رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

«الملالي» يتعرى دوليًّا.. أوروبا تشتري مصالحها وتبيع إيران

الخميس 20/يونيو/2019 - 01:28 م
المرجع
إسلام محمد
طباعة

تصاعدت حدة الخلاف بين نظام الملالي والأوروبيين، على وقع تأخر إقرار الترتيبات الخاصة بتخفيف وقع العقوبات على طهران، والتي وعدت بها أوروبا.


«الملالي» يتعرى دوليًّا..

وصباح اليوم أعلن وزير النفط الإيراني، بيجن زنغنه، أن أوروبا لا تتعاون مع طهران لشراء نفطها في مواجهة العقوبات الأمريكية وفقًا لما نقلته وكالة «فارس» للأنباء.


وكانت طهران أعلنت أنها ستتنصل جزئيًّا من الاتفاق النووي، وستبدأ في إنتاج الماء الثقيل واليورانيوم المخصب بنسبة تتجاوز ما سمح به الاتفاق.


فيما لوحت فرنسا بإعادة فرض العقوبات على طهران، إذا قررت الرجوع عن تعهداتها.


كما أفادت مصادر دبلوماسية لـوكالة «رويترز» بأن المبعوث الأمريكي الخاص بإيران «براين هوك» سيناقش الملف الإيراني مع مسؤولين في دول أوروبية في باريس الأسبوع المقبل.


«الملالي» يتعرى دوليًّا..

وفي تصريحات لـ«المرجع»، أكد أسامة الهتيمي الخبير في الشؤون الإيرانية أن الإيرانيين، وبعد أكثر من عام على الانسحاب الأمريكي من اتفاقية العمل الشاملة المشتركة، واستئناف العقوبات بشكل أقسى وأشد كانوا ينتظرون موقفًا مختلفًا من الأوربيين الذين أعلنوا التزامهم بالاتفاق النووي، وعدم تماهيهم مع إداراة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، غير أن الواقع أثبت أن الموقف الأوروبي لم يختلف عن الموقف الأمريكي، بل إن الأوروبيين التزموا بالعقوبات بشكل أكثر صرامة من الأمريكيين، على الرغم مما يعلنونه بين الحين والآخر عن محاولاتهم لاستحداث آلية مالية تضمن استمرار التبادل الاقتصادي والتجاري مع إيران.


وأضاف الهتيمي أنه مع تعدد الأطروحات الأوروبية حول هذه الآلية؛ إذ يدرك الإيرانيون جيدًا أن الأوربيين غير جادين بالمرة في التخفيف من حدة العقوبات، وأنهم متفقون تمامًا مع الأمريكيين في الهدف، وإن اختلفت ظاهريًّا طريقة التعاطي مع الملف الإيراني، ومن ثم فقد دفع ذلك قادة النظام الإيراني أن يسلكوا أسلوبًا آخرَ في الحوار مع أوروبا يتسم بالكثير من الشدة التي وصلت إلى حد التهديد في بعض الأحيان كالحديث عن إغراق أوروبا باللاجئين أو المخدرات أو التحذير من موجات إرهاب واسعة، وأخيرًا جاء منح أوروبا مهلة لستين يومًا تعلق بعدها إيران بعضًا من التزاماتها وتعهداتها في الاتفاق النووي، في حال لم تفعل أوروبا من آليتها المالية للتبادل مع إيران والعمل بجدية على تخفيف حدة العقوبات المفروضة على إيران، وهي التهديدات التي أخذتها أوروبا على محمل الجد، فدفعها ذلك إلى أن تبعث بوزير الخارجية الألماني لزيارة طهران واللقاء مع المسؤولين الإيرانيين، وهي اللقاءات التي أعرب خلالها الإيرانيون عن غضبهم ورفضهم للغة التي تحدّث بها وزير الخارجية الألماني.


"