المرجع : أكاذيب حاضرة واضطهاد ممنهج.. انتخابات لبنان تضع حزب الله في مأزق (طباعة)
أكاذيب حاضرة واضطهاد ممنهج.. انتخابات لبنان تضع حزب الله في مأزق
آخر تحديث: الجمعة 13/05/2022 06:29 م إسلام محمد
أكاذيب حاضرة واضطهاد



مع اقتراب موعد إجراء الانتخابات النيابية في لبنان، تمارس ميليشيات حزب الله الإرهابية ضغوطات كبيرة لترهيب المعارضين ودفع الناخبين إما لاختيارها أو اعتزال الاقتراع من الأساس. 


الحريري معتزل ومحبط

بينما تخوض الطائفة السنية الانتخابات لأول مرة في غياب زعيمها التاريخي سعدالدين الحريري الذي قرر مؤخرًا اعتزال الحياة السياسية وعدم المشاركة فيها بسبب إحباطه.

وشهدت الفترة الماضية تعديات وإيذاء تعرض لها مرشحو القوائم المنافسة للميليشيا الإرهابية المدعومة من إيران في المناطق التي تمتلك فيها نفوذًا واضحًا مثل دائرة الجنوب الثالثة، كما أقدم عناصر الميليشيات على منع بعض منافسيهم من تنظيم فعاليات انتخابية.


نشر الأكاذيب

ويعمل الحزب على نشر الأكاذيب والإشاعات واعتماد الفتاوى الدينية المسيسة ضد منافسيه الذين يمتلكون حظوظًا كبيرة مثلما وقع في محافظة بعلبك الهرمل.

ومن أبرز الاعتداءات هجوم مناصري الحزب على حسين رعد، مرشح القائمة المدعومة من القوات اللبنانية أثناء تأديته واجب العزاء داخل حسينية آل رعد التي تقع في بعلبك في اعتداء ليس الأول الذي يتعرض له هذا الرجل، الذي سبق وأن تعرض لمضايقات خلال جولاته الانتخابية حيث خرج عليه مسلحون قاموا بإغلاق الطرق لمنعه من المسير، كما شكا من إكراهه على إلغاء عدد من المهرجانات الانتخابية بسبب التهديدات التي أطلقها ضده أتباع الجماعة الإرهابية، كما تعرض الشيخ عباس الجوهري، رئيس قائمة القوات اللبنانية في دائرة بعلبك-الهرمل لإطلاق رصاص في منطقة بعلبك أثناء مشاركته في لقاء انتخابي.


اضهاد ممنهج

وينال المرشحون الشيعة نصيبًا كبيرًا من اضطهاد حزب الله لأنه يحاول الحفاظ على احتكار الصوت الشيعي ومصادرة إرادة أبناء الطائفة، وبحسب مصادر غير رسمية فإن أصوات الشيعة المعارضين في الانتخابات البرلمانية السابقة عام 2018، بلغت 9.7%؛ وهي نسبة لا يستهان بها إن علم أن حزب الله فاز بالانتخابات في هذا التوقيت.

كما يلجأ حزب الله إلى تسييس الفتاوى الدينية لإجبار الناس على التصويت لصالحه، فقد أفتى المرجع أحمد قبلان المعروف بقربه من الميليشيا: «لبنان اليوم أمام لحظة انتخابية مصيرية، وخيارنا المحسوم بقياس مصلحة البلد، وإنقاذه من كل التبعيات الخبيثة، هو الثنائي الشيعي».

أضاف: «وبكل وضوح ويقين التصويت للثنائي الشيعي وبقية حلفائه واجب وطني وديني وأخلاقي، والتردد بذلك حرام، والمصلحة الوطنية واضحة جدًا، واعتزال الانتخابات حرام، والورقة البيضاء حرام، والاستهتار حرام.