رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

حول وفاة مرسي.. «الاستعلامات» تتصدى لافتراءات «هيومن رايتس ووتش»

الثلاثاء 18/يونيو/2019 - 04:53 م
محمد مرسي
محمد مرسي
أحمد عادل
طباعة
في إطار حربها المستعرة ضد الدولة المصرية، نشرت جماعة الإخوان الإرهابية العديد من الأكاذيب والشائعات حول حقيقة وفاة المعزول محمد مرسي، فمنذ أعلن وفاته أمس، نشر الموالون لجماعة الإخوان أكاذيب حول طبيعية الوفاة والهجوم على القيادة السياسية في البلاد، مشيرين إلى أن الوفاة كانت بسبب تعامل الدولة بإهمال وتقصير مع الحالة الصحية المتردية للمعزول محمد مرسي، وراحت الجماعة تروج تلك الأخبار المغلوطة في جميع المواقع الموالية لها أو عن طريق السوشيال ميديا من خلال كتائبهم الإلكترونية.
سارة واتسون
سارة واتسون
رد «الاستعلامات» على أكاذيب هيومن رايتس ووتش
نشرت منظمة هيومن رايتس ووتش، ادعاءات حاولت فيها الصاق تهمة التقصير الطبي للسلطات المصرية، وأنها لم تقدم الرعاية الصحية الكافية لمرسي.

وردًّا على هذه الهجمة والتشويه المتعمد، أصدرت الهيئة المصرية العامة للاستعلامات، العديد من الحقائق الغائبة عن جماعة الإخوان في مصر وعن المنظمة الحقوقية المشبوهة التي تنشر الكثير من الأخبار المضللة ضد النظام المصري.

وقالت الهيئة العامة للاستعلامات في بيانها الصادر، اليوم الثلاثاء: إن رئيسة قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة هيومن رايتس ووتش سارة واتسون، سعت من خلال حسابها على موقع تويتر، إلى نشر أكاذيب مغلوطة حول حقيقة وفاة المعزول محمد مرسي، واصفةً إياها بالسقطة الجديدة.

وأكدت الهيئة، أن التغريدات تضمنت ادعاءات وهمية لمواصلة تدوير الأكاذيب الذي اتخذتها المنظمة منهجًا لها، والتي أتت كالتالي؛  حيث اتهمت «واتسون» الحكومة المصرية بالتسبب في وفاة مرسي عبر ما سمته بـ«الإهمال الإجرامي» في توفير الرعاية الصحية له، واستخدمت واقعة الوفاة كوسيلة لتأكيد هذه الأكاذيب، وتعميمها على نزلاء السجون المصرية كافة.

وتابع البيان، أن «واتسون»، نشرت أولي تغرايدتها بعد مرور نصف ساعة من إعلان وفاة مرسي وهو أمر مثير للدهشة، وأوضحت فيها إلى أنه تُوفي نتيجة للإهمال الطبي، رغم عدم تقديمها أية دليل أو معلومة تؤكد صحة كلامها؛ حيث إن المعلومات الوحيدة الموثوقة التي صدرت في هذا الشأن كانت البيان الذي أصدره النائب العام المصري نبيل صادق، الذي تضمن شرح الأمور الأولية المتعلقة بسبب الوفاة، مصرحًا بأنه سيعلن لاحقًا كل التفاصيل حول حقيقة وفاة المعزول محمد مرسي، بعد تشريح جثمانه أمام هيئة الطب الشرعي.
محمد مرسي
محمد مرسي
تقارير رسمية تدحض افتراءات المنظمة
وأشارت هيئة الاستعلامات، إلى أن آخر تقرير صادر من منظمة هيومن رايتس ووتش، بخصوص الحالة الصحية لمحمد مرسي كان منذ عامين وتحديدًا في 19 يونيو 2017، والذي ادعت فيه انتهاك الدولة المصرية الحقوق الصحية لمحمد مرسي، وهو ما يتعارض مع تقرير رسمي صدر في الوقت السابق ذكره، والذي تضمن أن الحالة الصحية لمرسي بخير وجيدة، إلا أنه مصاب بمرض السكري، ومنذ ذلك التوقيت لم تصدر أي تقارير أخرى من المنظمة بشأن حالته الصحية لتثبت ما ادعته «واتسون» من أكاذيب وشائعات باطلة في هذا الشأن.

وأضاف البيان، أنه في 19 نوفمبر 2017، وهو موعد آخر طلب رسمي وجه إلي هيئة المحكمة المصرية، من المعزول محمد مرسي، بخصوص الحالة الصحية له، والذي طلب من المحكمة آنذاك الموافقة بالعلاج على نفقته الشخصية، وهو ما استجابت له المحكمة.

وأردف البيان، أن كل ما تم ذكره مسبقًا، يؤكد أن «واتسون» سعت إلى استباق تحريضي للأحداث بدوافع وأغراض سياسية، مشيرًا إلى أن منظمة هيومين رايتس وصلت إلي مرحلة متدنية للغاية لاستغلالها وفاة مواطن مصري لتبني مواقف سياسية، واتهامات جنائية دون وجود أدلة واضحة ودامغة، وهو لا يمت إلى العمل الحقوقي بصلة نهائيًّا.
"