رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

حزب الله «اللاتيني».. تجارة المخدرات لتمويل الإرهاب في فنزويلا

الأحد 07/يوليه/2019 - 11:12 م
المرجع
إسلام محمد
طباعة

تزايد الاهتمام الدولي بنشاط حزب الله في أمريكا اللاتينية بعد تشديد العقوبات على كل من فنزويلا وإيران، وفي فبراير الماضي هاجم وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو  نشاط حزب الله اللبناني، قائلًا: إن تغيير نظام نيكولاس مادورو سينهي علاقة فنزويلا مع حزب الله.


وتعد جزيرة مارغريتا، في فنزويلا، ملاذًا آمنًا لعناصر حزب الله، الذي يسيطر على مئات الأطنان من المخدرات في هذه القارة الكبيرة، لتجد طريقها إلى فنزويلا، ومنها إلى دول أفريقيا.


وقد نجح حزب الله وفيلق القدس في الهيمنة على جزء من تجارة المخدرات في المناطق القريبة من جبال الأنديز، والبحر الكاريبي.

حزب الله «اللاتيني»..

وكشف رئيس المخابرات السابق في فنزويلا هوغو كارفاخال عن تورط الحكومة الفنزويلية في تجارة المخدرات، وتدريب عناصر تنظيم حزب الله الإرهابي وأن المسؤولين الفنزويليين، الذين يتولون مهام مكافحة تهريب المخدرات يقومون بالمتاجرة بها.


وأصبحت الأراضي الفنزويلية ملاذًا لميليشيات الحرس الثوري والميليشيات الشيعية، والتي ارتبطت مع الجماعات المسلحة الكولومبية، والتي تتاجر بالمخدرات.


وأشارت قناة فوكس نيوز الأمريكية في تقرير لها، إلى أنَّ الحزب اللبناني زاد من عناصره في فنزويلا، وأنه يشارك في التخطيط للتصدي للاحتجاجات ضد نظام الرئيس مادورو، بالإضافة إلى تسيير رحلات جوية يومية بين  إيرانوفنزويلا.


ففي فنزويلا يعتمد الحزب على بعض شركائه في حكومتها وعلى رأسهم السوري الأصل طارق زيدان العيسمي مداح، أبرز أقطاب نظام الرئيس نيكولاس مادورو، والذي اعتـُبر لفترة الرجل الثاني في فنزويلا، إذ تولى منصب نائب رئيس الجمهورية، منذ مطلع عام 2017، وحتى منتصف يونيوعام 2018، وكان يـُشرف بحكم منصبه على وكالة الاستخبارات.


من جانبه قال محمد عبادي الباحث في الشأن الإيراني: إن حزب الله له وجود كبير فى منطقة الحدود الثلاثية المضطربة فى أمريكا الجنوبية (البرازيل، باراجواى، الأرجنتين)، ويستخدم عشرات الملايين من الدولارات فى تجارة المخدرات وتبييض الأموال، لتمويل أنشطة الإرهاب.


وأضاف في تصريحات لـ «المرجع» أنه بحسب التقارير الواردة فهناك نحو مليون شيعى يعيشون في البرازيل وهؤلاء ولاؤهم لحزب الله، والحزب يوظف ولاءهم لتلقي الدعم المادي ويستخدم علاقاتهم التجارية لصالحه بما في ذلك التعامل مع المنظمات الإجرامية، وكذلك هناك دول عديدة تتغلغل بها خلايا إيران الإرهابية، ولكن فنزويلا كانت الأساس، فالحزب ينسق مع الحكومة ويسيطر على مناجم ذهب ومعسكرات إرهابية شرق البلاد.

"