رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad
 سينثيا فرحات
سينثيا فرحات

بسبب فئة الـ500 يورو.. ساركوزي يخضع لتحقيق مالي جديد

الجمعة 14/يونيو/2019 - 03:50 م
طباعة
كشف الموقع الإخباري الفرنسي الشهير «ميديا بارت» أن الرئيس الفرنسي الأسبق «نيكولا ساركوزي» اعتاد على صرف مبالغ مالية من فئة الـ500 يورو خلال 2017؛ لتقوم المحكمة المالية الفرنسية المعنية بتعقب التمويلات وقضايا الفساد بفتح تحقيق عن ذلك؛ بسبب الاتهامات التي حاصرت ساركوزي بتلقيه تمويلات ليبية خلال حملته في انتخابات الرئاسة.

وذكرت صحيفة لوموند نقلًا عن الموقع الفرنسي، أن هناك بعض تهم الفساد سوف توجه إلى الرئيس الأسبق؛ بسبب التمويلات الليبية، إلا أن الموقع لم يحدد تلك الاتهامات أو العقوبات التي يمكن أن يتعرض لها ساركوزي جراء هذا التحقيق.

وقال الموقع: «إن المحققين والقضاة اكتشفوا أثناء سير التحقيقات والتحريات أن ساركوزي اعتاد استخدام فئة الـ500 يورو في الفترة الأخيرة وتحديدًا في 2017 وهو ما يؤكد المزاعم بتلقيه تمويلات ليبية لدعم حملته الانتخابية الرئاسية».

كميات من الأوراق المالية 
وفقًا لموقع لميديابارت الإخباري، كان «ساركوزي» يستخدم بانتظام أوراقًا نقدية من فئة ال500 يورو. 
فقد كشف التفتيش الذي أجرته المباحث في نهاية عام 2017 في باريس عن استخدام نيكولا ساركوزي بشكل منتظم لكميات كبيرة من الأوراق النقدية ذات الفئات الكبيرة؛ ما دفع مكتب المدعي العام لإجراء التحقيق.

كما أكدت مصادر قضائية لوكالة فرانس برس يوم الخميس 13 يونيو وجود قضية ضد رئيس الجمهورية السابق.

أفاد موقع ميديابارت يوم الأربعاء الماضي، أنه في السنوات الأخيرة، قام ساركوزي بسحب كميات كبيرة من الأوراق النقدية فئة الـ500 يورو، وقد اكتشفت الشرطة والقضاء «هذه العادة الغريبة» في سياق قضية التمويل الليبية. 

وأضاف الموقع: «في نهاية عام 2017 أثناء تفتيش متجر التحف الباريسي الشهير كريستيان ديدييه، وضع ضباط مكتب مكافحة الفساد(OCLCIFF) أيديهم على مظروف باسم نيكولا ساركوزي، تم إيداعه في المتجر في اليوم السابق، ويحتوي المظروف على شيك بمبلغ 2000 يورو لشراء قطعة أثرية باسم الرئيس السابق فضلًا عن أربع أوراق نقدية من فئة الـ500 يورو».

تمثال صيني صغير
تم استجواب الرئيس السابق، وفقًا لـموفع ميديابارت، وأوضح السيد ساركوزي، أنه في ذلك الوقت: «كان أحد مساعديه يذهب إلى البنك بالنيابة عنه لسحب حوالي 2000 يورو في صورة أوراق مالية فئة الـ500 يورو». 

ووفقًا لما ذكرته وسائل الإعلام، فإن القانون لايمنع سحب مثل هذه الأموال ولم تتمكن الشرطة من الربط بين هذه الأموال المسحوبة والمبلغ الذي تم اكتشافه لدى تاجر التحف؛ لذلك فإن التحقيق القضائي مازال متعثرًا.

قال ساركوزي:«إن الـ2000 يورو التي تم اكتشافها كانت موجهةً لشراء تمثال صيني صغير أرادت جمعية دعم نيكولا ساركوزي تقديمه إلى ميشيل جودان وهو مدير مكتب ساركوزي الحالي، وأمين الصندوق في الجمعية منذ عام 2012».

قضيتان أمام القضاء الفرنسي يواجههما الرئيس السابق، الأولى تخص التمويل غير القانوني لحملته الرئاسية عام 2012 فيما يعرف بقضية بيجماليون، والثانية لها علاقة بالنفوذ المتزايد وفساد القاضي جيلبرت أزيبرت. 

وقد علقت هذه المحاكمات في انتظار القرارات النهائية لمحكمة النقض.

في القضية الليبية، وجهت إلى ساركوزي يوم 21 مارس 2018 تهمة «الرشوة السلبية»، و «اختلاس الأموال العامة الليبية» و«التمويل غير القانوني لحملته الانتخابية». 

عند استدعائه يوم 4 يونيو، لم يرد ساركوزي على أسئلة القضاة الذين طعن في اختصاصهم أمام محكمة الاستئناف.

جدير بالذكر أنه في نوفمبر2016، صرح زياد تقي الدين للموقع الإخباري الفرنسي «ميديا بارت» أنه سلم في عامي 2006 و2007 ثلاث حقائب مليئة بأموال نقدية من فئة 200 و 500 يورو إلى ساركوزي ومدير مكتبه كلود غيان.

ويزعم تقي الدين أن هذه المبالغ المالية مصدرها القذافي، وبلغت قيمتها 5 ملايين يورو.

وينفي الرئيس الفرنسي الأسبق ذلك جملة وتفصيلًا، كما صرح لموقع فرانس انفو الإلكتروني أنه: «لم ير قرشًا من التمويل الليبي».

"