبولقمان السوري.. بدأ متصوفًا وانتهى إرهابيًّا (طباعة)
أبولقمان السوري.. بدأ متصوفًا وانتهى إرهابيًّا
آخر تحديث: الإثنين 23/04/2018 03:36 م أحمد عادل
أبولقمان السوري
أبولقمان السوري
سوري الجنسية، من محافظة الرقة، تحديدًا قرية السحل، ولد في عام 1973، ودرس في كلية الحقوق جامعة حلب، ويعود نسبه إلى عشيرة العجيل بالرقة السورية، إنه الإرهابي أبولقمان السوري.

اسمه الحقيقي هو «علي موسى الشواخ»، حمل في بداية حياته فكر الصوفية، الذي تبخر منهجها من قلبه بمرور الوقت، بما فيها من رقي وسمو وتسامح؛ لتتحول الفكرة الكبيرة إلى شراذم أفكار هدامة وشيطانية، تنتهي بصاحبها إلى جحيم الانضمام إلى تنظيم داعش الإرهابي في العراق، عقب الاحتلال الأمريكي لها عام 2003، كان ذلك بعد أن صَادَقَ جهاديًّا يُدعى «أبوالقعقاع»، الذي أرسل أبولقمان إلى العراق، وقت أن كانت المخابرات السورية تُسَهِّل إرسال المجاهدين إلى العراق كنوع من التضامن السوري مع العراق ضد الاحتلال الأمريكي.

لكن «أبولقمان» سُجِنَ من قِبل الأجهزة الأمنية السورية في سجن صيدنايا، وفي السجن تعرف على أصحاب الفكر السلفي الجهادي، الذين قدموا له الدعم في كل شيء، ومع بداية الأحداث السورية 2011 أفرج عنه هو ومجموعة من الجهاديين.

ظهر نشاطه وبرز في 2012 بعد تَعَرُّفه على مجموعة ناشطين بالثورة السورية، وكانت هذه المجموعات جهادية، وأطلق سراحهم في أثناء الثورة.

ومع الأحداث التي حدثت في الرقة ظهر اسم «أبولقمان»، وانضم إلى «النُّصرة»، وعمل على تقويتهم، ومع بداية تحرير المدينة عمل على زيادة الموارد المالية؛ وذلك لشراء الأسلحة والمعدات.

وبعد إعلان الخلافة المزعومة لـ«داعش» في يونيو 2014 انضم إلى بيعة البغدادي، ثم أصبح له دور بارز بعد ذلك في تعيين أمراء المناطق السورية، وكانوا من المقربين له، والمعروفين بولائهم له في هذا الوقت، وأصبح «أبولقمان» أهم شخصية في التنظيم الإرهابي بسوريا؛ وذلك لسيطرته على أغلب عناصر التنظيم، ومبايعة أغلبيتهم إياه.

وبات بعدها وجود «أبولقمان» بالرقة قليلًا، ثم اختفى اسمه عن الساحة بشكل نهائي، لكن بعدها ظهر في ريف حلب باسم جديد هو «أبوأيوب»؛ حيث كان يشرف على المعسكرات الشرعية؛ لإعداد الأمراء والولاة.

وخلال الفترة السابقة حاول أن يجتذب العديد من أبناء قريته للتنظيم؛ ليكونوا عونًا له، على الرغم من كون أحد أبناء عمومته هو أحد قيادات حزب البعث الحاكم بسوريا سابقًا.

يُذكر أن مصادر استخباراتية عراقية، أعلنت اليوم الإثنين 23 أبريل 2018، أن طيران الجيش العراقي شن غارات عدة جوية؛ أسفرت عن مقتل «أبولقمان» السوري في سوريا.