رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

أملًا في العودة.. عناصر «البيتلز» تبحث عن طوق نجاة من «داعش»

الأربعاء 12/يونيو/2019 - 12:41 م
المرجع
شيماء حفظي
طباعة

أقر عضوان في خلية البيتلز الإرهابية التابعة لتنظيم «داعش» الإرهابي، والتي تتكون من 4 بريطانيين، بدورهم في عمليات التنظيم، لكنهما ربما يبحثان عن إعفاء في بلادهم من أجل العودة إليها.

ألكسندر كوتيه والشافعي
ألكسندر كوتيه والشافعي الشيخ

وقال ألكسندر كوتيه والشافعي الشيخ، في مقابلة مع شبكة «سي إن إن» الإخبارية إن وظيفتهما في التنظيم، كانت تتمحور حول التفاوض مع أهالي وأقرباء المختطفين الأجانب الذين كان التنظيم يحتجزهم، بهدف الحصول على فدية.

 

وبحسب صحف أبدى «الشافعي» ندمه واعتذاره عما ارتكبه، في حين رفض «كوتيه» الاعتذار عن انضمامه للتنظيم، معتبرا أن الأمور كانت تجري هكذا في حينه.

 

وقال الشافعي، إن انضمامه لداعش كان أحد الأخطاء الكبرى التي ارتكبها في حياته، مقدمًا اعتذاره لكل المعنيين ولمن أساء إليه بشكل مباشر أو غير مباشر ، قائلًا: إن «الحقيقة يجب أن تظهر».

 

أما «كوتيه» الذي رفض الاعتذار، فقال إنه كان «مقاتلًا» في صفوف التنظيم، لكن دوره اقتصر على الحصول على عناوين البريد الإلكتروني من الرهائن الأوروبيين الخاصة بأقاربهم، للتواصل معهم من أجل طلب المال.

 

وتحتجز قوات سوريا الديمقراطية، المعروفة بـ«قسد»، الداعشيين وسط حراسة مشددة في أحد السجون شمال سوريا.

أملًا في العودة..

والبيتلز، مجموعة عرفت بوحشيتها خاصة مع تعذيب السجناء، بأساليب غير إنسانية لا سيما في الرقة - معقل «داعش» السابق - واتُهمت بقتل وذبح 27 أسيرًا، بينهم 4 صحفيين ومصورين اثنين أمريكيين.

 

وعلى الرغم من أن الاتهامات التي أحاطت «البيتلز» من قتل وتعذيب وترويع مختطفين، نفى «الشيخ» و«كوتيه» تورطهما في جرائم قتل رهائن، قائلين: إنهما نُقلا إلى وحدة أخرى قبل بدء العنف، غير أن العديد من الرهائن السابقين قالوا إنهم تعرضوا للتعذيب على أيدي رجال ملثمين يتحدثون الإنجليزية بلكنة بريطانية يماثلون أوصافهما.

 

وتمنع القوات الكُردية عنصري البيتلز من متابعة الأخبار أو استخدام وسائل الاتصال، في الوقت الذي تسمح فيه لبعض مقاتلي «داعش» المعتقلين لديها بالتواصل مع عائلاتهم.

 

وتزوج كلا العنصرين اللذين أسقطت بريطانيا جنسيتها عنهما عام 2015، من امرأتين سوريتين وأنجبا منهما أطفالًا أيضًا.

 

ويذكر أن المعتقلين هما آخر عنصرين في «البيتلز» التي عرفت بدمويتها ووحشيتها، الأول يدعى الكسندر كوتيه، والثاني هو الشافعي الشيخ (30 عامًا) وكلاهما بريطاني، لكن الأول من أصول غينية، والثاني من أصول سودانية، أما الثالث فهو الذباح جون أو محمد أموازي الذي قتل بغارة للتحالف الدولي عام 2015، في حين يقبع الرابع وهو إين ديفيس في السجون التركية لتهم إرهابية.

 

وولد كوتي في لندن، وهو من أصول غينية، أما الشيخ فقد هاجرت عائلته من السودان إلى بريطانيا في العام 1990، كما سافر الشافعي الشيخ إلى سوريا عام 2012، والتحق أولًا بصفوف القاعدة (النصرة)، ثم انتقل بعدها إلى تنظيم داعش، وخلال عمله مع التنظيم لا سيما كسجان، اشتهر بتفننه بعمليات «صلب المساجين وإيهامهم بالغرق، وإعدامهم لاحقا».

 

وعاقبت وزارة الخارجية الأمريكية، كوتي في يناير 2017، قائلة إنه كان حارسًا لمجموعة (بيتلز) ويرجح أنه شارك في إعدامات الجماعة وأساليبها الاستثنائية في التعذيب بوحشية، بما في ذلك الصعق الكهربائي.

الكلمات المفتاحية

"