رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

في مناظرة تليفزيونية قبل الانتخابات..«إمام أوغلو» يهزم «يلدرم» ويظهر وهن الحزب الحاكم

الإثنين 17/يونيو/2019 - 09:08 م
المرجع
أحمد سامي عبدالفتاح
طباعة
خاض أكرم إمام أوغلو مرشح الحزب الجمهوري مناظرة قوية مع كل من علي بن يلدرم مرشح الحزب الجمهوري، وتعد هذه المناظرة هي الأولى من نوعها منذ قرابة 20 عامًا. 

بدأ «يلدرم» حديثه موجها انتقادات إلى «أوغلو» متهمًا إياه بأنه عضو في حركة الخدمة الاجتماعية؛ لقيامه بنسخ قاعدة بيانات مواطني إسطنبول على حد زعم يلدرم. 

لكن «أوغلو» رد مؤكدًا أنه لا يحمل أية ارتباطات مع الحركة القومية بأي شكل على الإطلاق. 
في مناظرة تليفزيونية
عمليات التزوير 
حاول يلدرم اتهام المعارضة بالوقوف خلف عمليات التزوير، إلا أن أوغلو كان سريعًا في الرد؛ حيث أكد أن عمليات التزوير غير مقبولة على الإطلاق، وأن القرار النهائي يكمن في أيدي أبناء إسطنبول. 

على صعيد متصل، طرح أوغلو سؤالًا مهمًا: «لماذا قطعت الأناضول تدفق النتائج الأولية ليلة الانتخابات»، وقد ردت وكالة الأناضول على هذا الأمر، تأكيدًا أن جهة إعلامية تنقل عن الهيئة العليا للانتخابات فقط.
 
وقد حاولت الأناضول بهذا الرد دحر الاتهامات الموجهة إليها فيما يتعلق بسيطرة حزب العدالة والتنمية عليها. 

في مناظرة تليفزيونية
ملف اللاجئين
وفيما يتعلق بملف اللاجئين، قال أوغلو: «إن ملف اللاجئين لم يتم إدارته بشكل جيد، كما تعهد بوضع حل لمشكلة اللاجئين بشكل جذري». 

وفي الإطار ذاته، تعهد بتشكيل طاولة لشؤون السوريين لأن المواطن التركي يشعر أن هناك من يهدد لقمة عيشه.

وقد رد «يلدرم» في هذا الشأن قائلا: «إننا استقبلنا اللاجئين انطلاقًا من مبادئنا وإيماننا»، كما أكد أن السوريين موجودون تحت بند الحماية المؤقتة في إسطنبول، مشيرًا إلى أن اللاجئ الذي يخل بالقانون العام سوف يتم ارساله مرةً أخرى إلى بلدة تركيا.

وأخذ «أوغلو» يعلن ويدين وجود إسراف كبير في الأموال الحكومية الخاصة ببلدية إسطنبول التي سيطر عليها «العدالة والتنمية» لمدة تقارب 25 عامًا، لكن «يلدرم» أكد أن هذه مجرد ادعاءات باطلة لا أساس لها، خاصةً أن حزبه تمكن من تنفيذ مشاريع عملاقة في البنية التحتية، على حد وصفه.
في مناظرة تليفزيونية
مناظرة تقليدية 
ويري محللون أن المناظرة كانت تقليدية للغاية، وأن المرشحين لم يقدموا جديد؛ حيث قاموا فقط بتفنيد ادعاءاتهم فقط وتوجيه الاتهامات فيما بينهم.
 
ورغم ذلك، سادت حالة من الود بين الطرفين؛ حيث بدءا بمصافحة بعضهم البعض، كما انتهيا الطرفان بها.
 
وفيما يتعلق بلغه الجسد، ونبرة الصورة، فإن أكرم إمام أوغلو قد تفوق على بن يلدرم. 

ورغم أن لغد الجسد، والإيماءات التي تصدر من الكلام قد لا تكون مفهومة للمواطن البسيط بشكل عام، إلا أنها تولد نوعًا من التواصل بين المتحدث وبين المستمع وتجعل المتلقي يشعر إذا ما كان المتحدث صادقًا أم لا. 

في نهاية المناظرة، حاول «يلدرم» إضفاء الصدق على كلامه، فقال: «إن الصدق والخبرة هما من سيرجحان كفته في الانتخابات، مشيرًا إلى امتلاكه الخبرة أكثر من «إمام أوغلو»، متهمًا إياه بعدم المصداقية. 

"