المرجع : الجماعة الإسلاميَّة ونصر أكتوبر.. ادعاءاتٌ كاذبة وفخرٌ زائف (طباعة)
الجماعة الإسلاميَّة ونصر أكتوبر.. ادعاءاتٌ كاذبة وفخرٌ زائف
آخر تحديث: السبت 26/05/2018 05:15 م عبدالرحمن صقر
الجماعة الإسلاميَّة
تحل اليوم 26 مايو ذكرى انتصارات العاشر من رمضان، التي وافقت حينها السادس من أكتوبر 1973، والآن ما يعكر صفو هذه الاحتفاليات العظيمة، في وجدان المصريين والعرب عامة، خروج بعض الجماعات الإسلامية لتنسب الفضل لنفسها في هذا الانتصار العظيم.
الجماعة الإسلاميَّة
ففي تناقض واضح وصريح من الجماعة الإسلامية، ادعى بعض عناصرها المشاركة في الحرب، رغم أنها لم تشارك رسميًّا في الحرب، بل أكد قادتها أنهم كانوا طلابًا بالجامعات، وقت الحرب، ولذلك لم يتمكنوا من المشاركة فيها، إلا أن موقع الجماعة الإسلامية، منذ عدة سنوات وعقب ثورة 25 يناير، حاول استغلال ذكرى انتصار أكتوبر، ونشر ملف عن المشاركة في حرب أكتوبر.

الجماعة الإسلاميَّة
الادعاء الكاذب
حمل الملف عدة مقالات متنوعة لـ«ناجح إبراهيم» عضو مجلس شورى الجماعة السابق، ومنظِّر الجماعة؛ الذي نسب لها أنها كانت أحد أسباب نصر أكتوبر، ليس كجماعة ولكن أشخاصًا؛ حيث تناول مقال «ناجح» الحديث عن، مراد سيد عبدالحافظ، الذي وصفه بأنه «ابن خالته» ومنتمٍ إلى الجماعة الإسلامية، وحصل على أرفع وسام عسكري مصري «وسام النجمة»، من الطبقة الثانية، وأنه الوحيد من محافظة أسيوط الذي حصل على «نجمة سيناء»، من مجموعة (9 أشخاص) حصلوا عليها.

وحاول «ناجح» أن يؤكد في مقاله أن ابن خالته الشهيد كان سببًا في نصر أكتوبر، وأنه كان من أبرز جنود فرقة المظلات في حرب أكتوبر، ولم يكتفِ موقع الجماعة الإسلاميَّة بمقال «ناجح» عن ابن خالته، ولكنه نشر مقالًا ثانيًا عن «إبراهيم الرفاعي»، الذي وصفه المقال بــ«أسد الصاعقة» وكتب عنه «عصمت الصاوي» في موقع الجماعة بأن الرفاعي نسف قطارًا للجنود والضباط الإسرائيليين في الشيخ زويد.
الجماعة الإسلاميَّة
الزمر من ضابط إلى إرهابي
ادعى «عبود الزمر» أنه شارك في حرب أكتوبر المجيدة، وأنه كان أحد العوامل الأساسية في حرب الاستنزاف التي سبقتها.

عقب تخرجه في الكلية الحربية عام 1967، انضم «الزمر» لسلاح المخابرات الحربية والاستطلاع، واستمر به حتى وصل إلى رتبة «مقدم»، وسرد «الزمر»، سجل خدمته في القوات المسلحة طوال ما يقرب من أربعة عشر عامًا قضاها كانت أخطرها السنوات الست التي قضاها على الجبهة بين عامي 1967 و1973.

وأكد الزمر أنه عمل في القوات المسلحة، ما يقرب من أربعة عشر عامًا، ثم ترك «الزمر» القوات المسلحة في سبتمبر1981، عندما تغيب عن الخدمة في سلاح المخابرات الحربية، إثر اكتشاف الأجهزة الأمنية أمر انضمامه للجماعات الإسلامية «الجهاد ثم الجماعة الإسلامية»، وما تلا ذلك من اتهامه بالتورط في عملية اغتيال الرئيس الأسبق محمد أنور السادات.

الجماعة الإسلاميَّة

الاحتفال الزائف

جاءت سنة حكم المعزول «محمد مرسي»، لتوجه دعوة رسمية من رئاسة الجمهورية، لعبود الزمر أحد المتهمين في اغتيال الرئيس الراحل محمد أنور السادات، ليحضر ولأول مرة في حياته احتفال الدولة المصرية بنصر أكتوبر، بالرغم من اعتراض «عبود» وآخرين تابعين له علي نتائج الحرب، واعتبرها تنازلًا عن القضية الفلسطينيَّة عقب الإعلان عن معاهدة «كامب ديفيد»، وكان الحضور بدعوة رسمية من الرئاسة في فترة المعزول محمد مرسي.