المرجع : الجيش الوطني الليبي يطلق عملية كبرى لتطهير الجنوب من فلول «داعش» (طباعة)
الجيش الوطني الليبي يطلق عملية كبرى لتطهير الجنوب من فلول «داعش»
آخر تحديث: الجمعة 22/04/2022 05:32 م مصطفى كامل
الجيش الوطني الليبي

من أجل بسط سلطته على منطقة الجنوب الليبي الشاسعة وإحكام السيطرة الأمنية عليها، أطلق الجيش الوطنى الليبي عملية عسكرية لملاحقة خلايا تنظيم «داعش» الإرهابي، وذلك عقب قيام عناصر التنظيم بتفجير سيارة مفخخة بتقنية التشغيل عن بعد أمام معسكر سرية الدوريات الصحراوية التابع للواء «طارق بن زياد» المعزز بمنطقة "أم الأرانب" بالجنوب الليبي.


الجيش الوطني الليبي

ملاحقة داعش


واستهدفت خلايا «داعش» بسيارة مفخخة، معسكر سرية الدوريات التابع لأحد أكبر الألوية العسكرية بمنطقة أم الأرانب بالجنوب الليبي، وأكد مدير إدارة التوجيه المعنوي في الجيش الوطني الليبي اللواء «خالد المحجوب»، أنه لا توجد خسائر بشرية بين القوات الليبية، مشيرًا إلى أن التنظيم الإرهابي يمارس محاولات يائسة لإثبات قدرته على القيام بعمليات إرهابية.


الحكومة الليبية الجديدة برئاسة «فتحي باشاغا»، دعت إلى اتخاذ إجراءات وقرارات من شأنها تجفيف منابع تمويل التنظيمات الإرهابية وتسليحها ومعاقبة من يقف وراء ذلك، والعمل على معالجة الأسباب الجذرية السياسية والاجتماعية والاقتصادية الكامنة وراء ظاهرة الإرهاب، بما في ذلك مشاكل الفقر والبطالة التي تجعل من بعض الشباب فريسة للاستقطاب من قبل التنظيمات الإرهابية.


وأكدت ضرورة مكافحة ظاهرة الإرهاب بكل أشكالها وصورها في جميع مناطق ومدن الدولة الليبية، ووضع حد لهذه الجرائم والانتهاكات وتقديم مرتكبيها إلى العدالة.


وطوال السنوات الماضية شهدت مدينة «سبها» جنوب غرب البلاد والمدن المجاورة لها أعمال عنف وهجمات إرهابية وتفجيرات، كما تعرضت هذه المدن لضربات جوية أمريكية استهدفت عادة قادة وفلول عناصر التنظيمات الإرهابية التي تنشط في المناطق الصحراوية القريبة منها.


وأواخر يناير الماضي، قتل الجيش الوطنى الليبي ما يزيد على 23 عنصرًا من تنظيم «داعش»، بضواحي مدينة «القطرون» جنوب البلاد، وذلك ثأرًا لمقتل اثنين من جنوده لهجوم إرهابي خلال عودتهم من عملية استطلاع في مدية تراغن، في حادث أعلن «داعش» مسؤوليته عنه.


الجيش الوطني الليبي

دعم دولي


وطالبت حكومة فتحي باشاغا المجتمع الدولي بدعمها واتخاذ خطوات جادة في بناء المؤسسات الأمنية والعسكرية، خاصةً بالعتاد والتدريب والخبرة، حتى تتمكن الحكومة الليبية من بسط سيطرتها وسيادتها التامة على كامل أراضيها، وتسلم مقراتها ومؤسساتها في مدينة طرابلس، في وقت طلب مجلس النواب من رؤساء مختلف الأجهزة الرسمية الرقابية والمصرفية والإدارية والقضائية في طرابلس اقتصار تعاملهم مع حكومة باشاغا.


وفي رسالة وجهها لرؤساء مختلف الأجهزة في العاصمة، دعا عقيلة صالح رئيس البرلمان إلى عدم التعامل بأي شكل من الأشكال مع حكومة الوحدة برئاسة عبدالحميد الدبيبة، التي وصفها بمنتهية الولاية، أو استخدام اسمها، ودعاهم في المقابل إلى التعامل مع حكومة باشاغا دون غيرها باعتبارها «السلطة التنفيذية صاحبة الشرعية».


للمزيد: تجنبًا للتصعيد العسكري.. (5+5) تعلق أعمالها في الداخل الليبي