رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

ندوة مركز دراسات الشرق الأوسط.. عبدالرحيم علي: بن لادن تلميذ في مدرسة الإخوان

الإثنين 24/يونيو/2019 - 02:21 م
جانب من الندوة
جانب من الندوة
المرجع- خاص باريس
طباعة

استشهد الكاتب الصحفي عبدالرحيم علي، رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط، وعضو مجلس النواب، بمقولة للدكتور الراحل رفعت السعيد، ونصها «إن الإرهاب يبدأ فكرًا، وحمل السلاح هو التعبير الأخير عن قضية الإرهاب، ولكن بداية من نفي الآخر واعتباره مواطنًا من الدرجة الثانية أو مواطنًا كافرًا، وتعريف فكرة الجهاد عند الإخوان هو قتال غير المسلمين، وليس التعايش السلمي والبناء المشترك للمسلمين وغير المسلمين.


وأضاف عبدالرحيم علي، أنه عندما تخطط لنفي الآخر وإزاحته من مشهد الحياة نفسها عبر بناء الفرد المسلم والأسرة المسلمة والمجتمع المسلم والدولة الإسلامية والخلافة الإسلامية ثم أستاذية العالم كله، أي أن تحكم أنت العالم كله باسم دين واحد وباسم فكرة واحدة، هذا الفكر لا يمثل غير الإرهاب بكل أركانه


وتابع: «مَن حملوا السلاح وقتلوا رجال الشرطة أو رجال الجيش أو الأقباط أو السائحين أو المواطنين قتلوهم بفتاوى الإخوان وشيوخهم، من أول عبدالرحمن السندي وحسن البنا، كل هؤلاء رسموا الطريق لـ«داعش»، وأسامة بن لادن هو تلميذ في مدرسة الإخوان». 


جاء ذلك في الندوة الفكرية لمركز دراسات الشرق الأوسط «سيمو» الذي يترأسه الكاتب الصحفي عبدالرحيم علي، تحت عنوان «نحو حوار دائم بين ضفتي المتوسط». 


تناقش الندوة قضايا التعاون بين أوروبا وبلدان حوض البحر المتوسط - وفي مقدمتها مصر - في مجالات مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية، إضافة لقضايا التعليم والمياه.

تأتي الندوة على هامش انعقاد قمة «شاطئي المتوسط» برعاية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والتي تعقد في مدينة مارسيليا يومي 23 و24 يونيو الجاري. 

وينتهز مركز دراسات الشرق الأوسط «سيمو» بباريس هذه المبادرة الفرنسية؛ ليفتح في باريس الملفات الساخنة التي تلوث - بكل معاني الكلمة - علاقات الجوار التاريخية بين أمم ضفتي البحر الأبيض المتوسط، وهي تسمية لاتينية كان المقصود بها البحر الذي يتوسط الأراضي، إضافة إلى الصراع العربي الإسرائيلي، الذي كان مصدرًا خافيًا لكثير من التطرف والعنف في عالم اليوم، ثم جاءت النتائج الكارثية للربيع العربي المزعوم لتسهم في اتساع حجم المشكلة.
"