رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

«مجاهدي خلق».. مساعٍ دولية للإطاحة بـ«نظام الملالي» في طهران

الأحد 14/يوليه/2019 - 02:19 م
المرجع
علي رجب
طباعة

أكد أنصار حركة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة، خلال مؤتمرهم السنوي بالعاصمة الألبانية، تيرانا، استمرار النضال لإسقاط نظام ولاية الفقيه، واستعادة إيران الحرة، وفصل الدين عن السياسة.

«مجاهدي خلق».. مساعٍ

بدأ الاجتماع الذي جاء تحت شعار «سوف نستعيد إيران» بكلمة لمريم رجوي، زعيمة المقاومة الإيرانية، أشارت فيها إلى أن نظام الملالي دمّر البلاد، ونحن نعقد العزم على ضرورة الإطاحة به وتغييره، مشددة على أخطار هذا النظام على السلام والهدوء في المنطقة والعالم، داعية إلى مقاطعة شاملة للفاشية الدينية.


وتابعت «رجوي»، أن المعارضة الإيرانية، نجحت في إدانة نظام الملالي في الأمم المتحدة 65 مرة لانتهاكه حقوق الإنسان، والكشف عن 32000 عميل للنظام يتقاضون أجورًا من قوة القدس في العراق، لافتة إلى جهود «مجاهدي خلق» في فضح البرنامج النووي الإيراني.


وشددت على أن الحل القطعي والنهائي الذي لا يمكن إنكاره هو الإطاحة بنظام ولاية الفقيه برمته، على يد الشعب والمقاومة الإيرانية.

«مجاهدي خلق».. مساعٍ

من جانبه، دعا عمدة نيويورك السابق رودي جولياني، خلال كلمته في المؤتمر، زعماء أوروبا إلى الوقوف ضد انتهاكات النظام الإيراني لحقوق الإنسان، ودعم نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية.


وأكد «جولياني»: «لدينا نظام يعتبر أكبر راعٍ للإرهاب في العالم، ومن ثم لدينا المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بقيادة الرئيسة المنتخبة مريم رجوي.. نحن نعلم أن هناك مجموعة من الأشخاص الذين يكرسون أنفسهم للحرية».

«مجاهدي خلق».. مساعٍ

فيما قال السيناتور الأمريكي السابق عن الحزب الديمقراطي، جوزيف ليبرمان: رغم أنه لم يصوت لصالح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لكنه يؤيد بالكامل سياسته الحازمة تجاه النظام الإيراني.

«مجاهدي خلق».. مساعٍ

وفي كلمته، قال ستيفن هاربر رئيس الوزراء الكندي السابق: إن النظام الإيراني قام مؤخرًا بتحركات عسكرية في الخليج، ويجب علينا أن نقف أمامه بالقوة الصارمة»، مشددًا على أنه «لا يوجد أي معتدل في إيران».

«مجاهدي خلق».. مساعٍ
وعلى نفس الصعيد شدّد سيد أحمد غزالي، رئيس الوزراء الجزائري الأسبق، على ضرورة إنهاء سياسة الاسترضاء والمهادنة حيال نظام الملالي، مستشهدًا حسب وصفه بما حدث بين الأوروبيين والزعيم النازى أدولف هتلر، إذ أدت سياسة الاسترضاء إلى التخاذل والحرب معًا.
"