رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

غزوان المخلافي.. شبل إخوان اليمن يحكم تعز بالسلاح

الأربعاء 10/يوليه/2019 - 03:37 م
غزوان المخلافي
غزوان المخلافي
علي رجب
طباعة

برز خلال العامين الأخيرين في اليمن، اسم المراهق الإخواني «غزوان المخلافي» (18 سنة) بواجهة الأحداث في مدينة تعز، بعد أن وجهت إليه اتهامات بقيادة مجموعات مسلحة مسؤولة عن نشر الفوضى في المدينة التي تشهد مواجهات متقطعة منذ سنوات.


شبل الإخوان

وينحدر شبل الإخوان من منطقة المحل، وتعود جذوره لعشيرة مخلاف، وحصل على شهادة ثانوية 2018 بمعدل 80 %، وتزوج من إحدى قريباته.

واشتهر والد غزوان بأنه «وكيل شريعة»، وشيخ ويدعى علي منصور المخلافي، وقد قُتل في سوق شعبية لبيع القات في منطقة عصيفرة في العام 2013 على خلفية قضية ثأر، وكان غزوان بجانبه وعمره آنذاك 14 سنة.


كما تحظى عائلة المخلافي بشهرة واسعة في تعز، إذ ينتمي إلى العائلة أيضًا الشيخ حمود المخلافي، مؤسس الجبهة الشعبية في المدينة.


و«غزوان المخلافي» هو نجل شقيق، العميد الركن صادق سرحان قائد اللواء 22 ميكا شرعية، وانضمَّ المخلافي إلى المقاومة الشعبية في عام 2015 عندما كان في العام الأول من المرحلة الثانوية. وقاتل الحوثيين على جبهات عديدة في تعز تحت قيادة عمه صادق سرحان.


والعميد الركن صادق سرحان، شخصية عسكرية مؤثرة في حزب الإصلاح الإخواني في تعز.


الفتى المطارد

برز اسم غزوان المخلافي خلال العامين الأخيرين؛ حيث قاد مجموعات مسلحة انخرطت في عمليات سطو وسرقة، وأعمال عنف مسلح حدثت أشهرها مع «كتائب أبي العباس» في يوليو 2017، أعلنت الحملة الأمنية التي سعت إلى فض الاشتباكات بين الطرفين أنها احتجزته ثم أفرجت عنه لاحقًا.


في نهاية العام 2013 داخل غزوان في خلافات مع أحد التجار بحي الروضة حيث تسكن أمه، وتسبب بمقتل مواطن، حينها لجأ لصادق سرحان قائد اللواء 22 ميكا، طلبًا للحماية.


ظل فتى الإخوان المطارد ملاحقًا على ذمة قضية قتل مواطن الروضة؛ حيث بدأت قضايا كتائب «أبوالعباس» وبكر صادق سرحان، وتم تمويله وشرع بالاستحواذ على منازل للمغتربين وابتزازهم ونهب سيارات، ومن ثم تم منحه رقمًا عسكريًّا في قوات الأمن العام، وقام بممارسة دور المشيخة، مستغلًّا ذلك، وكذلك بدعم من عمه صادق سرحان قائد اللواء 22 ميكا.


ومن جرائمه داخل تعز اشتبك مقاتلوه في نفمبر 2018 مع الشرطة العسكرية في المدينة ضمن الجهود المستمرة لملاحقة الميليشيات، وكان من بين المُصابين من جرَّاء الاشتباك طفلةٌ صغيرة، أثارت صورها وهي تخضع للعلاج حالةً من الجدل.


ثم ألقت الشرطة العسكرية القبض على المخلافي في وقتٍ لاحق من ذلك اليوم، لكنَّها أطلقت سراحه في المساء خوفًا من انتشار مزيد من العنف بعد اعتقاله، وسطوة الجنرال الإخواني.


كما ظهر غزوان بجوار القيادي الإصلاحي ضياء الحق الأهدل في صلاة الجمعة بساحة الحرية، وكان غزوان في مقدمة الصفوف الأولى فيما تسمى ساحة الحرية.


وظهر غزوان، أيضًا، وأكثر من مرة، في ديوان منزل وكيل محافظة تعز عبدالقوي المخلافي وقيادات عسكرية إصلاحية.


وأمس أقدم مسلحوا غزوان المخلافي على استهداف طقم عسكريّ تابع للجنة الأمنية في تعز بالسلاح، وذلك بعد اشتباكات دارت بين اللجنة الأمنية والمدعو غزوان ومسلحين تابعين له، نتج عنها إحراق سيارتين يستقلهما المسلحون الخارجون عن القانون، ليبقى طفل الإخوان الحاكم الفعلي لتعز، وبدعم الفوضى والنهب والسرقة والقتل، وسط صمت الحكومة الشرعية التي يسيطر عليها الإخوان.


"