المرجع : الحديدة.. مؤشرات استئناف معركة التحرير تبدأ بفشل جهود المبعوث الأممي (طباعة)
الحديدة.. مؤشرات استئناف معركة التحرير تبدأ بفشل جهود المبعوث الأممي
آخر تحديث: الأحد 29/07/2018 12:04 م علي رجب
الحديدة.. مؤشرات

مؤشرات الحرب في مدينة الحديدة اليمنية باتت واضحةً وقويةً، إثر فشل المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن جريفيث، في إقناع الحوثيين بتسليم المدينة الساحلية للحكومة الشرعية.

أنور قرقاش
أنور قرقاش

وعقب استهداف ناقلتي النفط السعوديتين في البحر الأحمر وتهديد ميليشيات الحوثي للملاحة الدولية- بدعم من إيران-، قال وزير الدولة للشؤون الخارجية بالإمارات العربية المتحدة، الدكتور أنور قرقاش، إن استهداف ناقلتي النفط السعوديتين يؤكد ضرورة تحرير مدينة الحديدة من ميليشيا الحوثي.

 

وبعد تصريحات «قرقاش»، دفعت ألوية العمالقة المنضوية تحت القوات اليمنية المشتركة، بقوات جديدة لتحرير مدينة الحديدة، مع بدء التجهيز لتحرير الميناء.

ميناء الحديدة
ميناء الحديدة

ويُعَدُّ ميناء الحديدة شريان الحياة لأكثر من 8 ملايين يمني، فعبره تمر معظم الواردات وإمدادات الإغاثة للملايين في محافظات «الحديدة، تعز، صعدة وصنعاء»، قبل أن تحوله ميليشيات الحوثي المتمردة إلى أحد أبرز مصادر تمويلها، إضافة إلى استخدامه لإدخال الأسلحة والصواريخ الباليستية المهربة من إيران، ووسائل الدعم اللوجستي كافة، كما استخدمته قاعدة لانطلاق عملياتها الإرهابيَّة عبر البحر، فضلًا عن نشر الألغام البحرية.

كامل الخوداني
كامل الخوداني

وتعليقًا على هذا الوضع، يقول السياسي اليمني والقيادي في المؤتمر الشعبي العام، كامل الخوداني: إن الوقت قد حان لتحرير مدينة الحديدة من يد ميليشيا الحوثي، مضيفًا أن تحرير ميناء الحديدة أيضًا يشكل ضربةً قويَّةً وقطع يد لـ«الحوثي».

 

وأضاف الخوداني، في تصريحات خاصة لـ«المرجع»، أن استهداف ناقلتي النفط السعودية وفشل مساعي المبعوث الأممي يشكلان تطورًا جديدًا لصالح الحكومة الشرعية والتحالف في تحرير الحديدة، وإسقاط آخر أوراق «التوت» عن مخططات الحوثيين التي تهدف للاحتفاظ بالميناء.

 

وأوضح الخوداني، أن مهلة المبعوث الأممي لليمن سوف تنتهي الثلاثاء المقبل 31 يوليو الجاري، وأنه في حال لم يعلن «جريفيث» عن أي حلول سياسية مع الحوثيين، فسوف تستأنف القوات اليمنية معركة تحرير الحديدة.

 

وأكد القيادي في المؤتمر الشعبي العام أنه نادى كثيرًا باستمرار معارك تحرير الحديدة-التي توقفت في أوائل يوليو الجاري لإتاحة الفرصة لجهود المبعوث الأممي، لأن مفاوضات المبعوث الأممي كانت محسومة مقدمًا ومحكومًا عليها بالفشل، مضيفًا: «حذرنا من توقف العمليات لأنه سيعطي الحوثيين فرصة لإعادة تجميع صفوفهم في جبهة الحديدة».

 

وتابع الخوداني: «حُسِمَ الأمر.. وأصبح تحرير ميناء الحديدة واجبًا، والأول من أغسطس 2018 سوف يكون مختلفًا عما قبله».