المرجع : الطائرات المسيرة.. الحصان الأسود في المواجهات العسكرية (طباعة)
الطائرات المسيرة.. الحصان الأسود في المواجهات العسكرية
آخر تحديث: الثلاثاء 06/07/2021 03:31 م إسلام محمد
الطائرات المسيرة..
اكتسبت الطائرات المسيرة «بدون طيار» أهمية كبيرة في المواجهات العسكرية في الشرق الأوسط لاسيما بعد الهجوم الأخير الذي استهدف مبنى تابعًا لمنظمة الطاقة الذرية الإيرانية الأسبوع الماضي، إذ كان المبنى المستهدف مصنعًا لإنتاج أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم للمفاعلات الإيرانية، ما يعكس أهمية وخطورة مثل هذا الهجوم الذي تم بالرغم من وجود حراسة مشددة على المبنى.


الطائرات المسيرة..
وبعد الحادث قررت وكالة الطيران الإيرانية تسجيل كل الطائرات الصغيرة بدون طيار، في غضون 6 أشهر، بحسب ما نقلت وكالة إرنا، بهدف حصر تلك الطائرات من أجل منع تكرار الحادث. 

ومؤخرًا نشرت وكالة أنباء «رويترز» تقريرًا يكشف تكوين الحرس الثوري الإيراني فصائل جديدة في العراق قوامها مئات المقاتلين الذين يعلمون ضمن صفوف الحشد الشعبي.

وأفاد التقرير أنه تم تأكيد هذه الرواية من قبل عدد من المسؤولين الأمنيين العراقيين، وقادة في ميليشيات تابعة لطهران، وكذلك أكثر من مصدر دبلوماسي وعسكري غربي، وأن عناصر الفصائل الجديدة تلقوا تدريبات على يد مستشارين إيرانيين ومن ميليشيا حزب الله في لبنان، وشملت التدريبات التى تلقوها كيفية إطلاق الطائرات المسيرة.

وتعمل هذه المجموعات في الخفاء، وقادتها غير معروفين حتى للميليشيات الشيعية الأخرى إذ يخضعون مباشرة لضباط فيلق القدس وتتهم تلك المجموعات بالوقوف وراء الهجمات التي شهدتها القواعد العسكرية الأمريكية في العراق. 


القائد العام للحرس
القائد العام للحرس الثوري الإيراني اللواء حسين سلامي
وأعلن القائد العام للحرس الثوري الإيراني اللواء حسين سلامي، أن بلاده قررت أن تكون من بين الدول الأولى بالعالم في كل ظاهرة، لافتًا إلى امتلاك الحرس طائرات مسيرة يصل مداها إلى سبعة آلاف كيلومتر. 

وقال «سلامي» خلال مراسم أقيمت، صباح الأحد 27 يونيو2021: «نمتلك طائرات مسيرة بمدى 7 آلاف كيلو متر ويمكنها الهبوط في أي مكان»، وفي السابق كان أكبر مدى لطائرة «شاهد 171» المسيرة 4400 كيلومتر. 

وبدأ تعاون كبير بين الولايات المتحدة وإسرائيل للتصدي لتلك الهجمات بالطائرات المسيرة عبر تطوير تكنولوجيا قادرة على تحديها، وبحسب تقرير لموقع "axios" الأمريكي فإن محادثات جرت حول مكافحة تلك الطائرات مع تزايد شن ميليشيات موالية لطهران هجمات بالطائرات المسيرة، خلال الأسابيع الماضية.

ويخشى الطرفان من انتقال هذه التكنولوجيا إلى مجموعات إضافية قد تستهدف القوات الأمريكية في الشرق الأوسط، وفقًا للموقع نفسه.

وكان الجانبان الأمريكي والإسرائيلي قد عقدا اجتماعًا في واشنطن في 27 أبريل الفائت، اتفق خلاله مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان ونظيره مئير بن شبات على تشكيل مجموعة عمل مهمتها التصدي لتهديدات الطائرات المسيرة والصواريخ التي تنتجها طهران، ويستخدمها وكلاؤها في المنطقة. 

وكان ذلك الاجتماع بعد تمكن شركة إسرائيلية من تطوير تكنولوجيا يمكنها تحديد مسار الطائرات المسيرة واختراق نظم تشغيلها بل والتحكم بها عن بعد.