رئيس التحرير
عبد الرحيم علي
هيئة الخبراء والمستشارين
رولان جاكار - ريشار لابيفيير - عتمان تزغارت - يان هامل
ad a b
ad ad ad

تيار مقتدى الصدر يدافع عن زعيمه ضد اتهامات بالجنون

الأربعاء 16/مايو/2018 - 02:52 م
 مقتدى الصدر
مقتدى الصدر
علي رجب
طباعة
مع تصدر ائتلاف تيار «سائرون» نتائج الانتخابات العراقية، عاد شبح الصراعات بين التيارت الشيعية في الظهور مرة أخرى، حيث هاجم ياسر الحبيب (رجل دين، شيعي، معروف بولائه لمرجعية الشيرازية)، زعيم تيار الصدر في العراق مقتدى الصدر، واصفًا إياه بـ«السفيه» و«الطفل» و«المختل»، مطالبًا بالحجر على مقتدى الصدر.

وقال «الحبيب» في فيديو رصده «المرجع»: «إن هناك جمهورًا يرفض السيد محمد الصدر»، في إشارة إلى لمقتدى الصدر، واصفًا إياه بـ«السّفيه والمخربط والمجنون، وغير المتزن».

وطالب «الحبيب» بالحجر على مقتدى الصدر؛ نظرًا لعدم قدرته على ضبط الأمور، ولعدم قدرته على اتخاذ قرار صلاح بحكم العراق، معتبرًا أن حكم الصدر «طفل»، يشكل مجازفة بمستقبل العراق، على حد قوله.
واتهم الشيخ الشيعي المتطرف، أن الصدر قاد العراق إلى التهلكة، وليس عالمًا في شؤون الدين، أو الدنيا، ويجب أن يقصى بشكل نهائي من العراق.

فيما رد مصدر داخل التيار الصدري- رفض ذكر اسمه- وقال: إنّ «المدعو ياسر حبيب هو شخص منتحل صفة رجل دين، وليس بعالم أو فقيه».

وأكد المصدر ذاته لـ«المرجع»، أن حبيب شخص معروف بعدم اتزانه واستخدامه من قبل أجهزة مخابرات لإشعال الفتنة المذهبية بين السُّنَّة والشيعة، وكذلك صناعة الأزمات بين التيارات الشيعية.

ويعرف عن الحبيب تشدده ضد التيارات الشيعية الأخرى وطعنه في الصحابة، وهو زعيم لكل جماعة «هيئة خدام المهدي» ويقيم في لندن، وينتمي إلى المرجعية الشيرازيّة، وهي فرقةٌ من فرق الشِّيعَة الإماميّة، وواحدة من أهم المرجعيات الشيعية الاثني عشرية الموجودة في العالم اليوم؛ حيث أسَّسه السيد محمَّد الشيرازيّ في منتصف الستينيات في مدينة كربلاء بالعراق، ويتميّز أتباعها بميلهم إلى التديّن الطقوسي، وإحدى سماتهم الرئيسية هي معارضتهم الواضحة والصريحة لنظام الولي الفقيه الحاكم في إيران.

والتيار الصدري يقوده مقتدى الصدر، ويُنسب إلى الزعيم الشيعي العراقي محمد محمد صادق الصدر، الذي هاجم علنًا الرئيس العراقي صدام حسين، وحزب البعث الحاكم آنذاك، وله أتباع بالملايين في العراق وخارجه.
"