المرجع : الأزهر والإفتاء.. حائطا صد في مواجهة إرهاب الإخوان (طباعة)
الأزهر والإفتاء.. حائطا صد في مواجهة إرهاب الإخوان
آخر تحديث: الثلاثاء 22/06/2021 11:44 ص مصطفى كامل
الأزهر والإفتاء..
تصدت المؤسسات الدينية الإسلامية في مصر، والممثلة في «الأزهر الشريف» و«دار الإفتاء»، لعنف جماعة الإخوان «الإرهابية»، عقب إسقاط حكم الجماعة في ثورة ٣٠ يونيو 2013، إذ أظهرتا حقيقتها أمام العلن، وكشفتا دورها في إثارة الفتن.
الأزهر والإفتاء..
«الأزهر» حائط الصد المنيع

كان الأزهر الشريف ولايزال «حائط الصد» في مواجهة الجماعة الإرهابية وأفكارها الهدامة، إذ أفتى عبر مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن الانضمام لهذه الجماعة وغيرها من الجماعات الإرهابية محرم شرعًا، مؤكدًا أن الأدلة الواردة في القرآن الكريم والأحاديث النبوية تؤكد ذلك؛ لأن الله سبحانه وتعالى أمر المسلمين بالاجتماع على كلمة واحدة، كما نهى عن الفرقة والاختلاف.

وأكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن تنظيم الإخوان شوه النصوص الدينية واقتطعها من سياقها، واستخدمها لتحقيق أهداف أو مآرب شخصية وإفساد في الأرض، حيث أمر الله عباده باتباع صراطه المستقيم، ونهاهم عن الابتعاد عن أي طريق يصرف الناس عن الحق، فقال سبحانه وتعالى فى كتابه الكريم «وأن هذا صراطي مستقيمًا فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرّق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون».
الأزهر والإفتاء..
دار الإفتاء وفضح الفكر الإخواني 

وكان لدار الإفتاء المصرية عقب ثورة 30 يونيو 2013 ، العديد من البيانات الكاشفة للفكر الإخواني، إذ أكدت في مطلع عام 2016، أن الجماعة تسعى لتشويه صورة المؤسسات الدينية الرافضة لأفكارها المتطرفة، ورغبتها في استخدام الدين كرداء للوصول للسلطة وعلى رأسها الأزهر الشريف.

وأشارت إلى أن الجماعة تسخّر كافة إمكاناتها وكوادرها في الداخل والخارج وأبواقها الإعلامية من أجل تشويه الرموز والمؤسسات المصرية ذات التاريخ العريق والدور الكبير، والذي يحظى بتقدير واحترام كافة فئات الشعب المصري.

وأوضح مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية أن الأبواق الإعلامية للجماعة -والناطقة بلغات عدة- دشنت حملة منظمة لتشويه رموز الدولة المصرية ومؤسساتها والنيل منها عبر نشر عدة تقارير وأخبار تحمل الشائعات والأكاذيب التي تروج لها الجماعة في المحافل الإقليمية والدولية، مشيرة إلى أن جماعة «الإخوان» نشرت عدة تقارير تتحدث عن عداء المؤسسات الدينية للثورة والثوار، وإطلاق الفتاوى والتصريحات الدينية التي تعادي الثورة، متغافلة أن تلك المؤسسات دعمت الإرادة الشعبية الجارفة، والتي ثارت على الظلم وحكم جماعة دينية حاولت إعادة إنتاج ديكتاتورية في رداء ديني.

وعاد المرصد، في نهاية عام 2020، للتأكيد على فشل جماعة الإخوان وأخواتها من الجماعات والتنظيمات الإرهابية، في نشر وإثارة الفوضى والبلبلة في المجتمع وتعطيل حركة التنمية وبناء الدولة؛ مشيرًا إلى أن الإخوان وخلاياها النائمة تسعى لتقويض قدرة الدولة المصرية على التنمية والبناء والتعمير وإنجاز العديد من المشروعات التنموية، وتعطيل مسيرة الدولة وقيادتها السياسية نحو بناء دولة قوية تحتل مكانتها اللائقة بين الأمم والشعوب.

وأوضح المرصد، أن جماعة الإخوان الإرهابية تسعى إلى بث السموم والدعوات التحريضية المغرضة لنشر الفوضى والبلبلة في البلاد، في إطار مخططاتها لتنفيذ الأجندات والمؤامرات الخارجية، إلا أن القيادة السياسية راهنت على وعي وإدراك الشعب لهذه المؤامرات والمخططات الخبيثة التي لا يراد من ورائها سوى نشر الخراب والدمار في البلاد.