رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

حارس الثورة وشاعرها.. مقتل السوري «عبدالباسط الساروت» في تركيا

السبت 08/يونيو/2019 - 09:37 م
المرجع
محمود محمدي
طباعة

أعلنت فصائل الثورة السورية، مقتل أحد أبرز رموزها، وهو عبدالباسط الساروت؛ حيث أصيب خلال معارك اشتبك فيها مع قوات النظام السوري، على مناطق ريفي حماة وإدلب، ثم تم نقله إلى تركيا للعلاج، ولفظ أنفاسه الأخيرة هناك.

 

«الساروت» صاحب الـ27 عامًا، اكتسب نوعًا جديدًا من الشهرة عندما اندلعت الانتفاضة الشعبية ضد حكم الرئيس السوري بشار الأسد في عام 2011؛ حيث إنه كان حارس مرمى مشهورًا من مدينة حمص، ومع تطور الأحداث حصل على لقب «منشد الثورة»؛ لترديده أغان في المسيرات التي كانت تنظم لتأبين محتجين قتلوا في الاشتباكات أو للتنديد بـ«الأسد».

 

حارس المرمى سريعًا ما تحول من شاعرٍ إلى شخص يحمل السلاح ضد الدولة، في تحول يجسد كيف تطورت الانتفاضة إلى «صراع مسلح» في نظر الحكومة، و«قتال حتى الموت» كما تعتبره الفصائل المعارضة.

 

تاريخ الساروت

«الساروت» ولد في مدينة حمص عام 1992، وكان ولعه برياضة كرة القدم يتفوق على حبه لأي شيء آخر، فبرز في هذا المجال، ولعب في أندية محافظته؛ ليصبح أحد أشهر حراس كرة القدم في سوريا، عندما نال جائزة أفضل ثاني حارس في القارة الآسيوية.

 

وكان من بين مئات الآلاف من المدنيين والمسلحين الذين انتقلوا إلى شمال غرب البلاد في السنوات القليلة الماضية بناءً على اتفاقيات استسلام مع استرداد القوات الحكومية لمدنهم وقراهم.

 

كما قاتل «الساروت» في مدينته حمص وتركها في عام 2014 عندما انهت اتفاقية انسحاب حصارًا قاسيًا استمرعامين، وتوفي أربعة من أشقائه وكذلك والده في معارك سابقة ضد قوات موالية للحكومة السورية.

 

وجاء الجزء الأخير من رحلة الشاعر السوري مع بدايات عام 2019، وسعي تنظيمات متشددة، وسعي النظام السوري للتخلص منه ومن شعبيته، عندما نجا من محاولة اغتيال، من بعض الميليشيات الإيرانية، لينتقل إلى ريفي إدلب وحماة.


وفي بيانٍ مقتضب لها، نعت جماعة الإخوان الإرهابية وفاة «الساروت»، زاعمة أنه كان ينتمي إليها، فيما أوضح مدير «المرصد السوري» رامي عبد الرحمن، أن الساروت كان ضمن صفوف فصيل «جيش العزة» التي تقاتل ضد قوات النظام في ريف حماة الشمالي.


ويُعدّ «الساروت»- وفق المرصد- أحد قيادات فصيل «جيش العزة» المعارض، الذي ينشط في ريف حماة الشمالي ويضم مئات المقاتلين، كما نعى قائد «جيش العزة» جميل الصالح على حسابه بـ«تويتر» الساروت، وكتب «في سبيل الله نمضي ونجاهد الله يرحمك ويتقبلك من الشهداء».


قصف معاقل المعارضة


واحتدمت المعارك في شمال غرب سوريا خلال الأيام الماضية، بعدما شنّت المعارضة هجومًا لصد حملة للجيش شهدت قصف آخر معقل رئيسي للمعارضة في سوريا على مدى أسابيع.

 

ويمثل القتال في محافظة إدلب وقطاع من محافظة حماة القريبة أكبر تصعيد عسكري بين الجيش السوري وقوات المعارضة منذ الصيف الماضي.

 

وفرّ عشرات الآلاف من منازلهم، ولجأ الكثير منهم للحدود التركية للاحتماء من الضربات الجوية التي قتلت العشرات.

الكلمات المفتاحية

"