رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

هل تصبح أفغانستان قبلة «داعش» الجديدة لإحياء خلافته المزعومة؟

الأربعاء 12/يونيو/2019 - 04:33 م
المرجع
أسماء البتاكوشي
طباعة

أفغانستان، البلد الذي يخشى العالم أن يكون هدفًا جديدًا لإحياء الخلافة المزعومة لتنظيم "داعش" الإرهابي، بعد فقد معاقله في سوريا والعراق؛ ما يجعله يصوب أنظاره إلى وجهة جديدة في الجبال المحظورة شمال شرقي أفغانستان؛ حيث يعمل على تجنيد مقاتلين جدد، والتخطيط لشن المزيد من الهجمات.

هل تصبح أفغانستان

ويرى مراقبون أن التنظيم الدمو يعتبر أكثر تهديدًا من حركة «طالبان» الافغانية؛ نظرًا لقدراته المتطورة واستراتيجيته في استهداف المدنيين.

 

وقال مسؤول استخباراتى أمريكي لوكالة «أسوشيتدبرس»: إن موجة الهجمات الأخيرة في العاصمة الأفغانية كابول؛ ماهي إلا تمرين عملي لشن هجمات أكبر في أوروبا والولايات المتحدة.

 

فيما يرى مدير مركز الدراسات الأمنية في جامعة جورج تاون، بروس هوفمان، أن أفغانستان قاعدة جديدة محتملة لـ«داعش» الآن بعد أن تم طرده من العراق وسوريا، مضيفًا أن التنظيم يستثمر في الموارد ويخزن الأسلحة شرقي البلاد.

 

وأشار تقرير أخير للأمم المتحدة أن تنظيم «داعش» في أفغانستان يضم بين 2500 و4000 عنصر، ويبلغ الضعف وفقًا لما أعلنه البنتاجون قبل عامين، رغم ما تداول بشأن مقتل آلاف المتطرفين.

هل تصبح أفغانستان

البداية


ظهر تنظيم «داعش» في أفغانستان بعد فترة وجيزة من اجتياح المقاتلين الأساسيين مساحات واسعة من سوريا والعراق في صيف عام 2014، ونجحوا في إعلان الخلافة المزعومة في حوالي ثلث كلا البلدين.

 

ويشير التنظيم إلى فرعه في أفغانستان باسم ولاية خراسان، وهو الاسم الذي كان يطلق على أجزاء من أفغانستان وإيران وآسيا الوسطى في العصور الوسطى.

 

ويذكر أن عدد من ينتسب إلى داعش بضع عشرات من المقاتلين معظمهم من حركة طالبان الباكستانية، الذين طردوا من قواعدهم عبر الحدود وجذبتهم أيديولوجية «داعش» الأكثر تطرفًا.

 

ومن حين لآخر يشن تنظيم «داعش» هجمات واسعة النطاق على الأقلية الشيعية، وواجه بعض العثرات المبكرة، إذ قتل قادته في غارات جوية أمريكية؛ لكنه حصل على دعم كبير عندما انضمت «حركة أوزبكستان الإسلامية» إلى صفوفه عام 2015.

 

واليوم بات الآلاف يقاتلون تحت لواء التنظيم، جاءوا من آسيا الوسطى ودول عربية والشيشان، والهند وبنجلاديش، إضافة إلى أقلية الأيجور من الصين؛ ما يشكل خطرًا كبيرًا، بحسب مراقبين.

 

وكان «داعش» متمركزًا في ولاية نانجارهار شرقي البلاد، وهي منطقة وعرة على طول الحدود مع باكستان، لكن للتنظيم وجود قوي في شمال أفغانستان، وتوسع في الفترة الأخيرة في ولاية كونار المجاورة.

 

وفي هذا السياق، اعتبر السناتور الديمقراطي في لجنة مجلس الشيوخ الأمريكي، المكلفة بالقضايا العسكرية، جاك ريد، بعد زيارة أجراها في الفترة الأخيرة لأفغانستان، أن عدد وقدرات فرع داعش في ولاية خراسان قد ازداد.

 

وكان المسؤول قد وصل مع فريق من الخبراء إلى «كابول» العام الماضي لمساعدة الجنرال سكوت ميلر، قائد القوات الأمريكية والحلف الأطلسي، في التصدي لتهديد تنظيم «داعش» في خراسان.

الكلمات المفتاحية

"