المرجع : برلمانيون وسياسيون يردون على الاتهامات القطرية لعبدالرحيم علي (طباعة)
برلمانيون وسياسيون يردون على الاتهامات القطرية لعبدالرحيم علي
آخر تحديث: الخميس 24/05/2018 11:47 م
برلمانيون وسياسيون
بعد نجاح مؤتمر باريس الذي كشف فيه عبدالرحيم علي، رئيس مجلس إدارة مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس، وفضح دور قطر وتمويلها للجماعات الإرهابيَّة وعلى رأسها الإخوان، أطلقت قطر أبواقها الإعلاميَّة فى حملة لتشويه عبدالرحيم علي، واتهمته بمعاداة السامية واليهودية، فى محاولة لقلب الرأى الغربى ضد عبدالرحيم، نظرًا لحساسية هذه القضية فى الدول الغربية والتعامل معها، ما دفع العديد من الشخصيات النيابية والسياسية للرد على هذه الأباطيل القطرية.

كانت البداية مع اللواء محمد نورالدين، مساعد وزير الداخلية الأسبق، الذي استشهد بقول الشاعر المتنبي «وإذا أتتك مذمتي من ناقص.. فهي الشهادة لي بأني كامل»، وأضاف نور الدين في تصريحات خاصة لـ«المرجع»، أن عبدالرحيم علي، له الشرف الأعظم أن تهاجمه كلاب الدولة القطرية -على حد قوله، مضيفًا أن مواقف «عبدالرحيم»، معروفة قبل التحاقه بمجلس النواب، وأنه يسير بخطى ثابتة، ولا يضع إلَّا مصلحة الوطن نصب عينيه.

وأشار نورالدين، إلى أن حملة التشويه لن تزيد «عبدالرحيم»، إلَّا إصرارًا على المضي قُدمًا في فضح أعداء الدولة المصرية، ومن يحاربون السلام، مشيرًا إلى أن التاريخ سجل بحروف من نور اسم «عبد الرحيم علي»، في قائمة العزة والشرف، بعدما رفض أن يصمت عن كشف حقيقة «موزة وتميم»، وأعضاء الجماعة الإرهابيَّة.

واختتم نور الدين تصريحاته قائلا، أوجه رسالتي إلى الدكتور عبدالرحيم علي، بقول المولى عز وجل: "وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ وَدَعْ أَذَاهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا".

في السياق ذاته أكد أشرف صحصاح، عضو مجلس بيت العائلة المصري بمحافظة كفر الشيخ وعضو الاتحاد العام للغرف السياحية، عن استنكاره من الحملة الممنهجة والشرسة التي يتعرض لها النائب الدكتور عبدالرحيم علي، على إثر اللقاء والمؤتمر الصحفي مع ماريان لوبان بالبرلمان الفرنسي.

وقال صحصاح: إن الأجهزة الإعلاميَّة الممولة من دولة قطر تشن حملة على النائب عبدالرحيم علي بعد أن فضح ممارساتهم الفجة تجاه مصر وباقي الدولة العربية التي تعتبر حائط صد، ضد ما تفعله قطر، وما تنتهجه من أساليب لدعم الإرهاب وقوى الشر بالمنطقة.

وأكد صحصاح خالص دعمه للنائب عبدالرحيم علي الذي يعتبر قلمه ولسانه حجر عثرة في طريق من لا يريدون خيرًا لمصر وللمنطقة العربية.

فيما قالت الشاعرة والمترجمة أمل جمال: لا أرى لهذا الغضب القطري الإسرائيلي على البرلمانى الدكتور عبدالرحيم علي، رئيس مجلس إدارة مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس، مبررًا، وأثمن ما قاله النائب البرلماني في مواجهة وفضح مخططات الإرهاب، لأنه بمثابة الضوء الكاشف الذي يُصحح للمجتمعات الغربية المفاهيم المغلوطة التي تم الترويج لها خلال السنوات السابقة، وأثرت علينا، ونحن نعرف جيدا تأثير الميديا وإمكانية استخدامها في تزييف الحقائق وتضليل الرأي العام وبث الأفكار الهدامة. وإذا تعلق الأمر بداعش والجماعات المتطرفة وحرب مصر على الإرهاب فالصمت خيانة. 

وأضافت جمال في تصريحات خاصة لـ«المرجع»: الحقيقة يجب أن يعرفها العالم ويأخذ حذره، فمصر تحارب نيابة عن الجميع على أرض سيناء وهذا واقع، وما قاله النائب عبدالرحيم على ليس جديدًا على منطقتنا بعد ما ذقناه وعشناه واقعًا، وعمومًا ردود الأفعال هذه ليست بمستغربة، وأرى فعلا أن تحذيره لدول أوروبا من أهم الرسائل التي يجب أن يقرأها الغرب باهتمام وفهم حقيقيين.

يذكر أن عددًا من الصحف والمواقع الإلكترونية المدعومة من قطر شنت هجوما شرسًا على الدكتور عبدالرحيم علي رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط، وسعت هذه المؤسسات على مدار 48 ساعة إلى تشويه صورة عبدالرحيم علي للتقليل من مصداقيته.