المرجع : أمير زاده.. مهندس استهداف ناقلات النفط وتهديد الملاحة الدولية (طباعة)
أمير زاده.. مهندس استهداف ناقلات النفط وتهديد الملاحة الدولية
آخر تحديث: السبت 07/08/2021 12:02 م محمود محمدي
أمير زاده.. مهندس
بدأ الأمر حينما حمّل بيان للخارجية الأمريكية، يوم الأحد 1 أغسطس، إيران، مسؤولية الهجوم على ناقلة النفط الإسرائيلية قبالة سواحل عمان، والذي وقع يوم الجمعة الأخيرة من يوليو  ٢٠٢١، ووعدت برد مناسب ووشيك.

وفي الوقت الذي نفت فيه إيران على لسان الناطق باسم وزارة الخارجية، سعيد خطيب زاده، أن تكون ضالعة في الهجوم، قال وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، في بيان إنه بعد مراجعة المعلومات المتوافرة، نحن واثقون بأن إيران شنت هذا الهجوم، مضيفًا أن الهجوم نفذ بواسطة طائرة مسيرة.

تهديدات مستمرة
التهديدات الإيرانية لأمن الملاحة الدولية لم تتوقف خلال السنوات الماضية، ولكن كانت تتخذ منحنى منخفضًا ومن ثم تعاود الارتفاع، مثلما يحدث في الفترة الأخيرة، خاصة بعد آخر عمليتي اعتداء على سفن في خليج عمان، والأخيرة كانت ناقلة النفط الإسرائيلية «ميرسر ستريت».

الجانب الإسرائيلي وجّه أصابع الاتهام بشكل مباشر إلى «أمير علي حاجي زاده» قائد القوات الجوية بالحرس الثوري الإيراني، مستندين إلى الباع الطويل للمسؤول الإيراني في تطوير المنظومة الصاروخية الإيرانية منذ وصوله إلى منصبه في عام 2009.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، ووزير الخارجية يائير لبيد: إن أمير زاده، ومعه «سعيد آراجاني» رئيس قيادة الطائرات غير المأهولة بالحرس الثوري، أشرفا على عملية الهجوم على الناقلة الإسرائيلية.

تاريخ إرهابي
«أمير علي حاجي زاده» يحظى بثقة مطلقة من المرشد علي خامنئي، حيث تقلّد منصب قائد القوات الجوية بالحرس الثوري الإيراني منذ 12 عامًا، وقبل ذلك كان مدير الصواريخ وقائد العمليات وقائد الدفاع الجوي، بالإضافة إلى التنسيق والإشراف على مشاريع هندسية وأنفاق للقوات الجوية.

ويعدّ «زاده» هو المسؤول الأول عن برنامج تطوير الصواريخ الإيرانية، وخلال عهده، أعلنت إيران أنها طورت صواريخ قصيرة وطويلة المدى، كما اعترف بنفسه في 2015 أن طهران نقلت تقنيات الصواريخ الباليستية قصيرة ومتوسطة المدى لحلفاء إيران بالمنطقة، مؤكدًا: «إيران ساعدت العراق وسوريا وفلسطين وحزب الله اللبناني بتصدير التكنولوجيا التي تمتلكها لإنتاج الصواريخ وغيرها من المعدات».

قوائم الإرهاب
وفي 24 يونيو 2019، وضعه مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية على لائحة الإرهاب، بسبب عمله لصالح الحرس الثوري الإيراني.

وكان قد وُضِع على لائحة كندية مماثلة في 2010، نظرًا لدوره في أنشطة الانتشار النووي لإيران وفي تطويرها لأسلحة كيميائية وبيولوجية.