رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

قبل أيام من جولة الإعادة.. هل يقبل «أردوغان» الهزيمة مبكرًا؟

الخميس 20/يونيو/2019 - 11:51 ص
المرجع
شيماء حفظي
طباعة

ينتظر الشارع التركي إجراء إعادة الانتخابات المحلية في بلدية إسطنبول، بعدما قررت اللجنة العليا للانتخابات إعادتها بعد تشكيك من حزب العدالة والتنمية الحاكم في نتائجها.


قبل أيام من جولة

وفي تصريحات له مؤخرًا قال الرئيس التركى رجب طيب أردوغان: إن انتخابات الإعادة «مجرد رئاسة بلدية، أي إنها مجرد تغيير ظاهري فقط» وهو ما فسره محللون أتراك بأنه استعداد لتقبل النتيجة التي تنطوي على الخسارة.

وعلق أردوغان في كلمته على انتخابات الإعادة على منصب رئاسة بلدية إسطنبول الكبرى، المقررة 23 يونيو الجاري، قائلًا: «تنطلق انتخابات الإعادة على منصب رئاسة بلدية إسطنبول الكبرى بعد أيام، إنها مجرد رئاسة بلدية، أي أنها مجرد تغيير شكلي فقط. وحزبنا يشكّل الأغلبية في مجلس البلدية، وكل شيء في أيدينا نحن. هذا هو الوضع. حزبنا سيطر على 25 بلدية من 39 بلدية كبرى».

وفاز «إمام أوغلو» ببلدية إسطنبول مرشحًا عن حزب الشعب الجمهوري المعارض في انتخابات المحليات التي جرت 31 مارس الماضي، على حساب مرشح حزب العدالة والتنمية الحاكم، ورئيس الوزراء السابق بن علي يلدريم.

ونقلت صحيفة «زمان» التركية، عن خبراء وساسة، قالوا إن تصريحات أردوغان تعد اعترافًا مبكرًا منه بالهزيمة في انتخابات الإعادة في إسطنبول، خاصة أنه قال: «إنه مجرد تغيير ظاهري. فحزبنا له الأغلبية الساحقة في مجلس البلدية».

يذكر أن نتائج استطلاعات الرأي للعديد من الشركات، ومن بينها شركات موالية لحزبه، كشفت تقدم مرشح المعارضة «إمام أوغلو» على مرشح حزب العدالة والتنمية بن علي يلدريم، مع زيادة الفارق بينهما عقب المناظرة التليفزيونية التي أجريت أول أمس.


قبل أيام من جولة

وكشفت المناظرة التليفزيونية، بين مرشح حزب العدالة والتنمية بن علي يلدريم، ومرشح المعارضة أكرم إمام أوغلو، توتر ممثل أردوغان والضغط الذي كان يتعرض له.


واتهمت وسائل إعلام محلية «يلدريم»، بأنه بدا خلال المناظرة وكأنه يتلقى تعليمات من سماعة أذن، خاصة عند سؤاله عن مسألة بقاء تركيا أو عدمها بسبب خطر الإرهاب التي يرددها «أردوغان» في خطاباته.


وتعد خسارة إسطنبول، التي هي عصب الاقتصاد في الدولة وأكبر مدنها، صفعة لحزب «العدالة والتنمية» الذي حكم المدينة طيلة 25 عامًا.


ومنح «أوغلو»، المعارضة أملًا جديدًا بعد الفوز المذهل في إسطنبول؛ ما شكل نكسة غير مسبوقة لأردوغان الذي نشأ في هذه المدينة وأصبح رئيس حكومة ثم رئيسًا بعد أن تولى رئاسة بلدية إسطنبول.


وكانت ميرال أكشينار، رئيسة حزب «الخير» المعارض، قد وصفت قرار أردوغان بإعادة الانتخابات في إسطنبول بأنه «انقلاب مدني فاق الانقلابات العسكرية، وأن السادس من مايو عام 2019 هو اليوم الذي شهد انتهاك إرادة الشعب وسحق الديمقراطية وإهانة تركيا عالميًّا»، وشددت أكشينار على مواصلة حزبها دعم رئيس بلدية إسطنبول المقال، أكرم إمام أوغلو.

"