يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

لأغراض سياسية.. مكالمة تكشف تورط قطر في عمليات إرهابية بالصومال

الثلاثاء 23/يوليه/2019 - 12:15 ص
المرجع
شيماء حفظي
طباعة

كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، ارتباط قطر بعملية إرهابية في الصومال، ضمن محاولات الدوحة للسيطرة على الأوضاع في العاصمة الصومالية مقديشو.


وقالت الصحيفة الأمريكية، إن انفجار سيارة صغيرة مفخخة أمام محكمة بمدينة «بوساسو» الساحلية في شمال الصومال، كشف دعم قطر للجماعات الإرهابية؛ من أجل تعزيز مصالح الدوحة، بالإضافة إلى الإضرار بالمصالح الإماراتية هناك؛ حيث إن دولة الإمارات تقيم مجموعة من المشاريع التنموية في الصومال.


وقالت نيويورك تايمز، إن المحاولات القطرية كشفها تسجيل صوتي لمكالمة هاتفية للسفير القطري في الصومال ورجل أعمال مقرب من أمير قطر، حصلت عليه «ذا تايمز»، يقول فيه إن المسلحين نفذوا التفجير في بوساسو لتعزيز مصالح قطر.


وبحسب ما نقلته الصحيفة من المكالمة، قال رجل الأعمال خليفة كايد المهندي، في 18 مايو، بعد نحو أسبوع من التفجير: «لقد كان أصدقاؤنا وراء التفجيرات الأخيرة»، مضيفًا: «العنف يهدف إلى جعل سكان دبي يفرون من هناك، حتى لا يجددوا العقود معهم وسأحضر العقد إلى الدوحة».


وفي المكالمة المُسجلة، أشار رجل الأعمال «المهندي» إلى العقود الحكومية مع موانئ دبي العالمية (الشركة الرئيسية في دبي التي تم توظيفها لإدارة الموانئ في بوساسو ومدينة في مقاطعة أرض الصومال)، ويقول: إن «أحد أقارب الرئيس معي، وسينقل عقود موانئ دبي العالمية إلى قطر».


يشار إلى أن «المهندي» مقرب من حاكم قطر تميم بن حمد آل ثاني، ووفقًا لتقارير إخبارية ورسائل نصية قدمتها وكالة الاستخبارات، كثيرًا ما يسافر المهندي مع الأمير في رحلات عدة.


وتدعم قطر وتركيا الانتفاضات التي شهدتها المنطقة العربية، فضلا عن تقديم الدعم للجماعات الإسلاموية التي برزت مثل الإخوان، فيما عارضت مصر والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية تلك الجماعات، إذ أقدمت 4 دول (مصر والسعودية والإمارات والبحرين) على قطع العلاقات التجارية والدبلوماسية مع قطر، في محاولة للضغط عليها لتغيير سياساتها.

وعلى مدار العامين الماضيين، برزت الصومال -التي مزقتها الحرب- كساحة قتال رئيسية للجماعات المسلحة، وسط محاولات من دولة الإمارات العربية للمساعدة في أعمال التنمية بينما تحاول قطر تقديم إمدادات وأسلحة أو تدريبًا عسكريًّا للفصائل واستغلال الموارد هناك.

الكلمات المفتاحية

"