المرجع : «وحدة المصير الإنساني».. جهود إماراتية لمحاربة فيروس «كورونا» (طباعة)
«وحدة المصير الإنساني».. جهود إماراتية لمحاربة فيروس «كورونا»
آخر تحديث: الخميس 05/03/2020 04:23 م أسماء البتاكوشي
«وحدة المصير الإنساني»..

في إطار جهود دولة الإمارات العربية المتحدة لمحاربة «فيروس كورونا» القاتل، تطوعت البلاد، بإجلاء طلبة سودانيين لم يستطيعوا مغادرة مدينة ووهان الصينية بؤرة الفيروس الذي انتشر عالميًّا.


وعلى هذا أعلنت الإمارات الأربعاء الموافق 5 مارس 2020، أنها بادرت بإجلاء طلبة سودانيين، ونقلهم إلى أبوظبي، ضمن المساعدات التي تقدمها الدولة دعمًا للحكومة السودانية الانتقالية، التي تواجه ظروفًا صعبة.

«وحدة المصير الإنساني»..
ووفق وكالة الأنباء الإماراتية «وام»، فإن تلك المبادرة جاءت من ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان؛ حيث تحمل مسؤولية إجلاء الطلاب السودانيين العالقين في بورة انتشار فيروس كورونا، نظرًا لتعثر جهود الحكومة الانتقالية السودانية لتوفير طائرة تقلهم إلى الخرطوم.

ويأتي قرار الإمارات في التطوع لنقل الطلبة السودانيين جزءًا من جهود «بن زايد» التي لا تتوقف عن تقديم يد العون للأشقاء العرب.

بالإضافة إلى أن تلك الجهود تأتي امتثالًا لتوصيات من ولي عهد أبوظبي، وبحسب توجيهات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، بتقديم يد العون للأشقاء العرب، وتقديم كل التسهيلات لعودة الطلبة والمبتعثين.
«وحدة المصير الإنساني»..
وحرص الشيخ محمد بن زايد على متابعة عملية إجلاء العالقين من إقليم هوبي في الصين؛ إذ كتب في تغريدة له على موقع التغريدات القصيرة تويتر: تابعت باهتمام إجلاء العالقين من رعايا الدول الشقيقة والصديقة من مقاطعة هوبي الصينية إلى الإمارات، مشيرًا إلى أنهم سيحظون برعاية صحية شاملة للتأكد من سلامتهم قبل عودتهم إلى بلدانهم، ونشكر الحكومة الصينية على تعاونها، ونثمن جهود أبنائنا المتطوعين في هذه المهمة، إيماننا راسخ بوحدة المصير الإنساني.

ووفق «وام» الإماراتية فإن طائرة مجهزة مزودة بخدمات طبية متكاملة تكفلت بعملية نقل الطلبة السودانيين، بمشاركة فريق الاستجابة الإنساني، الذي تضمن فريقًا من المتطوعين، شمل الطيارين، والمضيفين، والفريق الطبي والإداري.

بينما جهزت السلطات في أبوظبي «المدينة الإنسانية» بالأجهزة والمستلزمات الطبية اللازمة لإجراء الفحوص الطبية للعناية بالأشخاص الذين أجلتهم السلطات لإجراءات السلامة، ووضع الرعايا الذين أجلتهم الإمارات في الحجر الصحي لمدة لا تقل عن 14 يومًا؛ حيث ستوفر لهم منظومة رعاية صحية متكاملة طوال فترة الحجر، وفق معايير منظمة الصحة العالمية، إلى حين التأكد التام من سلامتهم.

وعززت الإمارات من جهودها لاحتواء كورونا؛ إذ قالت وزارة الصحة الإماراتية في بيان لها، الخميس 5 مارس 2020 تحث المواطنين على تجنب السفر بسبب انتشار فيروس كورونا في عدة دول.

وتابعت أنه في حال السفر سيتم اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة، ومن ثم الإبقاء في الحجر الصحي المنزلي لحين التأكد من سلامة المسافر، وفي حال التأكد من الإصابة بالفيروس فإنه سيتم تطبيق إجراءات العزل الصحي في المنشآت الصحية؛ وذلك ضمانًا لسلامته، وتجنب مخالطة الآخرين».