المرجع : عبد الرحيم علي: الإخوان سيعبثون بمصير ليبيا وسيزورون الانتخابات لصالحهم (طباعة)
عبد الرحيم علي: الإخوان سيعبثون بمصير ليبيا وسيزورون الانتخابات لصالحهم
آخر تحديث: الثلاثاء 06/10/2020 09:48 م مصطفى كامل وآية عز
عبد الرحيم علي: الإخوان
قال الدكتور عبد الرحيم، رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط «سيمو»: إن جماعة الإخوان ستسعى قدر استطاعتها إلى العبث بالانتخابات الليبية، مؤكدًا أنهم سيحاولون السيطرة على العملية الانتخابية في ليبيا لتزويرها لصالحهم؛ لأن الليبيين لن يعطوا أصواتهم للإخوان، كما فعلوا قبل ذلك، ولن يصوتوا لصالحهم.

العبث بالمصير
وأضاف عبد الرحيم، خلال ندوة مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس، الذي يقام تحت عنوان «التدخلات التركية في الشرق الأوسط.. وآثارها على السلم العالمي»، أن حكومة الوفاق توجد على الأقل في المناطق التي تسيطر عليها، وهي طرابلس، والزاوية، ومصراتة، 4 ملايين مواطن ليبي، بينما يوجد في المناطق الجغرافية التى يسيطر عليها الجيش ومجلس النواب نحو (2.5 إلى 3 ملايين)، ولكن المعضلة أن معظم السكان الموجودين في طرابلس والزاوية ومصراتة عند أول انتخابات نزيهة لن يعطوا صوتهم إلى الإخوان كما فعلوا من قبل. 

وأوضح عبد الرحيم، أن الإخوان سيحاولون السيطرة على العملية الانتخابية بمحاولة لتزويرها، وشراء أصوات، كما كان يحدث في مصر، من خلال إغراء المواطنين الفقراء بالمال أو بالسلع الغذائية أو التدخل المادي لتزوير العملية الانتخابية داخل الصناديق في محاولة للحصول على الأغلبية البرلمانية أو الرئاسية.

وضرب الدكتور عبد الرحيم علي أمثلة لما تمارسه حكومة الوفاق وتركيا من عرقلة ضد المصالح الليبية، بأنه مثلا كان في المباحثات التي جرت في مدينة مسجونة في المغرب الأسابيع الماضية بين عناصر من البرلمان الليبي، وعناصر من المجلس الأعلى للدولة المسيطر عليه الإخوان في طرابلس، أصدرت غرفة عمليات سرت والجفرة المعبرة عن الإخوان بيانًا أكدت فيه أن أي مباحثات تغير موضع العاصمة من طرابلس العاصمة الليبية إلى سرت أو تحدث أي أشياء بخلاف الاستفتاء على الدستور والانتخابات مرفوضة تماما من قبلنا، وهو مما أدى إلى المباحثات لأجل غير مسمى. 

فترة انتقالية
وشدد عبد الرحيم، على أن الموقف الإخواني المدعوم من تركيا وقطر لن يخرج عن مسارين: المسار الأول دعم مفاوضات 15 أكتوبر، إذا منحت له الوجود بقوة داخل المؤسسات القادمة في الفترة الانتقالية، والمسار التاني إفشال تلك المحادثات إذا لم تؤدِّ على حصوله على النسبة الأكبر والغالبة في المؤسسات التي ستدير الفترة الانتقالية من خلال (المحبين – الأصدقاء – النفوذ التركي والقطري).

جاء ذلك خلال ندوة تحت عنوان «التدخلات التركية في الشرق الأوسط.. وآثارها على السلم العالمي»، الذي ينظمها مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس «سيمو»، ويشارك فيه الدكتور عبد الرحيم علي، رئيس مركز سيمو بباريس، بمداخلة عنوانها: «التدخلات التركية في ليبيا وأثرها على السلم العالمي»، والكاتب الصحفي إيڤ تريار مدير تحرير جريدة لو فيجارو الفرنسية، بمداخلة عنوانها: «السياسة التحريرية لصحيفة لوفيجارو فيما يتعلق بالتصرفات التركية العسكرية والسياسية في البحر المتوسط»، والكاتب الصحفي إيمانويل رازاڤي مدير تحرير موقع جلوبال جيو نيوز الأوروبي بمداخلة عنوانها «قضية المهاجرين والابتزاز التركي.. عقيدة الجهاد الدولي لدى أردوغان»، والكاتب الصحفي چيل ميهاليس مدير تحرير موقع كوزور الفرنسي، بمداخلة عنوانها «أردوغان وعملية الهدم الطويلة للكمالية في تركيا»، والكاتب الصحفي رولان لومباردي، المؤرخ المتخصص في شؤون الشرق الأوسط، بمداخلة عنوانها «أردوغان الذي يرى نفسه سلطانًا جديدًا، هل لديه القدرات لتحقيق طموحاته؟»، والكاتب الصحفي ألكسندر ديلڤال المؤرخ المتخصص في الچيوبوليتيك والكاتب في موقع أتلانتيكو، بمداخلة عنوانها «العثمانية الجديدة والخطر التركي الإخواني في البحر المتوسط».

يقدم الندوة ويديرها الدكتور أحمد يوسف المدير التنفيذي لمركز سيمو بباريس.