المرجع : تدمير سفينة الإمداد التركية.. الجيش الليبي يصفع أردوغان مجددًا على سواحل طرابلس (طباعة)
تدمير سفينة الإمداد التركية.. الجيش الليبي يصفع أردوغان مجددًا على سواحل طرابلس
آخر تحديث: الخميس 20/02/2020 07:23 م شريف عبد الظاهر
تدمير سفينة الإمداد

في تحدٍ جديد للمجتمع الدولي، انتهك الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قرار حظر السلاح المفروض على ليبيا دوليًّا، وقرر دعم ميليشيات الوفاق بإغراق ليبيا بالسلاح والمرتزقة، وهو ما دفع الجيش الوطني الليبي الثلاثاء 18 فبراير 2020 إلى إعلان أن قوات الجيش دمرت سفينة شحن تركية في ميناء طرابلس البحري تحمل على متنها أسلحة وذخائر، قبل رسوها في ميناء طرابلس، وذلك في بيان عسكري أذاعه المركز الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة التابع للجيش.


 للمزيد ..مذبحة المصريين بليبيا.. الأكثر دموية في تاريخ «داعش» الإرهابي

تدمير سفينة الإمداد
مرتزقة أردوغان

على صعيد متصل، كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان فى بيان له، أن عدد المرتزقة الموالين للحكومة التركية الذين يقاتلون في ليبيا قد ارتفع بشكل كبير جدًّا؛ حيث فاق 3660 مرتزقًا من فصائل السلطان مراد وسليمان شاه وفيلق الشام ولواء الشمال والحمزات ولواء المعتصم وفصائل أخرى، يجري تحضيرهم في معسكرات جنوب تركيا قبل الانطلاق إلى ليبيا.


وتسعى تركيا بشكل مستمر إلى تقوية شوكة الميليشيات الإرهابية في ليبيا، بدعمها قدر الإمكان بالمال والسلاح؛ إذ تحتضن الأطراف والميليشيات الضعيفة.


 وكان الجيش الوطني الليبي، بقيادة المشير خليفة حفتر، أكد التزامه بوقف إطلاق النار، في الوقت الذي كشفت فيه مصادر عن حجم المرتزقة الذي أرسلهم الرئيس التركي رجب طيب أروغان إلى طرابلس؛ لمساندة ميليشيات الوفاق.

تدمير سفينة الإمداد
خرق معتاد وانتهاك متكرر

في تصريح للمرجع، قال الباحث محمد الزيدي، المختص في الشأن الليبي: إن ميليشيات الوفاق اعتادت خرق الهدنة، ولم تكن تلك المرة الأولى منذ وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أن الجيش الوطني الليبي ملتزم بوقف إطلاق النار.


وأضاف الزيدى، أن تركيا مستمرة فى انتهاكها لقرار حظر السلاح ومستمرة في دعمها لميليشيات الوفاق ونقل العديد من المرتزقة الأجانب إلى ليبيا؛ بهدف القتال واستمرار المناوشات لوقف أي تقدم للجيش الليبي في محاور القتال.