رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

ابتزاز إيراني لأوروبا.. طهران تنفذ تهديدها وتخرق الاتفاق النووي رسميًّا

الثلاثاء 02/يوليه/2019 - 04:39 م
المرجع
إسلام محمد
طباعة

نفذت إيران تهديداتها السابقة وتحللت بشكل فعلي من قيود الاتفاق النووي فيما يتعلق بكمية اليورانيوم المخصب، إذ قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف: إن بلاده تخطت للمرة الأولى منذ 4 أعوام حاجز الـ300 كيلو جرام من اليورانيوم ضعيف التخصيب.


محمد جواد ظريف
محمد جواد ظريف
خرق الاتفاق
وتم النص في الاتفاق النووي الموقع مع المجموعة 5+1 والتي تشمل الولايات المتحدة، وألمانيا والصين وفرنسا وبريطانيا وروسيا، على عدم تخطي حاجز الـ300 كيلو جرام من اليورانيوم.

وقال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف وكالة أنباء الطلبة الإيرانية «إسنا»: «لقد تجاوزت إيران سقف الـ300 كجم» من مخزون اليورانيوم الضعيف التخصيب.

وبعد تصريح ظريف أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن مخزون اليورانيوم المخصب قد تجاوز بالفعل الحد المسموح .

وقال المتحدث في تصريح مكتوب، الإثنين: «إن الوكالة تحققت في الأول من يوليو من تجاوز مجمل مخزون من اليورانيوم المخصب الـ300 كجم»، والمدير العام للوكالة يوكيا أمانو أبلغ مجلس الحكام بذلك.

ولم تكشف الوكالة الذرية نسبة التجاوز هذه في المخزون، على غرار وزير الخارجية الإيراني الذي لم يقدم أيضًا أي رقم بهذا الصدد. 

وكان مسؤول إيراني قد أعلن الجمعة، أن هذا المخزون كان الجمعة الماضي أقل بـ2،8 كجم من سقف الـ300 كجم.

وقالت طهران: «إنها تتحرك في إطار الاتفاق»، الذي تتيح مادتان فيه لأي طرف أن يكون بحل من التقيد ببعض التزاماته لفترة معينة، في حال اعتبر أن الطرف الثاني لا يفي بها.

وبموجب اتفاق فيينا لعام 2015، التزمت إيران بعدم السعي لامتلاك سلاح ذري، ووافقت على الحد بشكل كبير من برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات الدولية التي كانت مفروضة عليها وتخنق اقتصادها.
ابتزاز إيراني لأوروبا..
 ابتزاز ايراني
من جانبه أكد محمد علاء الباحث في الشؤون الإيرانية، أن ترامب أعلن بمنتهى الوضوح قبل ذلك، أنه عازم على شن حرب على إيران إذا تجاوزت الخط الأحمر وهو امتلاك السلاح النووي، ولذلك فإنه من المنتظر أن نشهد رد فعل أمريكي قوي جدًّا على هذا التجاوز الصريح للاتفاق النووي.

وأضاف للمرجع، أن طهران تهدف من وراء تلك الخطوة ممارسة أقصى ابتزاز للأطراف الأوروبية الثلاثة الموقعة على الاتفاق؛ بغرض حثها على ممارسة جهد أكبر في تجاوز تأثير العقوبات على إيران لاسيما بعد تفعيل قناة انستكس والتي اعتبرها الإيرانيون غير كافية؛ لأنها تقتصر على الغذاء والدواء والأغراض الإنسانية، بينما يريد الإيرانيون السماح لهم بتصدير النفط والاستفادة من عائداته.
"