يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

بدعم أمريكي وخطة جديدة.. «قسد» تطارد فلول «داعش» في دير الزور

الثلاثاء 16/يوليه/2019 - 10:47 م
المرجع
آية عز
طباعة

أطلقت قسد «قوات سوريا الديمقراطية»- منذ يومين- المرحلة الثانية من معركة دير الزور ضد عناصر تنظيم «داعش» المختبئين في المحافظة، وكانت «قسد» قد أطلقت في 11 سبتمبر 2018، المرحلة الأولى من العملية العسكرية ضد «داعش» في دير الزور؛ حيث خاض التنظيم خلال الفترة الماضية معارك دامية بالأسلحة الثقيلة مع قوات سوريا الديمقراطية.


بدعم أمريكي وخطة

الموجة الثانية من الحملة 

وعلى مدار الشهرين السابقين، شهدت محافظة دير الزور، نشبت معارك شرسة بين تنظيم «داعش» وبين قوات سوريا الديمقراطية؛ حيث استولت العناصر التابعة للتنظيم الإرهابي على أراض تابعة لقوات سوريا الديمقراطية في المحافظة؛ ما جعل الأخيرة تطلق الموجة الثانية من حملتها العسكرية مرةً ثانيةً ضد فلول التنظيم، وذلك بحسب ما جاء في وكالة الأنباء السورية الوطنية «سانا».


ومازالت حتى هذه اللحظة الاشتباكات والمعارك مستمرة بين قسد وداعش في دير الزور، رغم نجاح «قسد» على مدار سبعة أشهر في السيطرة على تلك المنطقة ونزعها من داعش، إلى جانب المناطق الأخرى المتلاصقة بالحدود العراقية، بحسب وكالة «سانا».


ومن ضمن الأسباب التي دعلت سوريا الديمقراطية تطلق حملة عسكرية أخرى، هو أن عددًا كبيرًا من عناصر البغدادي تتسللو إلى المحافظة من جديد، وقاموا بعمليات كر وفر، إضافةً إلى الهجوم الذي قاموا بشنه ضد بعض القواعد العسكرية التابعة لقسد وسرقة أسلحتهم، حسب ما أكدته شبكة أخبار «ديرالزور».


وبحسب نفس الشبكة، استطاع «داعش» تطوير أدائه في المحافظة مقارنةً بردة فعله الموجة الأولى من الحملة، إذ لغمت عناصر التنظيم الإرهابي الدراجات النارية التي يستقلها سكان المحافظة والعناصر التابعة لسوريا الديمقراطية؛ ما أسفر عن مقتل العشرات من المواطنين العُزَّل وجنود من قوات قسد.


خطة «قسد» الجديدة

من جانبها أعلنت قوات سوريا الديمقراطية منذ أن بدأت معركتها العسكرية الثانية ضد داعش في دير الزور شرقي سوريا، عن عدة خطط عسكرية أمنية جديدة بحسب بيان لها، ومن ضمن تلك الأشياء، تكثيف انتشار العناصر والقوات التابعة لها في المناطق الحدودية بينها وبين العراق، إضافةً إلى تكثيف العناصر الموجودة في تلك المناطق «الباغوز» و«الشعفة» و«السوسة»، وهي مناطق سيطرة داعش في السابق.

 عبد الخبير عطا الله،
عبد الخبير عطا الله، المحلل السياسي

قسد والدعم الأمريكي

ومن جانبه قال عبد الخبير عطا الله، المحلل السياسي: إن الولايات المتحدة الأمريكية عادت في الوقت الحالي لتظهر تمسكها بالأكراد في دير الزور، قبل معركة شرق الفرات التي ترغب تركيا في خوضها خلال الفترة المقبلة، فهي أرادت بهذا الدعم القوي أن ترسل رسالة تهديد لتركيا.


وأكد عطا الله في تصريح خاص لـ«المرجع»، أن الحملة العسكرية الثانية التي تخوضها قسد بدعم أمريكي ضد داعش، هي في الأساس بين تركيا وأمريكا، وفي نهاية المطاف ستخسر تركيا المتمثلة في عناصر تنظيم داعش؛ بسبب قلة الدعم مقارنة بالدعم الأمريكي، وبسبب قلة عدد عناصر داعش في تلك المنطقة.

"