رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

محاولة تركية رابعة لاغتياله.. «كيالي»: «أردوغان» ديكتاتور دموي يمتطي حصانًا خشبيًّا

الأربعاء 10/يوليه/2019 - 06:51 م
المرجع
علي رجب
طباعة

للمرة الرابعة نجا قائد «الجبهة الشعبية لتحرير لواء إسكندرون- المقاومة السورية»، «معراج أورال»، المعروف ‏رسميًا بـ«علي كيالي» من محاولة اغتيال، وفقًا لبيان الجبهة على موقع التواصل «فيس بوك».


محاولة تركية رابعة

«كيالي» هو أحد أبرز العلويين الأتراك، ومن أبناء لواء إسكندرون المحتل من قبل تركيا، ومؤسس ما يسمى بــ«الجبهة الشعبية لتحرير لواء إسكندرون - المقاومة السورية»، التي تستهدف تحرير اللواء من الاحتلال التركي، وهو من مواليد منطقة أنطاكية وينتمي للعلويين العرب، ويعد  المطلوب الأول للاستخبارات التركية ونظام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.


لاحقته الاستخبارات التركية وألقت القبض عليه عام 1978، وتمكّن من الهرب من السجن عام 1980،  فارًا إلى الداخل السوري، ليستقبل رسميًا على المستوى الأمني، حيث عمل تحت قيادة الجيش السوري.


يقول كيالي: «ناضلت لأجل سوريّا وكنت في عمر العشرين، أوقفوني وعذبوني بأقسى أنواع التعذيب، حاكموني بأحكام جائرة، ورغم كل ذلك تصديت لعدالة الأتراك الظالمة، وتمكنا مع قيادات القوى اليسارية من الهروب من سجن أضنة في نهاية شهر يوليو١٩٨٠».


وأصدرت السلطات التركية أحكامًا مختلفة بالسجن عليه، بتهم تتعلق بأعمال عنف داخل الأراضي التركية، منها إتهامه بالتخطيط لعملية منطقة «الريحانية» التركية التي راح ضحيتها أكثر من 50 شخصًا عام 2013.


ويؤكد سوريون مقيمون في أنطاكية، أن «كيالي» يحظى بشعبية كبيرة بين أبناء طائفته في هذه المنطقة، وتوجد في هذه المدينة عدة أحياء ومناطق مؤيدة للنظام السوري، منها منطقة الحربيات إحدى ضواحي أنطاكية، وقرى السويدية المتاخمة لمدينة كسب.


محاولة تركية رابعة

التصدى لإرهاب الإخوان


شارك قائد «الجبهة الشعبية لتحرير لواء إسكندرون - المقاومة السورية»، مع الجيش السوري في التصدى لإرهاب جماعة الإخوان في عام 1980، كما شارك فى حرب 1982 (الاجتياح الإسرائيلي للبنان) وحرب المخيمات، كما يعد أبرز قيادات قوات الرديف السورية في مواجهة الفصائل والميليشيات المسلحة والجماعات الإرهابية.


كانت محاولة الاغتيال الأولى التي استهدفته في مارس عام 2016، ولم يصب فيها، واتهم الاستخبارات التركية بتدبير المحاولة الفاشلة. 


أما المحاولة الثانية فكانت في شهر أكتوير من عام 2016 أيضًا، عبر تفجير سيارة مفخخة في مكتب تابع للمجموعات التي يتزعمها في ريف اللاذقية، وأصيب "كيالي" على إثرها إصابات طفيفة، وظهر على بعض وسائل التواصل الاجتماعي، في ذات اليوم. 


وكانت محاولة الاغتيال الثالثة في شهر سبتمبر عام 2018، عبر عبوة ناسفة استهدفت سيارته، فقتل مرافق له وأصيب عدد آخر، أما المحاولة الأخيرة تلك فكانت في 6 يوليو 2019، حين تعرضت سيارته لتفجير عبوة ناسفة، كانت موضوعة على طريقه خلال جولة ميدانية له في ريف اللاذقية، ما أدى إلى إصابته إصابة بالغة.


محاولة تركية رابعة

مؤتمر سوتشي


شارك «كيالي» في مؤتمر «الحوار الوطني السوري»، في مدينة سوتشي الروسية، في فبراير 2018، وقال في مقابلة له مع الباحث السوري، أيمن جواد تميمي، إن حضوره المؤتمر بصفته «ممثل للواء إسكندرون» الذي سلخته تركيا عن الأراضي السورية.


وطالبت تركيا الجانب الروسي وقتها بتسليمها "كيالي"، واعتبر وزير الخارجة التركي، مولود جاويش أوغلو، أن وصوله إلى «سوتشي» بوثائق مزورة.


محاولة تركية رابعة

هجومه على أردوغان:


والأمين العام الجبهة الشعبية لتحرير لواء إسكندرون ــ المقاومة السورية، على كيالي دائم الهجوم على النظام التركي ورئيسه أردوغان، ويقول دائمًا «إن تركيا تأسسست على ما سماه «الرعب الكبير» الذي ينبع ويتغذى من غزوات السلاجقة والعثمانية التي شردت وقتلت من يقف بوجهها في غزواتها من وطنهم في أواسط آسيا متوجهًا غربًا وصولًا إلى  أبواب فيينا سيطروا على خمسة ملايين ومائتي ألف كيلو متر مربع، حكموا بالسيف والنار والسلب والنهب، وبعد فتح إسطنبول خلافًاُ عما يدّعيه التاريخ الرسمي».


وأضاف كيالى: «بعد مرور تسعين عامًا على الجمهورية التركية وبعد استهلاك مدارس السياسات بمختلف أوجهها في الحكم ظهرت سياسة الإخوان بزعامة أردوغان ورويدًا رويدًا تحكم الدولة ومؤسساتها وفي العقل الباطني لهؤلاء الإخوان، يحاولون إنعاش ما كان قد مات منذ مائة عام (الرجل المريض) مع نهاية الحرب العالمية الأولى، ويتباهون بأمجاد أجدادهم العثمانيين، واليوم العثمانيون الجدد بزعامة الديكتاتور أردوغان سيبدأون مشوارهم من حيث توقف على أبواب فيينا (1683م ) لكن (الرعب الكبير يرافقهم)».


وتابع الأمين العام الجبهة الشعبية لتحرير لواء إسكندرون ــ المقاومة السورية: «الديكتاتور الدموي أردوغان يمتطي حصانًا خشبيًّا ويتصور من خلال مستشاريه الفاشلين أنه محيي الأمجاد، وفشلوا في هذا البالون لأنهم لا يعلمون بوجود مكة المكرمة والمدينة المنورة والأزهر الشريف لا توجد زعامة إسلامية من بعدهم».

الكلمات المفتاحية

"