رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

«ترتكبون خطأً كبيرًا».. عبدالرحيم علي يطالب الغرب بدعم مصر وليبيا واليمن ضد الإرهاب (تقرير)

الإثنين 24/يونيو/2019 - 05:47 م
جانب من الندوة
جانب من الندوة
المرجع- خاص باريس
طباعة
طالب الكاتب الصحفي عبدالرحيم علي، عضو مجلس النواب ورئيس مجلس إدارة مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس «سيمو»، المجتمع الدولي بالوقوف مع مصر وليبيا والتحالف العربي في حربها ضد الإرهاب، وميليشيات القاعدة وداعش وإيران في المنطقة.

«ترتكبون خطأً كبيرًا»..
جاء ذلك في إطار أعمال الندوة الفكرية لمركز دراسات الشرق الأوسط «سيمو» اليوم الإثنين، تحت عنوان «نحو حوار دائم بين ضفتي المتوسط».
وطالب «علي»، الغرب بالوقوف مع مصر في حربها ضد الإرهاب، منتقدًا بعض وسائل الإعلام الكبرى في طريقة تعاملها مع الأحداث الإرهابية في مصر.

وقال: «BBC على سبيل المثال، تطلق على الإرهابيين الذين ينفذون عمليات ضد رجال الجيش والشرطة المصرية في سيناء مصطلح (المسلحون) في تغطيتها الصحفية للأحداث، بينما لو قام إرهابي بطعن مواطن بريطاني واحد في لندن بسكين، أو قاد سيارة لدهس مجموعة من البريطانيين يطلقون عليه مسمى (الإرهابي)، في تناقض واضح تستغله الجماعات الإرهابية بشكل ملحوظ».

«ترتكبون خطأً كبيرًا»..
واستشهد «علي»، بمقولة للراحل الدكتور رفعت السعيد، نصها: «إن الإرهاب يبدأ فكرًا، وحمل السلاح هو التعبير الأخير عن قضية الإرهاب، ولكن بداية من نفي الآخر واعتباره مواطنًا من الدرجة الثانية أو مواطنًا كافرًا، وتعريف فكرة الجهاد عند الإخوان هو قتال غير المسلمين، وليس التعايش السلمي والبناء المشترك للمسلمين وغير المسلمين».

وأضاف: «مَن حملوا السلاح وقتلوا رجال الشرطة أو رجال الجيش أو الأقباط أو السائحين أو المواطنين قتلوهم بفتاوى الإخوان وشيوخهم، من أول عبدالرحمن السندي وحسن البنا، كل هؤلاء رسموا الطريق لـ«داعش»، وأسامة بن لادن هو تلميذ في مدرسة الإخوان». 


«ترتكبون خطأً كبيرًا»..
ميليشيات القاعدة وداعش في ليبيا

كما دعا الكاتب الصحفي عبدالرحيم علي، الغرب إلى مد يد العون للجيش الوطنى الليبي في مواجهة ميليشيات تنظيمي «القاعدة» و«داعش».

وقال خلال كلمته: «أنتم هنا في الغرب للأسف لا تراعون المصالح القومية لبلداننا، فعندما لا تمدون يد العون للجيش الليبي في مواجهة ميليشيات القاعدة وداعش، فأنتم ترتكبون خطأ كبيرًا جدًا ندفع جميعًا ثمنه، وكذلك حينما لا تدعمون الجيش المصري في حربه ضد الإرهاب في سيناء أيضًا».

«ترتكبون خطأً كبيرًا»..
وأكد، أن تعاون المجتمع الدولي، وليس فقط دول حوض البحر الأبيض المتوسط، بات ضرورة قصوى لمواجهة ظاهرة الإرهاب، وخاصة في المجالات الآتية: «التعاون الاستخباراتي فى مجال تبادل المعلومات، التعاون الأمني والعسكري في مجال مطاردة العناصر الإرهابية وإفقادها الملاجئ الآمنة التي تستخدمها عادة في إعادة الهيكلة والانطلاق مرة أخرى، والتعاون الاقتصادي والفني خاصة في مناطق الصراع مثل: ليبيا واليمن وسيناء، عبر دعم واسع يقدم لقوى الدولة التي تواجه الإرهاب الأسود ومموليه، بالوسائل كافة، لكى تحقق انتصارًا نهائيًّا على تلك العناصر الإرهابية وتطارد مموليها في جميع أنحاء العالم».


«ترتكبون خطأً كبيرًا»..
الوقوف في وجه إيران والحوثيين

وشدد عبدالرحيم علي، على أهمية دعم التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية في حربه ضد الميليشيات الحوثية وإيران في اليمن، قائلًا: «حينما لا تدعمون التحالف العربي في اليمن ضد الحوثيين ومن خلفهم إيران أنتم ترتكبون خطأ كبيرًا».

وأضاف: «انظروا لتجربة حزب الله في لبنان، إذ لا يتحكم رئيس الوزراء في بلده، وإنما التحكم كله لإيران التي تحرك لبنان بريموت كنترول عن طريق سيطرتها على حزب الله».

وتابع: «كان من السهل على قادة تلك المنطقة عقد الصفقات مع هذه الجماعات الإرهابية وتوفير الملاذات الآمنة لهم مقابل عدم العمل على أراضيها وتوجيه إرهابهم للغرب.. وهذا يسير جدًا، أعتقد أن الأمر ساعتها كان سيصبح مريعًا هنا في الغرب، أنتم الآن تشاهدون العمليات الإرهابية التي تتم في مدنكم بالرغم من الحرب الضروس على الجماعات الإرهابية في جنوب المتوسط، في كل من سوريا واليمن وليبيا».

جدير بالذكر أن أعمال الندوة الفكرية لمركز دراسات الشرق الأوسط (سيمو) انطلقت صباح اليوم الإثنين، وتناقش قضايا التعاون بين أوروبا والبلدان الواقعة في حوض البحر المتوسط - وفي مقدمتها مصر - في مجالات الإرهاب ومكافحة الهجرة غير الشرعية وقضايا التعليم والمياه، كما تأتي على هامش انعقاد قمة «شاطئي المتوسط» برعاية الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، المنعقدة في مدينة مارسيليا يومي 23 و24 يونيو الجاري.


"