المرجع : عبدالرحيم علي: الإسلاميون يستخدمون قيم حقوق الإنسان سلاحًا في مواجهة الدولة الغربية (طباعة)
عبدالرحيم علي: الإسلاميون يستخدمون قيم حقوق الإنسان سلاحًا في مواجهة الدولة الغربية
آخر تحديث: السبت 20/02/2021 01:34 م
عبدالرحيم علي: الإسلاميون
قال الدكتور عبدالرحيم علي، المفكر السياسي، رئيس مجلس إدارة مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس CEMO، إن الإسلاميين يستخدمون قيم حقوق الإنسان كسلاح في مواجهة الدولة الغربية.

وضرب «عبدالرحيم علي» في كلمته في ندوة مركز «سيمو»، التي ينظمها المركز تحت عنوان: «حقوق الإنسان.. سلاح الإسلاميين للتلاعب بالديمقراطية»، مثالًا على ذلك في معاناة فرنسا مع الاسلاميين طوال أكثر من ثلث قرن منذ أول تفجيرات في مترو باريس عام 1995، قائلًا إن ذلك لم يكن سوى حصاد للأفكار التي زرعها يوسف القرضاوي وراشد الغنوشي وآخرين كانوا يوصفون بالمعتدلين هنا في الغرب عندما قاموا بتأسيس منظمات اجتماعية تحمل الطابع الديني التي تحولت فيما بعد لاتحاد المنظمات الاسلامية في فرنسا .. وصولًا لمحاولات سن قانون الانفصالية لمواجهة تلك التداعيات عشريات من السنوات كلفت فرنسا ماديًّا ومعنويًّا الكثير وما زالت تكلفها.

وأكد أن دول منطقة الشرق الأوسط، كادت تفقد هويتها وأخرى فقدت بالفعل هويتها وأصبحت مرتعًا للإرهاب ومفرخة للإرهابيين طوال الوقت ودول أخرى كادت أن تمحى من على خرائط العالم (العراق وسوريا وليبيا أمثلة حية) ومصر تم إنقاذها من براثنهم بأعجوبة، وطوال الوقت قيم حقوق الإنسان والحقوق السياسية هي السلاح الذي يستخدمونه في الوقت الذي لا يؤمنون بحرف منه. بل عند التطبيق العملي طبقوا عكس تلك القيم (مرسي عندما وصل إلى السلطة في مصر أول قرار اتخذه هو استحواذه على كل السلطات وتعطيله للدستور) وعندما اعترض المصريون قتلهم في الشوارع (أحداث الاتحادية) ولفق لهم تهم التآمر ومحاولات اقتحام القصر الجمهوري وخطفه.

وتعد الندوة فرصة للكشف عن حيل الإسلامويين من جهة، وللتأكيد من جهة أخرى على الواقعين السياسي والاقتصادي القاسيين للحياة اليومية في الشرق الأوسط.، ومن خلال أن حقوق الإنسان مهمة بشكل لا يمكن إنكاره .

يقدم الندوة الدكتور أحمد يوسف المدير التنفيذي لمركز CEMO، ويتحدث فيها السيناتورة فاليري بوييه، وإيف تريار، رئيس تحرير Le Figaro، ورولان لومباردي، عالم جيوسياسي ومدرس في قسم دراسات الشرق الأوسط في جامعة إيكس مرسيليا، وجيل ميهاليس رئيس موقع كوزور، ويتم بعد ذلك فتح باب الحوار للأسئلة والأجوبة.

لمتابعة البث المباشر للندوة اضغط هنا