رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

رسالة ابتزاز.. «نظام الملالي» ينقض تعهداته النووية

الإثنين 17/يونيو/2019 - 02:37 م
المرجع
إسلام محمد
طباعة

في رسالة ابتزاز واضحة للعالم، أعلنت طهران عن خطوات إضافية تقلل بموجبها من التزاماتها بالاتفاق النووي، المبرم عام 2015.


رسالة ابتزاز.. «نظام

وكشفت وكالة «تسنيم» الإيرانية، أن منظمة الطاقة الذرية الإيرانية ستعلن عن الخطوات المزمعة في موقع آراك لانتاج الماء الثقيل، وقد تصل نسبة التخصيب إلى 20% في 4 أيام.


وكانت إيران قد أعلنت في الثامن من مايو الماضي، أنها لم تعد تعتبر نفسها «ملزمة» بالتقيد بمخزونات المياه الثقيلة واليورانيوم المخصب، وهي القيود التي تمت الموافقة عليها في إطار الاتفاق النووي المبرم عام 2015، المعروف رسميًّا باسم «خطة العمل المشترك الشامل»، في الذكرى السنوية الأولى لانسحاب واشنطن منه في الثامن مايو من نفس العام.


ومن المقرر أن تستأنف طهران التخصيب العالي لليورانيوم، بعد انتهاء مهلة الـ60 يومًا، والتي تنتهي في الثامن من يوليو، والتي كانت أعطتها للدول الموقعة على «النووي»، وذلك بعد مرور عام على انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق.


وكانت وكالة الطاقة الذرية قد حذرت من أن طهران رفعت نسبة تخصيب اليورانيوم.

رسالة ابتزاز.. «نظام

من جهته أعرب محمد عبادي، الباحث في الشؤون الايرانية، عن اعتقاده بأن هذه العملية وغيرها تأتي ضمن مسلسل الضغط على أوروبا؛ لحفزها على بذل جهد أكبر لمساعدة نظام الملالي في التغلب على أزمته الحالية عبر تفعيل آلية التعامل بغير الدولار.


وأضاف في تصريحات لـ«المرجع» أنه لا يمكن أن نتجاهل أن الاتفاق النووي كان هدفه بالأساس إبقاء المشروع النووي الإيراني في الحدود الآمنة وهو ما تحاول إيران اختراقه حاليًّا.


وأشار إلى أنه بمجرد تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 بالمئة، فلا يحتاج إلا إلى وقت قليل؛ للوصول إلى نسبة 90% من التخصيب، وهي النسبة المطلوبة للاستخدامات العسكرية، مبينًا أن الاتفاق لم يكن يتيح للإيرانيين تجاوز نسبة 3.67% فقط لا أكثر.


وتابع الباحث في الشؤون الإيرانية قائلا: إنه برغم تدشين البنك المركزي الإيراني آلية للالتفاف على العقوبات الأمريكية، متطابقة مع الآلية الأوروبية «انستكس» التي أطلقتها ألمانيا وفرنسا وبريطانيا، إلا أنه حتى الآن لم يتم تفعيل الآلية المصرفية، والتي كان وزير الخارجية الألماني هايكو ماس قال: إن كل المتطلبات الرسمية لها أصبحت متوفرة.

"