رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

الإخوان وأذنابهم.. مخاطر تهدد الأمن القومي لدولة الكويت

الإثنين 22/يوليه/2019 - 02:40 م
المرجع
أسماء البتاكوشي
طباعة

جاء تحذير أحمد الفضل، النائب بمجلس الأمة الكويتي، الجمعة 19 يوليو، من وصول جماعة الإخوان إلى سدة الحكم؛ ليبث المخاوف من جديد حول الدور الخبيث للجماعة وعناصرها في البلاد.

الإخوان وأذنابهم..

وبدأت مطالبات داخل الكويت بإدراج جماعة الإخوان على قوائم الإرهاب، كما سبق وفعل عدد كبير من الدول العربية؛ خاصة لما تُمثله الجماعة من خطر على الأمن القومي للبلاد.


ووفق وسائل إعلام انتقدت الإعلامية الكويتية، عائشة الرشيد في تصريحات لها عبر وسائل التواصل الاجتماعى، محاولات الإخوان في الكويت ما أسمته بـ«أخونة الكويت»، قائلةً: «يحاولون تحويل الكويت إلى مأوى للهاربين والمعارضين والخونة من أتباعهم، كما هو الحال في قطر وتركيا»، موجهةً النداء لدول الخليج، بضرورة التنبيه على الأبناء الدارسين في أمريكا بالابتعاد عن مؤسسة «ISNA» التابعة للتنظيم السري للإخوان.


كما انتقد الإعلامي الكويتي، محمد أحمد الملا، الشيء ذاته، وذلك في إحدى حلقات برنامجه «ديوان الملا»؛ إذ قال: «الجماعة تسعى إلى السيطرة على القيادة والحكم، إضافة إلى أنها حاولت النيل من السعودية والكويت لكنها فشلت».

الإخوان وأذنابهم..

تعامل مختلف

ويرى محللون أن تعامل الكويت مع الإخوان سيختلف تمامًا عما كان قبل القبض على الخلية الإرهابية؛ خاصة بعد السؤال عن كيفية تخفي تلك العناصر داخل البلاد، وما علاقتهم بالجمعيات الخيرية، وبجماعة الإخوان المحلية، وارتباطهم بإخوان الخارج، إضافة إلى أساليب الحركة ومصادر التمويل واتصالها بعناصرها الإخوانية وخلاياها النائمة في دول الخليج، كما سيطرح تساؤلًا مهمًا أيضًا عن دور إخوان الكويت ليس فقط في تأمين نظرائهم القادمين من دول أخرى، وإنما في دعم وتمويل الحركات الإخوانية في دول أخرى مثل سوريا واليمن وتونس وليبيا ولبنان وموريتانيا.


يُذكر أن السلطات الكويتية ألقت القبض على خلية إخوانية مصرية، عدد أعضائها 8 أشخاص، صدرت بحقهم أحكام قضائية من قبل القضاء المصري وصلت إلى 15 عامًا.


واعتبر بعض فلول الإخوان، الكويت ملاذًا آمنًا، وبحسب ما ورد في ملف الخلية الإخوانية، أن زعيمها أبوبكر الفيومي كان يعيش على جمع التبرعات وعقد الاجتماعات، إضافةً إلى أن عناصر الجماعة جعلوا من الكويت منطلقًا لتحركاتهم في دول عدة؛ خاصة قطر وتركيا، لكن يقظة أجهزة الأمن الكويتية أفسدت عليهم الأمر.


وقالت صحيفة «القبس» الكويتية إن الحكومة تتحرك في الفترة الحالية على محاور عدة، بشأن الملف الأمني؛ إذ إنها تدعم الجهات الأمنية في البلاد لضبط وحماية الكويت من أي خلايا نائمة أو مشبوهة، فضلًا عن استباق الجرائم قبل وقوعها، وضبط كل من له صلة بالمشبوهين أو المتهمين، مشيرةً إلى أن الحكومة شددت على أن كل التيارات تحت الرصد، ولا تهاون مع أي تحركات تضر بأمن البلاد.

الإخوان وأذنابهم..

الوضع لن يتطور

وفي تصريحات سابقة لـ«المرجع» قال المحلل السياسي الكويتي وأستاذ التاريخ، سلطان الأصقية: إن الكويت بلد آمن وملاذ لكل الأحرار، مشددًا على أنها ليست تركيا وقطر تأوي الإرهابيين، ولديها قوانين واضحة، وهذا الموقف جديد على الكويت نحو الإخوان، معتبرًا بذلك أن الأمور لم تعد تحتمل المواقف والإجراءات الضبابية، كما شدد على أنه يجب على إخوان الكويت خاصة أن يحددوا موقفهم بشكل واضح وبلا لبس.

الإخوان وأذنابهم..

ويعلق الباحث في شؤون الحركات الإسلامية، سامح عيد، على ذلك في تصريح لـ«المرجع» بالقول: إن القبض على الخلية ضربة لعرقلة ووقف الحراك الإخواني، إلا أن الوضع في الكويت لن يتطور عن ذلك؛ لأنها ليست من الدول التي صنفت الإخوان كجماعة إرهابية، والجماعة لها وجود شبه شرعي هناك، ولهم جمعية وهي الإصلاح الاجتماعي، كما أن لهم أعضاء في البرلمان.


واعتبر عدد من الباحثين والمحللين أن ارتباط الجماعة في بلادهم بالخارج وبالتنظيم الدولي للإخوان، جعلها تضغط على وزارة الداخلية، حتى تتراجع عن تسليم المطلوبين إلى مصر، ومن أبرز الشخصيات التي هاجمت إجراء الوزارة، النائب الكويتي السابق، ناصر الدويلة، الذي نشر في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» قائلا: إن إعلان وزارة الداخلية الكويتية القبض على خلية إرهابية إخوانية، إعلان غير موفق.

الإخوان وأذنابهم..

أيضًا نشر النائب الإخواني، جمعان الحربش، المحكوم عليه بالسجن في قضية اقتحام مجلس الأمة والهارب إلى تركيا، تغريدات تندد بتوقيف السلطات الكويتية لخلية الإخوان، إضافة إلى أنه شارك تغريدة عن النائب سلطان بن عيسى سلفي التوجه، الذي زعم براءة هؤلاء المتهمين من التهم المنسوبة إليهم، دون تقديم أدلة واضحة تؤكد ذلك.

الإخوان وأذنابهم..

وفي اليوم التالي شارك تغريدة حول الواقعة من النائب السلفي عادل الدمخي، والذي دافع فيها عن جماعة الإخوان، معتبرًا أنها «جماعة إسلامية سياسية سلمية، ولا تنتهج العنف»، وأن الأمر في حاجة لتوضيح من الحكومة.

الإخوان وأذنابهم..
كما تفاعل النائب السابق في مجلس الأمة الكويتي والمسقط عنه عضويته؛ وليد الطبطبائي، إذ دافع عن الجماعة التي ينتمي إليها، مشككًا في بيان الداخلية قائلًا: إن «البيان فيه شيء غامض ومحير».
"