رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

عبد الباسط الساروت.. مقتل غامض واستغلال إرهابي للواقعة

الأربعاء 12/يونيو/2019 - 03:50 م
المرجع
سارة رشاد
طباعة

بينما كانت الفصائل السورية تحصي حجم الخسائر التي لحقتها إثر عمليات الجيش الوطني السوري ضد أوكار التكفيريين والجماعات الإرهاببة بشمال سوريا، المستمرة منذ أكثر من شهر، حلت واقعة مقتل لاعب المنتخب السوري، والإرهابي ضمن صفوف مايسمى «جيش العزة»، عبد الباسط الساروت.


عبد الباسط الساروت..

مقتل الساروت والدعاية السلبية

ومنذ إعلان «جيش العزة» الإرهابي عن مقتل المسلح السوري صاحب الـ27 عامًا، والذي تقول الفصائل المسلحة: إنه سقط في معارك مع الجيش السوري، وتحاول الفصائل استغلاله في دعاية سلبية ضد الجيش السوري، محاولةً من خلاله جذب مزيد من الشباب السوري إلى صفوفها.

وبخلاف صور «الساروت» التي اعتلت أغلب الحسابات الإلكترونية لقيادات الفصائل المتطرفة، فقد استغل فصيل «جيش العزة» الواقعة، مفتتحًا في هذه الأيام معسكرًا أسماه «معسكر الشهيد عبد الباسط الساروت».

 وفي منشور اطّلع عليه «المرجع» أعلن الفصيل الإرهابي بدء قبوله لمتطوعين جدد ضمن صفوف ما يعرف بسرايا القوات الخاصة.


نشرات تحريضية

وحدد الفصيل بدء استقبال المتطوعين الجدد يوم السبت القادم الموافق 15 يونيو الجاري، على أن تتوافر فيهم شروط، أهمها أن يكون المتطوع عازبًا ويتراوح عمره بين 18 و25 عامًا، لاسيما التمتع بلياقة عالية.

في نفس السياق جاء نعي الفصيل الإرهابي لقياديين فيه يدعيان عبد الله المحيسني، ومصلح العلياني، تحريضيًّا، إذ نشروا عبر قنواتهم الشخصية على تيليجرام نعيًا يطالبون فيه الشباب بالاقتداء بالساروت في حمل السلاح.

الأسيف عبد الرحمن، القيادي في «هيئة تحرير الشام»، هو الآخر كان ضمن الأصوات المستغلة لواقعة مقتل الساروت، إذ دوَّن عبر قناته تغريدةً محرضةً أيضًا على القتل ومحاربة الجيش السوري الوطني.

من جانبها شككت أصوات داعمة للجيش السوري في احتمالية سقوط الساروت في معارك ضد الجيش، كما يقول فصيله، مرجحةً تورط تركيا في مقتله، خاصةً وأن خبر مقتله أُعلن بعد نقل المسلح السوري إلى أحد المشافي التركية.

عبد الباسط الساروت..

الساروتي .. إرهابي قتله رفاقه

ورجح الباحث السوري، نضال سعيد السبع، في تصريحات صحفية، اغتيال الساروت من قبل الفصائل وليس سقوطه في المعارك، مدعمًا حديثه بأن أغلب الطلقات التي أُصيب بها كانت من مسافة قريبة ما يعني أن قاتله كان يقف على مقربة منه.

وتابع، إن في نقل الساروت إلى تركيا على عجل دون إعلام عائلته، مؤشر آخر على اغتياله، فقد تعمدت تركيا إخفاء تفاصيل وفاته؛ لتنسب الواقعة للجيش السوري.

من جانبه دعم الناشط السوري، عمر رحمون، نفس الرأي، إذ قال للمرجع: إن عدم عرض الفصائل لفيديو يوثق إصابة عبد الباسط الساروت في ريف حماة برغم توفر الكاميرات هذه الأيام فى كل التليفونات، يضع العديد من علامات الاستفهام حول ظروف مقتله وإصابته، متابعًا: «إن المعارضة السورية ومنذ ثماني سنوات توثق كل شيء إلا في حالة الساروت فالكاميرات لم تكن متوفرة».

وتابع: «في تقديري، جبهة النصرة هي من قتلت عبد الباسط الساروت، وذلك بسبب تصفية حسابات سابقة بين الجولاني والساروت أيام كان الساروت مع البغدادي ويشتم الجولاني، ففعل الجولاني فعلته وبدأ يلقي باللائمة على الأمن التركي بأنهم من قتله أثناء وجوده بالمشفى».

ويشن الجيش السوري هجمات على مناطق تابعة للفصائل في شمال سوريا ضمن محاولات التحرير.

 وعلى خلفية ذلك نجح الجيش السوري في استرداد ما يقرب من 20 قرية في شمال سوريا، فيما تعتمد الفصائل على دعاية سلبية ضد الجيش لتشوية عملياته.

"