رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

بسبب «الدرونز»..«الأمن الدولي» يناقش هجمات الحوثي على السعودية

الثلاثاء 11/يونيو/2019 - 05:18 م
المرجع
علي رجب
طباعة

شكلت مواجهة إرهاب الحوثيين هاجسًا قويًّا لدى المجتمع الدولي، مع استمرار هجمات الميليشيا الإرهابية للمنشآت الحيوية والمدنيين في السعودية، وذلك عقب إعلان التحالف العربي مساء أمس الإثنين، إسقاط طائرتين دون طيار.


وقدمت بريطانيا مشروع بيان إلى مجلس الأمن الدولي، يندد بهجمات الحوثيين المدعومين من إيران ضد منشآت نفطية في السعودية.


درونز
درونز

بريطانيا والحل السياسي

وأكدت بريطانيا في البيان أن «مثل هذه الهجمات تمثل تهديدًا خطيرًا للأمن القومي للمملكة، فضلًا عن التهديد الأوسع للأمن الإقليمي».


ويشجع مشروع البيان على الحل السياسي للأزمة اليمنية، وعلى الدعم التام للمبعوث الأممي مارتن غريفيث، وفق ما أوردت صحيفة الشرق الأوسط اللندنية، اليوم الثلاثاء.


تعديل كويتي

وقالت مصادر دبلوماسية للصحيفة: إن الكويت طلبت إدخال تعديلات رئيسية على فقرات عدة في المشروع، ودعت إلى استبدال ما ورد في الفقرة الثانية عن «تقدم مبدئي في تنفيذ إعادة انتشار القوات في الحديدة» بفقرة أكثر واقعية، و«تشجع الأطراف على تنفيذ الخطوة الأولى من المرحلة الأولى لإعادة الانتشار، طبقًا لمفهوم العمليات المتفق عليه في شأن التنفيذ الكامل لاتفاق الحديدة».


وخلال مايو الماضي، صَعَّد الحوثيون من جديد هجماتهم من خلال الطائرات من دون طيار صغيرة الحجم «درونز»، والتي أصبحت الجماعة الانقلابية تستخدمها بشكل مثير للقلق الدولي.


وأعلنت قيادة القوات المشتركة للتحالف «تحالف دعم الشرعية في اليمن» عن إسقاط طائرتين دون طيار معاديتين أطلقتهما الميليشيا الحوثية المدعومة من إيران باتجاه خميس مشيط، جنوبي البلاد.


 تركي المالكي
تركي المالكي

 محاولات بائسة

وقال المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، العقيد الركن تركي المالكي: إن قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي تمكنت مساء أمس الإثنين، من اعتراض وإسقاط طائرتين دون طيار «مسيّرة» أطلقتهما الميليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران باتجاه خميس مشيط.


ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن المالكي، قوله: «إن الأداة الإجرامية الإرهابية الحوثية تحاول استهداف المنشآت المدنية والأعيان المدنية في محاولات بائسة ومتكررة، دون تحقيق أي من أهدافهم وأعمالهم العدائية اللامسؤولة؛ حيث يتم كشف وإسقاط هذه الطائرات».


وأضاف المالكي: «إننا نؤكد حقنا المشروع باتخاذ وتنفيذ إجراءات الردع المناسبة للتعامل مع هذه الأعمال العدائية، وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية».


 تورط ايراني

وذكر تقريرٌ صدر عن لجنة خبراء الأمم المتحدة، أنّ الطائرات دون طيار تمّ تجميعها من مكونات مصدرها خارجي (طهران)، وتم شحنها إلى اليمن، وأنّ طراز «قاصف» أو «المهاجم» متطابق تقريبًا في التصميم والأبعاد والقدرات التي تتمتع بها أبابيل-T، التي تصنعها شركة إيران لصناعة الطائرات.


وفي دليل آخر على التورط الإيراني، كشفت مجموعة «أبحاث التسلح في الصراع»، بعد فحص طائرات دون طيار استخدمها الحوثيون وحلفاؤهم لتحطيم بطاريات صواريخ باتريوت في المملكة العربية السعودية، أنّ أحد الأرقام ينتمي لطائرة مماثلة تملكها الميليشيات الإيرانية في العراق.


تفضح هذه الجرائم عديد الانتهاكات التي ترتكبها الميليشيات الحوثية الإيرانية، وهو ما يستدعي تدخلًا دوليًّا عاجلًا، يردع ما بات يُوصف بالعبث الانقلابي في البلاد.


وتسببت الطائرات بمشكلات للجيوش التقليدية، وفق ما يقوله «نيكولاس هيراس»، الباحث في المركز الأمريكي للأمن الجديد؛ إذ يقول: « إنه من الصعب إيقافها؛ لأنها تحلق على علو منخفض، ولا تظهر كثيرًا على الرادار، وتطير ببطء نسبي، وفوق ذلك يمكنها من خلال استخدام نظام جي. بي. إس. أن تحلق عبر ثغرات في الدفاعات الجوية»، موضحًا أن جزءًا على الأقل من تكنولوجيا الطائرات بلا طيار التي يستخدمها الحوثيون مصدرها إيران التي ترعاهم في المنطقة.


استخدام خاطئ ومخيف

ويضيف «هيراس»، أن هذه الطائرات تنقسم إلى قسمين: أنظمة متطورة، وتعمل لمسافات بعيدة بواسطة طيارين على الأرض، وطائرات بلا طيار بسيطة من الطراز الذي تم تزويد الحوثيين به.


وفي السياق ذاته، يقول الباحث في مجموعة «بيلينجكات» للتحقيقات، «نيك ووترز»: «هذا الشيء مخيف؛ لأنه من الواضح أن هؤلاء الأشخاص لم تكن لديهم فكرة عما يحدث»، ولفت إلى أن الطائرات بلا طيار ليست بالشيء الجديد في الشرق الأوسط؛ إذ يستخدم الجيش الأمريكي والاستخبارات الأمريكية عربات مسيرة في المنطقة منذ أكثر من عقد، ولكن طائرات بلا طيار أصغر حجمًا بدأت بالانتشار من قبل الحوثي، وهذا الأمر خطر؛ لأن تلك الجماعة تستخدم هذه الطائرات بشكل خاطئ ومخيف للغاية؛ لأنها تستخدمها دون تفكير.

 

 

 

"