رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

رغم وجود تكفيريين في الدولتين.. تونس تؤمن حدودها مع ليبيا خوفًا من تسلل إرهابيين

الأربعاء 12/يونيو/2019 - 05:09 م
المرجع
أحمد عادل
طباعة
تشترك تونس وليبيا في شريط حدودي يفصل بينهما، ومن الطبيعي أن تؤثر الأحداث في أي واحدة منهما على الآخر، سواء بالسلب أو بالإيجاب؛ لذلك انعكست أحداث الحرب الدائرة في ليبيا لتطهير العاصمة طرابلس من ميليشيات الإرهاب، واتخذت القيادة التونسية خط الاستقرار الأمني وتأمين حدوها مع ليبيا؛ خوفًا من تسلل الإرهابيين الفارين من العمليات في الدولة الجارة، التي تشهد وجودة جماعات تكفيرية عدة وتنظيمات إرهابية، أبرزها: 

داعش
داعش
داعش
حيث ظهر في ليبيا أكتوبر 2014، واستقر في مدينة درنة، ثم اتخذ من مدينة سرت عاصمة له، كما يوجد حاليًّا في الاشتباكات الموجودة في طرابلس؛ كونه يسعى إلى إعادة وجوده في البلاد مرة أخرى، بعد الهزائم المتتالية التي تلقاها التنظيم علي يد الجيش الوطني الليبي في أغلب المناطق التي كان يسيطر عليها التنظيم في السابق.

القاعدة
 تشكل على يد قيادات تنظيم القاعدة الدولي، وقيادات أخرى من الجماعات الليبية المقاتلة (الفرع العسكري لإخوان ليبيا)، أكبر الفصائل التابعة له هو مجلس مجاهدي درنة.

سرايا الدفاع عن بنغازي
 أُسست عام 2016 بهدف الحرب ضد قوات الجيش الوطني الليبي، تتبع للمفتي الإخواني المعزول الصادق الغرياني، تتخذ من مدينة الجفرة مركزًا لعملياتها الإرهابية.

ميليشيا راف الله السحاتي
 أُسست بعد أعمال العنف في 17 فبراير 2011، وكانت في البداية تتبع مجموعة شهداء 17 فبراير، ولكنها أعلنت استقلالها عن هذه الكتيبة، وشكلت كتيبة مستقلة بذاتها، تسببت في مقتل السفير الأمريكي بليبيا. 

مجلس شورى ثوار أجدابيا
 جماعة إسلامية مسلحة موجودة في مدينة أجدابيا، ويقودها محمد الزاوي، بايعت تنظيم داعش الإرهابي في عام 2016.

تحكيم الشريعة
 أحد أبرز أذرع تنظيم القاعدة، ويضم العشرات من المسلحين الإرهابيين من تونس والجزائر.

فجر ليبيا
 جماعة موالية للمؤتمر الوطني، تخضع لسيطرتها أجزاء كبيرة من العاصمة طرابلس، وتهيمن على معظم المدن الساحلية قبل أن تتمكن قوات الجيش الوطني الليبي من تحريرها، واقتصرت سيطرتها فيما بعد على المدن الغربية الساحلية والتي تمدد حتي حدود تونس.

مجلس شورى شباب الإسلام
 عبارة عن مجموعة من المسلحين في مدينة درنة، بايعوا داعش في أكتوبر 2014.

وعلى الجانب التونسي توجد أيضًا تنظيمات وجماعات إرهابية، تتخذ من منطقة الشريط الحدودي مع ليبيا ملجأ لها، إلى جانب المنطقة العسكرية المغلقة في الصحراء الجنوبية بمنطقة رمادة، وكذلك محافظة سيدي بوزيد وسط تونس، وأبرز هذه الجماعات:


أنصار الشريعة في
أنصار الشريعة في تونس
جند الخلافة
 وهو أحد أفرع تنظيم داعش في تونس، ويتركز نشاطها في جبال محافظتي القصرين وسيدي بوزيد وسط غرب تونس؛ نظرًا لطبيعة المحافظتين الوعرة ، التي تصعب مراقبتها بشكل دقيق من قبل أجهزة الأمن، وقد أدرجت الجماعة على قوائم الإرهاب في فبراير 2018.

أنصار الشريعة في تونس
 أحد أفرع تنظيم القاعدة

التنظيم السري لحركة النهضة
تمتلك الحركة التابعة لتنظيم الإخوان الدولي، تنظيم سري، يقوم بعمليات اغتيال تستهدف المعارضين المناوئين لها في تونس أبرزهم شكري بلعيد ومحمد البراهمي.

حزب التحرير
 هو أبرز الأحزاب المتشددة التي تدعو إلى إقامة ما تُسمى «الخلافة» وأبدى مراقبون أمنيون مخاوفهم من امتلاك الحزب تنظيمًا مسلحًا لتحقيق أهدافه بإقامة الخلافة.

كتيبة التوحيد والجهاد
 تستهدف إقامة إمارةٍ إرهابيَّة في محافظة سيدي بوزيد، بوسط تونس.

وعن الوضع الأمني في تونس، فيسعى رئيس الجمهورية التونسي الباجي قايد السبسي الى إحكام السيطرة والهيمنة على البلاد، كما تقوم السلطات بحظر أملاك وأموال قيادات الإخوان المشبوهة والقادمة لهم من قطر وتركيا، وكذلك فرض حالة الطوارئ منذ 24 نوفمبر 2015، وحتى تمديدها في أبريل 2019، وكذلك مشاركة قوات الجيش التونسي في العديد من المناورات العسكرية، لعل أبرزها أسد أفريقيا 19، والتي كانت في أبريل 2019.

وفي السياق ذاته، قال وزير الدفاع التونسي عبد الكريم الزبيدي، أمس إن البلاد تعيش أفضل فترة استقرار أمني منذ سنوات عدة، مشيرًا إلى أن أمن البلاد في تحسّن ملحوظ من سنة إلى أخرى؛ وذلك بفضل هيمنة السلطات التونسية على التنظيمات الإرهابية، مضيفًا أن الحدود التونسية مع ليبيا بها بعض القلق إلى حد ما؛ بسبب الأحداث الجارية في طرابلس، لافتًا إلى أن تونس لم تقضِ نهائيًّا على آفة الإرهاب، لكن يمكن القول بأنها تعيش في استقرار أمني.

"