يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

«يوروبول»: داعش استغل نساءه إعلاميًّا في الترويج للتنظيم

الجمعة 14/يونيو/2019 - 11:49 م
المرجع
أحمد لملوم
طباعة
منذ أعلن عن نفسه في سوريا والعراق عام 2014، يعتمد تنظيم داعش على عددٍ من التكنيكات يحاول من خلالها تضخيم مكاسبه، وفي القلب منها الآلة الإعلامية، إذ لا يقل الجانب الإعلامي من تحركاته أهمية عن الجوانب الأخرى، وعادة ما يكون في صُحبة كل مجموعة- من عناصر التنظيم- شخص يحمل كاميرا على كتفه يوثق ما يجري، حتي يستخدم ما تم تسجيله من لقطات أو مقاطع فيديو فيما بعد لترويج عمليات التنظيم الإرهابي.

«يوروبول»: داعش استغل
استغلال داعش لنسائه إعلاميًّا

وفي تقرير صدر من وكالة الشرطة الأوروبية (اليوروبول) اليوم الجمعة، ذكر أن تجنيد تنظيم داعش واستخدامه للنساء لدعم موقفه وترويج لأفكاره المتطرفة، سابقة قد تمهد الطريق أمام النساء للعب دور أكبر على الخطوط الأمامية بالجماعات الإرهابية في المستقبل.

وجاء في التقرير المكون من 34 صفحة، قال اليوروبول: إن النساء الداعشيات لديهن دوافع عقائدية كنظرائهن من الرجال وتتملكهن رغبة في المساهمة في بناء دولة يطبق فيها تفسيرات التنظيم الإرهابي للشريعة الإسلامية، ويخلص إلى أن هناك أمثلة عديدة على النساء، اللائي قمن بشن هجمات إرهابية أو تم توقيفهن قبل تنفيذ الهجمات، وكيف أنهن على استعداد لاستخدام العنف إذا سمح لهن بذلك، إذ لا يسمح تنظيم داعش بمشاركة كبيرة للنساء في الوقت الحالي؛ لكن ذلك الوضع يمكن أن يختلف وفقًا لاحتياجات التنظيم الإرهابي الاستراتيجية والتطورات على الأرض.
مخاوف أوروبية

ويأتي هذا التقرير وسط مخاوف بشأن الخطر الذي يشكله اللدواعش الأجانب، بمن فيهم النساء، للعودة إلى دولهم الأم في أوروبا بعد هزيمة داعش في سوريا والعراق، وقالت كاثرين ديبول، مدير وكالة الشرطة الأوروبية (يوروبول)، في تصريح سابق: إن 15 في المائة من الأشخاص، الذين أدينوا بتهم ذات صلة بالإرهاب في الاتحاد الأوروبي عام 2018؛ كانوا من النساء، فضلًا عن قيام بعض النسوة بتوبيخ أزواجهن لدفعهم للانضمام إلى تنظيم داعش.

واستشهد التقرير بواقعة مهاجمة ثلاث نساء لمركز شرطة في مدينة مومباسا بكينيا عام 2016، وكيف تعاملت الوسائل الدعائية التابعة لتنظيم داعش مع الحادثة والترويج لها، إذ قامت المنصات الإعلامية التابعة بنشر الواقعة وإبرازها والإشادة بها.
"