المرجع : بحجة كورونا.. قطر تستغني عن العمالة الأجنبية (طباعة)
بحجة كورونا.. قطر تستغني عن العمالة الأجنبية
آخر تحديث: الأربعاء 22/04/2020 11:48 ص آية عز
بحجة كورونا.. قطر

في الوقت الذي تأوي فيه الدوحة إرهابيين من قيادات جماعة الإخوان، وحركة طالبان الأفغانية، وغيرهم من الشخصيات المصنفة دوليًّا إرهابية، رحَّلت قطر أعدادًا كبيرة من العمالة الأجنبية لديها بحجة الشروع في أعمال غير قانونية بعد حبسهم في اماكن احتجاز غير إنسانية بالمرة، في تناقض يوضح حالة التخبط السياسي لنظام الحمدين.


 منظمة العفو الدولية
منظمة العفو الدولية

وكانت منظمة العفو الدولية ذكرت في تقرير لها خلال الساعات الماضية، أن السلطات القطرية اعتقلت وطردت العشرات من العمال الأجانب، بعد إبلاغهم بأنه سيتم فحصهم للكشف عن الإصابة بفيروس كورونا، وأنها اتخذت الكورونا حجة لطرردهم.

وقال «ستيف كوكبيرن»، نائب مدير برنامج القضايا العالمية في المنظمة: إنه لم يتلق أيًّا من الرجال الذين تحدثنا إليهم أي تفسير لسبب معاملتهم بهذه الطريقة، ولم يتمكنوا من الطعن في عملية احتجازهم أو طردهم، وبعد قضاء أيام في ظروف احتجاز غير إنسانية، لم يُمنح الكثيرون حتى الفرصة لجمع أمتعتهم قبل وضعهم على متن الطائرات إلى نيبال.

وأضاف كوكبيرن،  مما يثير القلق أن السلطات القطرية يبدو أنها استخدمت الوباء كغطاء لارتكاب المزيد من الانتهاكات ضد العمال الأجانب، الذين يشعر الكثير منهم بأن الشرطة ضللتهم بقولها إنه سيتم فحصهم.

كما دعت المنظمة الدوحة إلى ضمان إبلاغ أي عامل محتجز أو مهدد بالطرد بالأسباب والسماح له بالطعن فيها، وإتاحة سبل الإنصاف، وحماية حق جميع العمال الأجانب في الصحة أثناء أزمة تفشي الوباء.


مقبرة العمالة الأجنبية
مقبرة العمالة الأجنبية ذكرت هيئة الاذاعة البريطانية بي بي سي، أن العمالة في قطر عبارة عن عبيد تستخدمهم الحكومة دون أي مقابل انساني فهى تستخدمهم في القيام بأصعب الاعمال دون أن تهتم

مقبرة العمالة الأجنبية

ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي، أن العمالة في قطر عبارة عن عبيد تستخدمهم الحكومة دون أي مقابل إنساني فهى تستخدمهم في القيام بأصعب الأعمال دون أن تهتم بحياتهم.


فمنذ  عام 2017 وأثناء التجهيزات لكأس العالم 2022، مات ما يقرب من 1200 عامل بسبب سوء المعاملة.


وعن ذلك يقول عبد الخبير عطا الله، أستاذ العلوم السياسية بجامعة أسيوط: إن قطر  تُعاني من تردى الاقتصاد لديها بسبب جائحة فيروس كورونا القاتل، ووجدت أن العمال الموجودين لديها مجرد عبء عليها وحاولت التخلص منهم بحجة الشروع في أعمال غير قانونية، على الرغم أنها دولة ترعى الإرهاب وتدعمه وتستضيف الجماعات الإرهابية والهاربين لديها، وهذا تناقض كبير في مواقفها، ودليل على كذبها وافترائها على العمال لديها.


وأكد عطا الله في تصريح خاص لـ«المرجع»، أن قطر ترتكب العديد من الانتهاكات الحقوقية ضد العمال لديها منذ  جائحة كورونا وقبل انتشار الوباء، فالدولة التي ترعى الإرهاب لا تعرف الإنسانية.